|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الجيش
الإسرائيلي يمر بأزمة وعجز قتالي لندن
– إسلام أون لاين قالت
صحيفة بريطانية: إن الجيش الإسرائيلي يمر
بـ "أزمة" بسبب ما وصفته بالتغييرات
الراديكالية التي أصابت المجتمع
الإسرائيلي خلال العقدين الماضيين؛ مما
يؤثر على قدراته القتالية. وأضافت
صحيفة "ديلي تيلغراف" البريطانية في
عددها الصادر السبت (14/10/2000) –نقلا عن
تقرير حكومي إسرائيلي نشر مؤخرًا-: "إن
هناك نقصًا حادًّا في استعدادات القوات
الإسرائيلية؛ فالتدريبات متدهورة،
والعديد من المدرعات القتالية غير جاهزة
للقتال، كما أن الذخيرة في المخازن -
التي تُستخدم في حالات الطوارئ- قد
"استُنزفت". ونقلت
الصحيفة عن التقرير الإسرائيلي أن قادة
عسكريين أمثال: إريل شارون وإيهود باراك
وموشيه دايان ممن ساهموا في تعزيز
القدرات العسكرية الإسرائيلية خلال فترة
الخمسينيات ومنتصف الثمانينيات، قد
اتجهوا إلى العمل السياسي مما أحدث فجوة؛
إذ كانت إسرائيل في تلك الفترة المذكورة
تجنّد أناسًا ذوي عقلية وطموحات عسكرية؛
الأمر الذي تفتقر إليه الآن. وقال
شارلز هيمان -رئيس تحرير مجلة "جينز"
الدفاعية-: "إن عجز الجيش الإسرائيلي
بدا واضحًا في محاولاته غير المصقولة
في مجاراة أحداث العنف في الأراضي
الفلسطينية المحتلة". وأضاف:
"إن هناك علامات بأن الجيش الإسرائيلي
لم يعد كما كان سابقًا"، مشيرًا إلى أن
الجيش تحرك سياسيًّا إلى جناح "اليمين"
في حين أنه في سنوات الستينيات
والسبعينيات عندما خاضت إسرائيل حروبًا
مع جيرانها، كانت النزعة "العلمانية"
هي التي تفرض نفسها على غالبية الجنود
والمجندات الذين خدموا في تلك الفترة. وترى
الصحيفة البريطانية أن هيمنة الجناح
اليميني على أجهزة الجيش خلق أجواء
عدائية بصورة أكبر ضد الفلسطينيين؛ مما
قد يترتب عليه ارتكاب أعمال عنف بحق
الشعب الفلسطيني في أي وقت
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||