|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فزع
إسرائيلي من تفاعل الجماهير العربية
والإسلامية مع الانتفاضة القدس
– خاص -إسلام أون لاين
أما
الشاعر والمفكر حاييم غوري الذي يحرص
باراك على مجالسته أسبوعيًّا ويتباهى
بحفظ عشرات القصائد من شعره عن ظهر قلب،
فقال: ما حدث يظهر الخطأ في الاعتقاد بأنه
يمكن أن يتم التوصل لسلام شامل مع العالم
العربي. ويضيف غوري: " عندما نظرت في
شاشة التلفاز ورأيت أن أكثر من مليون
متظاهر في المغرب خرجوا للتعبير عن
معاداتهم لنا عرفت سريعًا أن سلامًا لن
يتحقق، فالمغرب الذي قلنا دومًا: إنه
أكثر البلدان العربية المرشحة لتطبيع
علاقاته معنا تخرج منه كل هذه الجماهير
لتهتف ضدنا!". الدين
يوحد العرب والمسلمين وأضاف
غوري: لا داعي لجلد ذاتنا حول مدى
مسؤوليتنا فيما حدث، لكن علينا أن نستعد
لمواجهة حاسمة أمام المسلمين والعرب،
لقد عملنا على فصل القضية الفلسطينية عن
بعدها الديني والقومي، لكن خاب أملنا؛
فالدين وليس غيره هو الذي يوحد كل هذه
الجبهة العريضة أمامنا، وما دمنا نصر
وبحق على ضرورة الاحتفاظ على القدس، فإن
علينا أن نتخلى عن حلم التوصل للسلام؛
فالشعوب العربية لن تدع زعيمًا مهما كان
قادرًا على التنازل عن القدس. وقد
وجد (دان مرجليت) الصحافي ومقدم البرامج
الإخبارية الشهير في أحداث انتفاضة
الأقصى مناسبة لكي يهاجم حكومات كل من
رابين وباراك على الرغم من أنه صديق شخصي
للأخير؛ لأنها – حكومة باراك – بنت
برامجها على عقد اتفاقيات سلام مع
الأنظمة العربية الحالية، وتساءل مرجليت
عن أهمية التوقيع على معاهدات سلام مع
أنظمة نعلم نحن مسبقًا أن شعوبها ستبقى
تكن لنا كل هذا القدر من الحقد
والكراهية، وأضاف: " على الرغم من أنني
من أولئك الذي كانوا يعارضون منطلقات
نتنياهو السياسية، فإنني أعترف بأن هذا
الرجل استند إلى قاعدة موضوعية تقول: "
إن السلام مع الأنظمة العربية الحاكمة لا
يستحق أن تقوم إسرائيل بأي تضحية من
أجله؛ لأن هذه الأنظمة لا تمثل الشعوب
العربية، وكل ما في الأمر أنها تحكمها
بالنار، ففي الوقت الذي تنقلب فيه هذه
الشعوب على هذه الأنظمة، فإنها ستنقلب
أيضًا على الاتفاقيات الموقعة بيننا
وبينها، وأضاف: انظروا إلى البون الشاسع
بين مواقف الشعوب العربية وحكوماتها حتى
تعلموا المأزِق الذي ينتظر إسرائيل في
حال الرهان على السلام مع هذه الأنظمة. الشعوب
تتصدى لأعوان إسرائيل وقد
أكد (يواف شتطيغليتس) الباحث في الشؤون
الإستراتيجية أن الجماهير العربية
والإسلامية لا تكن العداء لإسرائيل فقط،
بل لكل جهة دولية تبدى تعاطفًا معها،
ويشير الباحث الإسرائيلي إلى ما تعرضت له
المدمرة الأمريكية على سواحل اليمن،
مؤكدًا أن الشعوب العربية والإسلامية في
حال وقفة مع الذات لن تدع جهة أجنبية مهما
كانت قوتها تواصل دعمنا بدون عقاب، وتوقع
أن تدفع أمريكا فاتورة علاقاتها الخاصة
مع إسرائيل، وتوقع أنه في حال تواصل هذه
العمليات، فإن دول العالم ستعلم أن
التعامل مع إسرائيل يعتبر مخاطرة كبيرة
ولن تقدم عليه ![]()
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||