|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تراجع
فلسطيني وإعادة اعتقال أعضاء "حماس" القدس
– خاص - إسلام أون لاين ظهرت
مؤشرات تراجع واضحة في الموقف الفلسطيني
الرسمي بشأن العلاقات مع تل أبيب فيما
يتعلق بمسألتي عقد قمة شرم الشيخ والموقف
من "حماس"؛ حيث أبدت السلطة
موافقتها على عقد القمة بدون شرط موافقة
إسرائيل تشكيل لجنة التحقيق، كما عادت
لاعتقال مسئولي "حماس" المفرج عنهم،
فضلا عن تأكيد عرفات أن السلطة سوف تفتح
تحقيقًا في مسألة قتل الجنديين
الإسرائيليين في مركز شرطة رام الله. فبعد
أن كانت السلطة الفلسطينية تصر على
موافقة إسرائيل على تشكيل لجنة تحقيق
دولية قبل عقد القمة الرباعية.. بدت
السلطة الفلسطينية تبتعد عن هذا الشرط،
وصرح نبيل شعث -وزير التخطيط والتعاون
الدولي الفلسطيني- مساء الجمعة (13-10-2000) -في
أعقاب الاجتماع الذي عقده الأمين العام
للأمم المتحدة كوفي عنان مع رئيس السلطة
الفلسطينية ياسر عرفات- أن السلطة لم تعد
تشترط تشكيل لجنة تحقيق دولية؛ على
اعتبار أن قرار مجلس الأمن الدولي الأخير
المتعلق بالأحداث التي جرت في الأقصى
يدعو إلى تشكيل مثل هذه اللجنة، (علما
بأن شعث يعلم أن قرار مجلس الأمن لا يحتوى
على أي بند يحدد آلية تشكيل هذه اللجنة،
وكيفية اختيار أعضائها وصلاحياتها؛
الأمر الذي يعني أنه سيكون لإسرائيل
وأمريكا هامش مناورة كبير فيما يتعلق
بهذه اللجنة في حال تشكيلها). والمؤشر
الثاني على التراجع الفلسطيني
والاستجابة المسبقة للمطالب
الإسرائيلية، جاء في تصريح للشيخ أحمد
ياسين -زعيم حركة "حماس"- مساء
الجمعة؛ حيث قال في تصريحات صحفية لقناة
"الجزيرة" الفضائية: إن الأجهزة
الأمنية الفلسطينية قد بعثت باستدعاءات
لعدد من كوادر حماس الذين تم الإفراج
عنهم مؤخرا، وتمت إعادتهم للسجون مثل
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، الذي قال
عنه الشيخ ياسين: إن وزير الخارجية
البريطاني روبين كوك تدخل شخصيا من أجل
إعادة اعتقاله. وكان
عدد من مسئولي السلطة الفلسطينية
وقيادات حركة "فتح" قد قاموا بحملة
مفاجئة ضد حركة حماس، حيث قال جبريل
الرجوب -رئيس جهاز الأمن الوقائي في
الضفة الغربية-: إن ما تقوم به حماس يوازي
ما قام به القصف الإسرائيلي لمقار السلطة
الفلسطينية، مشيرا إلى ما تردد عن قيام
عدد من المشاركين في مسيرة لحماس في غزة
الجمعة بحرق محال تبيع الخمور. كما
شكك الرجوب في نوايا حماس وطعن في سجلها
النضالي، وأتهمها بأنها تريد تدمير
الاقتصاد الوطني عبر تدمير المؤسسات
السياحية. إلى
جانب ذلك.. شارك أحمد حلس -رئيس اللجنة
الحركية العليا لحركة فتح في قطاع غزة- في
مهاجمة حماس والطعن في الأنشطة التي تقوم
بها، وقال -في مقابلة مع تلفزيون فلسطين
ظهر الجمعة-: إن حركته حاولت بدون طائل
جلب عناصر حماس للمشاركة في أعمال
الانتفاضة، إلا أنهم رفضوا، وإن عناصر
فتح هم شرارة الانتفاضة. وقد
أثارت هذه الحملة ضد حماس تساؤلات حول: هل
يمثل هذا موقفًا جديدًا من حماس؛ توطئة
لاستجابة السلطة لمطالب إسرائيل فيما
يتعلق بإجهاض الانتفاضة، أم إنه يأتي فقط
في نطاق التنافس على الرأي العام
الفلسطيني، أم للعاملين السابقين معا؟!!
اقرأ
أيضا: عرفات
يطلق معتقلي حماس ردًّا على القصف
الإسرائيلي
حماس
تطالب عرفات بتسليح الشعب الفلسطيني رابطة
العالم الإسلامي: مجازر إسرائيل بسبب
تنازلات عرفات
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||