|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مطار
صدام يستعد لاستقبال الرحلات المنتظمة بغداد
– قطب العربي – إسلام أون لاين أجرت
سلطات الطيران المدني العراقية فحصا
شاملا لمطار صدام الدولي؛ استعداداً
للرحلات الجوية المنتظمة التي تعتزم بعض
الدول تسييرها. وقال
محمد صاحب عودة –نائب المدير العام لهيئة
الطيران المدني العراقية- لـ"إسلام أون
لاين": إن جميع الأجهزة بالمطار تم
دعمها وصيانتها وفقا لتعليمات المنظمة
الدولية للطيران المدني التي تمتد من
مونتريال مقراً لها، وإن كافة الأجهزة
الملاحية مهيأة الآن لاستقبال الطائرات
بكافة أنوعها. وقال
عودة: إن الرئيس صدام أصدر أوامره في 13
أغسطس الماضي لسلطات المطار بالاستعداد
لفتح المطار، وفي 17 أغسطس تم فتح المطار
فعلا، وأصبح المطار جاهزا الآن لاستقبال
أي عدد من الطائرات، وقد استقبل المطار
بالفعل حتى الآن حوالي عشرين طائرة، وهناك
طائرات أخرى حصلت على موافقات بالهبوط،
وستصل تباعا وهي جميعها تقل وفوداً رسمية
وشعبية بهدف كسر الحصار على العراق. وقال:
إن هناك اتفاقا بين العراق ويوغسلافيا على
تسيير خطوط طيران منتظمة، رحلة أسبوعية كل
يوم سبت، ويبدأ الخط من 22 أكتوبر، كما أن
هناك اتفاقا مع شركة "إيرفلوت"
الروسية لتسيير خط منتظم نهاية هذا الشهر
مرتين أسبوعيا، وهي لن تكون إلى موسكو
فقط، ولكن إلى كل العواصم العالمية،
وتعتزم دولة روسيا البيضاء تسيير خطوط
أيضا. وقال
عودة: إن آخر الرحلات التي وصلتنا هي
الطائرة المصرية وطائرة سورية ثانية
وطائرة تركية وطائرتان سودانيتان، إضافة
إلى الطائرات السابقة من المغرب والجزائر
وتونس والأردن والإمارات وروسيا وفرنسا. وأضاف
أن وفدا من شركة "إيرفرانس" الفرنسية
حضر إلى مطار بغداد لفحص المطار والتأكد
من سلامته لاستقبال حركة الطيران؛ وذلك
حتى تتمكن الشركة من تسيير خطوط منتظمة،
وكان انطباع الوفد عن المطار جيداً، ومن
المحتمل أن يقرروا تسيير هذه الرحلات
المنتظمة قريباً. وقال:
إن سوريا لا تخضع لمناطق الحظر الجوي
أساسا، ولا يوجد أي نفوذ للأمم المتحدة
لمناطق مرورها، كما أكد أن القرارات
الدولية ليس فيها ما يمنع الطيران المدني
من الوصول إلى بغداد. وأشار
إلى أن مطار صدام الدولي أنشئ عام 1982،
ويعتبر من أكبر المطارات بالمنطقة، وأن
سعة المطار سبعة ملايين وخمسمائة ألف
مسافر، وهو عبارة عن ثلاثة مبان، كل مبني
يسع 2.5 مليون سنويا، ويحتوي على مدرجين
لهبوط الطائرات مزودين بأحدث الأجهزة
الملاحية والتقنيات الحديثة لهبوط
الطائرات، وقال: إن معظم المطارات التي
أنشئت في نفس هذه المدة لم يحدث بها آية
تغييرات في المنظومات التي تساعد الطيران
على الهبوط، وكافة المنظومات المستخدمة
في مطار صدام لا تزال مستخدمة في كافة
مطارات العالم
اقرأ
أيضا: الحياة
تعود من جديد إلى مطار صدام الدولي
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||