English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 17 رجب 1421هـ - 15 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

مبارك: لا تعارض بين قمة شرم الشيخ والقمة العربية

القاهرة  – إسلام أون لاين

أكَّد الرئيس المصري "مبارك" أنه لا تعارض بين قمة شرم الشيخ والقمة العربية، وأن مصر ترحب باستضافة قمة شرم الشيخ طالما كانت تخدم المصلحة الفلسطينية، وهذا أمر يقرره الرئيس عرفات، وقد أبلغته بذلك، ونحن معه وإلى جانبه في كل ما يذهب إليه.

ونفى مبارك وجود أي ضغوط خارجية لإلغاء القمة العربية، مشددًا على أن الأمة العربية تملك إرادتها التي لا تسمح لأحد بممارسة أي ضغوط عليها، مؤكدًا أن قمة شرم الشيخ المقترحة والمتوقع لها الإثنين 16 أكتوبر أصبحت محلّ جذب شديد من جانب العديد من الأطراف، سواء بالدعوة لعقد القمة على أراضيها (مثل عدد من الدول الأوروبية وتركيا)  أو بطلب المشاركة في أعمالها، حيث طلبت روسيا المشاركة على مستوى وزير خارجيتها وكذلك فرنسا وإسبانيا والمفوض الأوروبي "سولانا"، هذا فضلاً عن مشاركة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، وكوفي عنان السكرتير العام.

وكشف الرئيس مبارك - في الحديث الذي أجراه معه "محفوظ الأنصاري" رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، وأذيع السبت 13-10-2000م بالقاهرة ـ عن الجهود المكثفة التي جرت خلال الأيام الماضية؛ من أجل احتواء الأزمة ووضع حد لأعمال العدوان والعنف الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

وحول الهجوم الذي تعرضت له كل من المدمرة الأمريكية في عدن والسفارة البريطانية باليمن، فضلاً عن عمليات العنف التي بدأت تظهر في عدد من الدول الأوروبية، وهل ينذر ذلك بدخول المنطقة مرحلة جديدة من العنف، أجاب مبارك: ليست منطقة الشرق الأوسط أو منطقة الصراع هي التي ستتعرض فقط للعنف أو لعمليات الإرهاب، بل سيصبح العالم كله مسرحًا مفتوحًا للإرهاب.

وأضاف: لقد سبق وحذرت كلاً من الرئيس الأمريكي "كلينتون" ورئيس وزراء إسرائيل "باراك" بأن عدم الاستجابة لمطالب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، سيؤدي إلى العنف وسيدفع بقوى التطرف والإرهاب إلى العمل ليس في مكان محدد أو منطقة معينة وإنّما سيشمل الجميع، وربما ما حدث أخيرًا هو مقدمة هذه الموجة التي لا يمكن وقفها واحتواؤها إلا بالعودة إلى مائدة المفاوضات للالتزام بما يتم التعهد به والاتفاق عليه وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم المشروعة.

ولهذا فإن قمة شرم الشيخ وبالمشاركة التي أشرت إليها يمكن أن تكون حافزًا وعاملاً مؤثرًا؛ لوقف تدهور الوضع والعودة إلى المفاوضات والالتزام بمرجعيات مدريد وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن.

الحرب لا تحل مشكلة

وعن رأيه في ترديد البعض للدعوة إلى الحرب لمواجهة العدوان الإسرائيلي، قال :"علينا أن نعرف جيدًا أن الحرب ليست قرارًا عاطفيًا أو انفعاليًا، وعلينا أن نعرف جيدًا أن الحرب لا تحل مشكلة ولا تنهي نزاعًا
ولا تحسم قضية "، مشيرًا إلى تجربة حرب أكتوبر 73 وما بعدها، التي حركت الوضع وفتحت طريق التفاوض الذي أدى إلى استعادة كل شبر من أرض مصر.

وأضاف الرئيس حسني مبارك: "نحن ندرس الأمور بدقة وقراراتنا نابعة من التزامنا بالمصلحة الوطنية والقومية، والتشاور مع القادة العرب لا يتوقف، ونذكر جميعًا الاستجابة السريعة من كل الزعماء العرب حينما دعوت إلى قمة عربية فورية".

وذكر أن قبولنا لاستضافة القمة والمشاركة فيها ليس قبولاً غير مشروط  وليس قبولاً مصريًّا بعيدًا عن إرادة السلطة الفلسطينية والأخوة من الزعماء والقادة العرب، ولكنها مواقف مدروسة ومؤسسة على المصالح الفلسطينية والعربية العليا.
وأكد أنه لا يوجد تعارض بين القمة العربية وقمة شرم الشيخ؛ فكلاهما من أجل فلسطين والحقوق العربية.

وردًا على سؤال: هل يوجد ضغوط خارجية لإلغاء القمة العربية أو تفريغها من مضمونها أو ترويضها؟

 أجاب: لا نخضع لضغوط ولا نسمح لأحد بممارسة أي ضغوط علينا والأمة العربية تملك إرادتها، مشيرًا إلى استجابة الدول العربية جميعها وعلى الفور للدعوة للاجتماع والبحث والمداولة؛ لاتخاذ ما يتناسب مع خطورة الموقف من قرارات  تستند إلى الإستراتيجية التي أقرتها قمة القاهرة 1996، والتي تبنت السلام العادل والشامل وربطت في الوقت نفسه بين الالتزام بمتطلبات السلام والانسحاب من الأراضي المحتلة، وأعادت الحقوق الفلسطينية والتعاون الإقليمي والسلام الشامل.

وأضاف أن المهمة الأولى لقمة القاهرة هي حماية الشعب الفلسطيني ودعم هذا الشعب وتمكينه من الحصول على حقوقه كاملة. أما عن موقف العالم الخارجي من القمة، فإن العالم كله مهتم بهذه القمة ومتابع عن قرب لها، وهم من الحكمة والقوة أيضًا بالشكل الذي سينعكس على قراراتهم التي تحفظ الحقوق العربية وتدعم السلام العادل، وهذا حقهم وقرارهم وإرادتهم المشتركة وفق الظروف والأوضاع المحيطة والأخطار التي تتهدد العالم كله

 

الموقف الشعبي: 66% يطالبون بالحرب و30% يؤيدون قطع العلاقات مع إسرائيل
خطف الطائرة السعودية لأسباب داخلية
جنرال إسرائيلي" هدية حزب الله الثانية للانتفاضة
غدًا: قمة سداسية في شرم الشيخ بدون شروط
حماس: قمة "شرم الشيخ" هدفها إجهاض الانتفاضة
تراجع فلسطيني وإعادة اعتقال أعضاء "حماس"
النفط سلاح العرب الأخير لوقف مجازر إسرائيل
لبنان يمنع المظاهرات الفلسطينية على الحدود مع إسرائيل
فزع إسرائيلي من تفاعل الجماهير العربية والإسلامية مع الانتفاضة
اعتقال إمام بالأقصى بتهمة تلاوة آيات قرآنية تحرض ضد اليهود!
الجيش الإسرائيلي يمر بأزمة وعجز قتالي
مباريات الكرة المصرية تتحول لمظاهرات ضد إسرائيل
الشركات الغربية في مصر تتبرأ من إسرائيل
المستوطنون يشنون حربًا منظمة ضد الفلسطينيين
طارق عزيز: اهتمامنا بالقضية الفلسطينية يسبق اهتمامنا بالحصار
شهيد مغربي في انتفاضة الأقصى أسرته تتقبل التهاني
الغرب يدفع فاتورة الولاء لإسرائيل
أمريكا علمت بضرب مدمرة عدن ولم تهتم!
اليمن: تصريحات الرئيس ليست سببًا في تفجير عدن
أمريكا تحاول إلصاق تفجيرات اليمن بإسلاميين
مطار صدام يستعد لاستقبال الرحلات المنتظمة
نساء اليابان يثرن ضد التحرش الجنسي
باقة ورد بالمخدرات لملكة بريطانيا!

 

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع