|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أمريكا
تحاول إلصاق تفجيرات اليمن بإسلاميين صنعاء-وكالات-إسلام
أون لاين بدأت
عمليات البحث عن المتهمين في حادثتي تفجير
المدمرة الأمريكية والسفارة البريطانية
في اليمن، فقد وصل فريق من المحققين
البريطانيين والأمريكيين إلى صنعاء السبت
14-10-2000 ؛ للتحقيق في الحادثتين اللتين
وصفتا بأنهما أعمال إرهابية. ويحاول
المحققون الأمريكيون إلصاق تهم تفجيرات
اليمن ببعض الجماعات الإسلامية المعادية
للمصالح الأمريكية في منطقة الشرق
الأوسط، فقد ذكرت مصادر صحفية عربية أن
المخابرات الأمريكية تسعى حاليًا للتأكد
من معلومات عن اجتماع بين بن لادن وبعض
الزعماء الإسلاميين في مدينة "قندهار"
الأفغانية منذ بضعة أسابيع، ربما تم فيه
التخطيط لعمليات ضد المصالح الأمريكية
والبريطانية في اليمن. كما
كشفت المصادر عن أن المخابرات الأمريكية
تشتبه في قيام مهندس مصري كيماوي يدعى "أبو
خباب" واسمه الحقيقي مدحت مرسي بتدريب
الانتحاريين على عملية المدمرة "كول"،
مشيرة إلى وجود علاقة بينه وبين بن لادن
الذي يدير تنظيم القاعدة في كابول". لكن
السلطات اليمنية جددت تمسكها بأن تفجير
المدمرة "كول" لم يكن مدبرًا في رد
فعل مباشر على المسئولين الأمريكيين
الذين قالوا: إن انتحاريين اثنين فجّرا
المدمرة الأمريكية في ميناء عدن. وتكرر
نفس الأمر مع حادثة السفارة البريطانية؛
إذ قال وزير الخارجية البريطاني: إن
السفارة تعرضت لهجوم بقنبلة أوقعت
أضرارًا مادية، لكن وزارة الداخلية
اليمنية ردت بأن الحادث نجم عن مولد
كهربائي في مقر السفارة. غير
أن ما دفع أمريكا لإلصاق التهمة بتنظيمات
إسلامية هو ما أشارت إليه قناة تليفزيون
الجزيرة القطرية أمس السبت من أن منظمتين
إسلاميتين إحداهما لبنانية وتسمى قوات
الردع الإسلامية والأخرى غير معروفة
أعلنتا المسئولية عن هجوم انتحاري ضد
مدمرة أمريكية في اليمن. وقبل
ذلك نقلت وكالة فرانس برس عن الشيخ عمر
بكري أمير حركة المهاجرين في بريطانيا
الجمعة قوله: "إن جماعة إسلامية غير
معروفة تطلق على نفسها "جيش محمد"
أعلنت مسؤولياتها عن مهاجمة المدمرة
الأميركية كول في عدن والسفارة
البريطانية في صنعاء". وزعم
بكري المقيم في لندن أن الذين اتصلوا به
لإعلان مسؤولياتهم عن الحادثين قدموا
أنفسهم تحت اسم "جيش محمد" مدعيًا
أنهم قالوا له بكلمات شديدة القسوة: إنهم
سيأخذون رهائن ويواصلون مهاجمة السفارات
الأميركية والبريطانية". وأشار
إلى أنه تلقى أول اتصال من جماعة "جيش
محمد" أول أمس الخميس بعد نصف ساعة من
مهاجمة المدمرة الأميركية وأعلن المتصلون
مسئوليتهم عن العملية، ثم تلقى اتصالا آخر
صباح الجمعة يعلن المسؤولية عن انفجار
السفارة البريطانية في صنعاء. غير
أن صحيفة نيويورك تايمز أمس السبت قالت:
إنه بالرغم من أن هناك شكوكا قوية تحوم حول
الجماعات الإسلامية التي كانت تستخدم
اليمن فيما مضى قاعدة لشن هجمات إرهابية
إلا أنه لم يتسن إقامة دليل قاطع يؤيد ذلك،
مؤكدة أنه ليس من المستبعد أن تكون
الجماعتان اللتان أعلنتا مسئوليتهما عن
الحادث قد فعلتا ذلك سعيًا وراء الشهرة
وتسليط الضوء عليهما. في
أثناء ذلك رأى أحد المراقبين أن منظمة جيش
عدن /إبيان الإسلامي في اليمن من الممكن أن
تكون موضع تحقيق. فهي المنظمة الوحيدة
المعروفة في اليمن التي لها علاقة
بتنظيمات إسلامية في الخارج، كما أشار إلى
أن جماعة جيش عدن إبيان تحولت إلى
وحدات صغيرة بعد إعدام زعيمها زين
العابدين المحضار في عام 1999 واعتقال
الأشخاص الذين كانوا سيخلفونه. وكان
المحضار قد أعدم بسبب دوره في خطف 16
غربيًّا في عام 1998 بينهم أمريكيون. ومات
أربعة سياح في محاولة الإنقاذ التي قامت
بها القوات اليمنية. يشار
إلى أن حادث تفجير المدمرة الأمريكية قد
أسفر عن مقتل سبعة بحارة وإصابة أكثر من
ثلاثين وفقد عشرة بحارة، ومن المعتقد أنهم
قتلوا، غير أن حادث انفجار السفارة
البريطانية لم يسفر عن ضحايا، ويذكر أن
الولايات المتحدة أغلقت 21 سفارة لها
مؤقتًا في أفريقيا وآسيا والدول العربية
خشية التعرض لهجمات انتقامية جراء موقفها
المخزي من المجازر الإسرائيلية التي
ترتكب بحق الفلسطينيين
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||