|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الغرب
يدفع فاتورة الولاء لإسرائيل مونتريال
- مؤمن حسين - عواصم - وكالات - إسلام أون
لاين
فبعد
تدمير المدمرة الأمريكية في عدن وإلقاء
قنبلة على سفارة بريطانيا في اليمن، وجهت
السلطات الكندية نداء إلى مواطنيها دعتهم
فيه إلى عدم التوجه إلى الأرض المحتلة
خوفًا من عمليات انتقامية، فيما تشير
الأنباء إلى أن الدول الغربية بدأت تعاني
أيضًا من ارتفاع أسعار الوقود، ومن تهديد
مصالحها الاقتصادية وأسواقها في المنطقة
العربية بعد الحملات الشعبية لمقاطعة
منتجاتها. وكانت
وسائل الإعلام الكندية قد أذاعت صباح
الجمعة 13-10-2000م إعلانًا رسميًّا من
الحكومة الكندية إلى رعاياها داخل وخارج
كندا حذرتهم فيه من السفر إلى إسرائيل
والأراضي الفلسطينية المحتلة خوفًا من
التعرض لعمليات انتقامية، كما دعت أيضًا
ما يقرب من 3000 كندي ما بين رجل أعمال
وسائحين يتواجدون حاليًا في إسرائيل
والضفة الغربية وغزة إلى مغادرة المنطقة. وجاءت
هذه الأحداث في وقت تواصلت فيه ردود فعل
الجاليات العربية واليهودية في كندا، حيث
شهدت العاصمة أوتاوا السبت 14-10-2000م
المظاهرة الثانية لأبناء الجاليات
العربية بالمدينة التي شارك فيها ما يزيد
عن مائتي عربي وفلسطيني تظاهروا سلميًّا
أمام مقر السفارة الإسرائيلية، وقد أشعل
المتظاهرون النار في العلمين الإسرائيلي
والأمريكي، ورددوا شعارات وحملوا لافتات
تدين الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة،
وتدعو إلى الانتقام لأرواح الشهداء
والثأر للمقدسات الإسلامية. وفي
غضون ذلك؛ تعرضت المعابد اليهودية في
مدينة تورنتو كبرى المدن الكندية ومركز
كبار رجال الأعمال اليهود والجالية
اليهودية في كندا، لقذف بالحجارة وتحطيم
نوافذها الزجاجية إلا أن تحقيقات الشرطة
لم تتوصل بعد إلى المسئولين عن هذه
العمليات التي جاءت في أعقاب اعتداء
اليهود على البيت الفلسطيني في مدينة "ميسيساجا"
إلى الغرب من "تورنتو". أولبرايت
والمسلمون أما
في أمريكا فقد أجرت وزيرة الخارجية
الأمريكية مادلين أولبرايت اتصالا
تليفونيا بعدد من زعماء مسلمي أمريكا بعد
ساعات من إصدارها تحذيرًا للمواطنين
الأمريكيين في الخارج من التوجه إلى منطقة
الشرق الأوسط ونصحتهم باتخاذ إجراءات
الحيطة والأمان. وخلال
الاتصال الذي استمر أكثر من ساعة حول
انتفاضة القدس اقترحت أولبرايت تشكيل
لجنة أمريكية تضم مسلمين وعرب أمريكيين
للتحقيق في انتفاضة القدس، كما قدمت
تعازيها في الضحايا الفلسطينيين الذين
سقطوا في أحداث العنف الأخيرة، وشرحت
تصورها لأسباب وتطورات الأزمة مدافعة عن
السلوك الأمريكي تجاه مستجدات الموقف. وأعرب
زعماء المسلمين والعرب الأمريكيين عن
استيائهم من سياسة الحكومة الأمريكية
خلال الأزمة، مشيرين إلى أنه كان بإمكان
أمريكا الضغط على إسرائيل لوقف
اعتداءاتها على الفلسطينيين، واعتبر
هؤلاء أن عدم ضغط أمريكا على حليفتها
إسرائيل يساعد الحكومة الإسرائيلية على
المضي في انتهاكاتها المستمرة لحقوق
وحريات الشعب الفلسطيني، كما يؤدي إلى
تردي سمعة أمريكا لدى شعوب المنطقة
والإضرار بالمصالح الأمريكية. كما
هاجم مسلمو أمريكا تصريحات أولبرايت
الأخيرة بأن "الفلسطينيين يضعون
الإسرائيليين تحت الحصار بطرق عديدة"،
وذكروها بأن الفلسطينيين هم المحاصرين
وبأن الجنود الإسرائيليين هم من يستفزون
المواطنين الفلسطينيين، وأن زيارة شارون
للحرم القدسي لم تكن إلا زيارة استفزازية
تمت تحت حماية ومباركة الحكومة
الإسرائيلية. واقترح
هؤلاء على أولبرايت مطالبة الجيش
الإسرائيلي بالعودة إلى ثكناته؛ لأن هذا
هو السبيل الوحيد لعودة الهدوء في
المنطقة، واقترحوا تشكيل لجنة التحقيق
الدولية، فردت أولبرايت بتأييد طلبهم
وطلبت منهم الاشتراك فيها. ويذكر
أن هذا الاتصال تم مع الوزيرة الأمريكية
في وقت تواصلت فيه مظاهرات المسلمين
والعرب الأمريكيين التي اجتاحت عشرات من
المدن الأمريكية كواشنطن ونيويورك
وكاليفورنيا وشيكاغو وتكساس وأطلا نطا
وبتسبرج وغيرها احتجاجًا على الاعتداءات
الإسرائيلية الأخيرة. قلق
أمريكي من ضرب مصالحها وعلى
المستوى العام تسود حالة من القلق في
الأوساط الأمريكية والغربية عمومًا من
ضرب مصالحها وأسواقها في المنطقة العربية
نتيجة انحيازها لإسرائيل، وقد عبرت عن ذلك
أمس صحيفة USA TODAY الأمريكية التي ربطت
بين الانفجار الذي تعرضت له المدمرة
الأمريكية بميناء عدن اليمني والاضطرابات
الدائرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين،
وقالت إن العلاقة ربما تكون وثيقة، مما
يشكل تهديدًا بالغًا على الرعايا
والمصالح الأمريكية في المنطقة أكثر من أي
وقت مضى منذ انتهاء حرب الخليج الثانية. وأشارت
إلى أن الآمال التي تزايدت بعد انتهاء حرب
الخليج الثانية بإقرار السلام الأمريكي
في الشرق الأوسط تتلاشى الآن؛ لأن موجة
العنف الجديدة تطرح الكثير من التساولات
من قبيل: هل ستستدرج الولايات المتحدة إلى
حرب أخرى في المنطقة؟، وقالت إن الولايات
المتحدة تجد نفسها الآن باعتبارها القوة
الكبرى الوحيدة في العالم تتحمل مسئولية
الدفاع عن حلفائها في المنطقة وحماية خطوط
الملاحة فيها حيث تمر معظم شحنات النفط. وأشارت
الصحيفة في تقرير لها إلى أن التداعيات
المحتملة لما يجرى حاليًا تتراوح من زيادة
الهجمات الإرهابية على الأهداف
الأمريكية، إلى ارتفاع آخر في أسعار
البترول يُنهي أطول فترة نمو يشهدها
الاقتصاد الأمريكي في تاريخه؛ ليعيده مرة
ثانية إلى الركود الذي عاناه نتيجة أزمة
الخليج قبل عقد من الزمن، وحذرت الصحيفة
من أنه إذا لم يتم احتواء الاضطرابات
الحالية فقد تتقوض الحكومات الصديقة
للولايات المتحدة في المنطقة، بل وقد يمتد
الأثر إلى انتخابات الرئاسة الأمريكية
التي غابت عنها حتى وقت قريب أي أبعاد
للسياسة الخارجية. وأكدت
أن طول أمد الأزمة مع معاناة اقتصادية قد
يضر ضررًا بالغًا بفرص آل جور وقد يعزز
صورة بوش.. مشيرة إلى أن استطلاعًا للرأي
أظهر تقدم بوش بنسبة 54% مقابل 38% لجور في
قضايا الدفاع الوطني. ونقلت
الصحيفة عن خبير في شئون الشرق الأوسط
بجامعة ميرلاند أنه وبعد أسبوعين من زيارة
شارون للحرم القدسي الشريف وما تلاها من
اضطرابات انتقل الصراع من كونه صراعًا
قوميًّا؛ ليصبح صراعًا عرقيًّا ودينيًّا
قد يصبح من المستحيل السيطرة عليه وبهذا
فإن معظم المشاعر تتجه الآن تلقائيًّا
لمناهضة الأمريكيين. وتساءلت
الصحيفة عما إذا كانت الأزمة ستقوض حلفاء
الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، محذرة
من عودة نشاط الجماعات الدينية المناهضة
لأمريكا بما يعني استهداف المصالح
الأمريكية في المنطقة. حملة
سورة الإسراء وفي
غضون ذلك ما زال مسلمو أوروبا وأمريكا
يواصلون حملتهم الإعلامية لشحذ حمية
المسلمين للدفاع عن القدس.. وفي عددها
الأخير عبرت مجلة "الأوروبية" – التي
تصدر باللغة العربية - عن قلقها العميق
إزاء ما يستهدف القدس المحتلة من مخططات،
مؤكدة أن «من حق ملايين المسلمين في
أوروبا أن يقولوا كلمتهم في خضم الأطروحات
المقلقة بشأن مصيرها». ودعت
المجلة مسلمي أوروبا إلى أهمية حفظ سورة
الإسراء على وجه الخصوص وتحفيظها
لأطفالهم؛ ليعلموا أن القدس جزء من
عقيدتهم لا يمكن التنازل عنها وأن يرضع
الصغار حب المدينة مع حليب الصباح. وذكرت
المجلة بفتوى مجلس الإفتاء الأوربي التي
أشارت إلى أن الأطروحات المتلاحقة التي
تدور فوق طاولة المفاوضات، ومن تحتها
أيضاً، للتنازل عن بيت المقدس أو أجزاء
منها، لا تحظى بالشرعية أو القبول، مؤكدة
أن السيادة على المدينة المقدسة يجب أن
تكون للفلسطينيين والمسلمين وحدهم دون
سواهم، باعتبار أن ذلك هو الضمان الوحيد
لتوفر حرية العبادة لأتباع كل الأديان
الأخرى في المدينة المقدسة»
اقرأ
أيضا: غضب
ومصادمات في أوربا بسبب مجازر الأقصى مظاهرات
عربية واسعة في كندا ضد المجازر
الإسرائيلية مظاهرات
غاضبة تهاجم السفارات والمصالح الغربية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||