|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
المستوطنون
يشنّون حربًا منظمة ضد الفلسطينيين فلسطين-مها
عبد الهادي-إسلام أون لاين أصدرت جمعية القانون تقريرا مفصلا حول
الاعتداءات التي يشنها المستوطنون
الإسرائيليون ضد المواطنين العزل في
الأراضي الفلسطينية، والتي وصفتها بأنها
حرب منظمة تدعمها الحكومة الإسرائيلية
التي بدأت كما –ذكرت الصحف العبرية- في
تزويد المستوطنين بالسلاح. وقال التقرير: إن اعتداءات المستوطنين
على المواطنين الفلسطينيين أصبحت تتنوع
في ثلاثة أشكال أبرزها بالصور التالية: قتل
المدنيين استخدم المستوطنون في الأراضي المحتلة
السلاح الناري ضد المدنيين في حالات
عديدة؛ وذلك بهدف القتل، كما استخدموا
وسائل أخرى للقتل كالتعذيب حتى الموت أو
الدهس المتعمد، وذهب ضحية ذلك طفلة عمرها
عام ونصف من قرية "قصرة" في محافظة
نابلس، إضافة إلى 4 قتلى آخرين من الرجال
و30 جريحا، من بينهم خمسة بإصابات خطيرة،
وذلك بعد مهاجمة المتطرفين العنصريين من
مستوطنة"نسريت عيليت" الحارة
الشرقية من مدينة الناصرة، وتدخل الشرطة
الإسرائيلية وإطلاق النار على الأهالي
من قبل أفراد الشرطة والمعتدين
العنصريين. قطع
الطرق وقال
التقرير: إن المستوطنين أخذوا في الخروج
من مستوطناتهم ليقوموا بأعمال قطع الطرق
الرئيسية التي تربط بين مدن الضفة
الغربية، والاعتداء على المواطنين
الفلسطينيين وممتلكاتهم، وقد استخدموا
في ذلك السلاح الناري والآلات الحادة
والعصي والحجارة فأصابوا العديد من
المدنيين الفلسطينيين وحطموا سياراتهم. ففي
تاريخ 6/10/2000 أصيب عشرة مواطنين من قبل
المستوطنين الذين أطلقوا النار على
السيارات الفلسطينية التي يستقلها
الفلسطينيون على مفترق قرية زعترة في
محافظة نابلس، وفي نفس مساء اليوم ذاته
اعتدى مستوطنان على مواطنين من "سفارين"
في محافظة طولكرم وذلك بالقرب من مفرق
قرية "شوفه"، وقام المستوطنان
بالاعتداء عليهما ورشقهما بالحجارة
وتحطيم زجاج السيارة التي كانا
يستقلانها. وفي
مساء يوم الثلاثاء 10/10/2000 هاجم
المستوطنون بالقرب من مفرق زعترة سيارة
كان يستقلها صحافيان فلسطينيان من
نابلس، وفي مساء نفس اليوم اعتدى
مستوطنون من نابلس عوفرة على فلسطينيين
باستخدام الحجارة والآلات الحادة؛ مما
أدى إلى نقل الرجلين إلى مستشفى رام الله
الحكومي لتلقي العلاج. وفي
حادثة ثانية أبلغ الجيش الإسرائيلي
الهلال الأحمر الفلسطيني عن تعرض سيارة
عربية في ليلة 8/10/2000 لإطلاق النار من قبل
المستوطنين بالقرب من مستوطنة شيلو
فتوجهت سيارة الإسعاف إلى هناك ولم تجد
أي نوع من الحوادث، وفي طريق العودة قامت
سيارة عسكرية إسرائيلية بتفتيش سيارة
الإسعاف وطلبوا من طاقمها مرافقتهم
لتأمين عودتهم إلى رام الله بسبب وجود
ثلاثين مستوطنا من مستوطنة شيلو على
الطريق فتوجه الجنود للحديث معهم، وبعد
ذلك قام المستوطنون بتحطيم السيارة
وتحويلها إلى هيكل. ومن
الجدير بالذكر أن هذه السيارة لم تدخل
الخدمة إلا قبل يومين فقط من عملية
الاعتداء عليها، وهي واحدة من أصل ثماني
سيارات تبرع بها الصليب الأحمر النرويجي
للهلال الأحمر الفلسطيني. الاعتداء
على الأفراد والممتلكات عاث
المستوطنون فسادا في الأرض من خلال تنظيم
هجمات على التجمعات السكانية في الأراضي
المحتلة، وقد طالت هذه الهجمات
العدوانية الأحياء السكنية في مدينة
القدس المحتلة والخليل والبيرة والعديد
من القرى والبلدات في مختلف مناطق الضفة
الغربية المحتلة، وقد حاول المستوطنون
اقتحام "بيت الشرق" تحت سمع وبصر
الشرطة الإسرائيلية وما يسمى بقوات حرس
الحدود، ولكن الحراس العاملين في بيت
الشرق وبعض المواطنين تصدوا لهم. كما
قام المستوطنون بإغلاق شارع الزهراء (في
القدس الشرقية) بالمتاريس الحجرية
وحاويات النفايات وهاجموا بعض المحال
التجارية في هذا الشارع، وفي شارع النزهة
أيضا، كما أصيب مواطن من مخيم شعفاط (شمال
مدينة القدس) بجروح متوسطة لدى اعتداء
المستوطنين عليه أثناء محاولتهم مداهمة
مخيم شعفاط، ولم ينجحوا في ذلك بسبب تصدي
الشبان لهم، في حين أصيب بعض المواطنين
بالحجارة وشظايا الزجاج جراء إلقاء
المستوطنين الحجارة والزجاجات الفارغة
على السيارات العربية في شارع رقم (1) في
القدس. الاعتداء على
المساجد وكان
المستوطنون قد داهموا قرية بديا بمرافقة
وتحت حماية الجيش الإسرائيلي، وحين خرج
الفلسطينيون للتصدي لهم أطلق المستوطنون
النار عليهم وهاجم المستوطنون عددا من
البيوت في قرية حوارة خلال الأيام
القليلة الماضية وحطموا منازل عدد من
بيوتها، إضافة للاعتداء على الجامع
الجديد في القرية وإحراقه وإحراق نسخ من
القرآن الكريم وكتب دينية، وقد حطم
المستوطنون زجاج أحد النوافذ وألقوا
منها زجاجة حارقة؛ مما أدى إلى اشتعال
النيران بسجاد المسجد والكتب الموجودة
في داخلة. وفي
محافظة الخليل أصيب ثلاثة مواطنين من
قرية صزريف برصاص مستوطن على مفرق قرية
بيت أمر، ويواصل المستوطنون الاعتداء
على المارة في مدينة الخليل بإطلاق
الرصاص على نوافذ المنازل، وتسريح
الكلاب المسعورة في شوارع المدينة وكذلك
ضرب المواطنين وقذفهم بالحجارة ولا تزال
قوات الاحتلال الإسرائيلي تفرض حظر
التجول على الجزء المحتل من المدينة
اقرأ
أيضا: المستوطنون
يحرقون مصاحف ومسجدًا مقتل
مستوطن يكشف دور ليبرمان في دعم الاستيطان
الإسرائيلي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||