|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشركات
الغربية في مصر تتبرأ من إسرائيل القاهرة
-خالد حنفي- إسلام أون لاين دفع
اعتداء بعض تلاميذ المدارس المصرية على
فروع لسلسلة محلات سينسبري البريطانية
الأصل في مصر وتكسير واجهاتها؛ اعتقادا
منهم أن ملاكها يهود، أصحاب هذه المحلات
إلى نشر إعلان بصحيفة الأهرام المصرية
السبت 14-10-2000 يؤكدون فيه عددا من
الحقائق، أبرزها أن الشركة ليست لها
علاقة بإسرائيل، ولا تساعدها ماديا أو
سياسيا، دون نفي أن أصحاب هذه المحلات
بريطانيون. كما
نشرت أعلانا آخر في نفس الجريدة يشير إلى
أن محلات سينسبري يعمل بها 4800 عامل
مصري، وأن الهجوم عليها يعني تشريد أسر
هؤلاء العمال. وقد نشرت سلسلة فروع شركة "مترو"
الألمانية التي انتشرت أيضا في مصر في
نفس الصحيفة إعلانا تؤكد فيه أنها شركة
مصرية 100%؛ خوفا على ما يبدو من أن ينالها
ما نال فروع سينسبري. وكانت
شائعات قد سرت في المجتمع المصري تشير
إلى أن سينسبري يمتلكه مليونير يهودي،
وأنه جزء من مخطط اليهود للسيطرة على
السوق المصري، خصوصا أن أسعاره منخفضة
مقارنة بالأسعار الأخرى. كما
استعان بعض أصحاب المحلات الأخرى ببعض
رجال الدين في محاولة منهم لمحاربة
سينسبري حيث أعلن بعض رجال الدين أن
التبضع من سينسبري يعد كالسرقة والاتجار
بالمخدرات. فيما عزز البقالون حملتهم هذه
بالطلب من ربات المنازل عدم التعامل مع
"كفار" شركة سينسبري!. وعلى
المستوى الرسمي لم تتحرك وزارة التجارة
والتموين لاتخاذ إجراء لحماية صغار
التجار من هجمة "سينسبري"، إلا أن
وزير التجارة الداخلية والتموين "حسن
خضر" استدعى مدير شركة "سينسبري"
في مصر لمعرفة حقيقية نشاطه المستقبلي. يشار
إلى أن من أهم ملامح عمل مؤسسة سينسبري في
مصر -التي تسببت في إثارة المواطنين
عليها- أنها في علاقاتها بالموردين لا
تحصل على السلعة من باب المصانع كما يفعل
غيرها من المتاجر، بل تعمل على شراء خطوط
الإنتاج بكاملها من خلال تعاقداتها مع
المنتجين، وهو ما يسمح لها بعرض سلع
بأسعار المصنع، كما تعمل شركة سينسبري
وفق إطار سياسة إغراقية تسمى سياسة "حرق
الأسعار"، حيث هبطت سينسبري بأسعار
منتجات الألبان إلى النصف تقريباً، حيث
تشير تقارير مجلة الأهرام الاقتصادي إلى
أن سينسبري تعاقدت على الحصول على منتجات
الألبان من شركة "إنجوي" بسعر 180 قرش
بدلاً من 275، بينما سعر التكلفة الحقيقي
250 قرشاً، كما حصلت من شركة "بروكتور
آند جامبل" على المنظفات الصناعية
بأسعار تقل عن أسعار البيع المنافسة
بحوالي 30% مع إغراء الشركتين بالدفع
النقدي. ويُعَدُّ
سينسبري مصر أول فرع لسلسلة المتاجر خارج
بريطانيا والولايات المتحدة، حيث اشترى
حتى الآن 80% من سلسلة متاجر "إيدج" –
الحكومية سابقًا – وتمثل 36 متجرًا، كما
اشترى خمسة من سلسلة متاجر "ABC"،
ويستثمر سينسبري حاليًا 500 مليون جنيه
مصري (145 مليون دولارا) حتى الآن، ويلتزم
باستثمار 500 مليون جنيه أخرى على مدى ما
بين 12 و18 شهرًا بعد عثوره على مواقع جديدة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||