|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"شعوب
المواجهة" تطالب بفتح الحدود للجهاد دمشق-القاهرة-عمّان-مراسلو
إسلام أون لاين شهدت
الدول العربية الثلاثة على خط المواجهة
مع إسرائيل مظاهرات شعبية قوية تطالب
الحكومات بفتح الحدود للجهاد ضد
الاحتلال الإسرائيلي كما نددت بالعدوان
الإسرائيلي الذي يغطيه التواطؤ الأمريكي
في المؤسسات الدولية. ففي
القاهرة.. شهدت مساجد مصر وعلى رأسها
الأزهر الشريف 13-10-2000م عقب صلاة الجمعة
مظاهرات غاضبة وحاشدة نددت بالوحشية
الإسرائيلية والهجمات الجوية والبحرية
والبرية التي يتعرض لها الفلسطينيون على
أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي ودعت
المظاهرات إلى فتح باب الجهاد لتحرير
الأقصى. وعقب
صلاة الجمعة ارتفعت الهتافات في الجامع
الأزهر تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي
وتضامنًا مع الشعب الفلسطيني كما حمل
المصلون لوحات للمسجد الأقصى والأعلام
المصرية والفلسطينية وشعارات تدعو إلى
الجهاد وطرد السفير الإسرائيلي فورًا،
واستمرت المظاهرات لمدة ساعة قبل أن
تتدخل قوات الشرطة لصرف المتظاهرين. وكان
شيخ الأزهر قد دعا في خطبة الجمعة إلى
تقديم كل دعم ممكن للفلسطينيين ودعا إلى
الاستعداد لمواجهتهم شارحًا قول الله
تعالى "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا
اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ
رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ
عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُم"، وقال إن
مصر خاضت أربعة حروب من أجل فلسطين في
أعوام 48، 56، 67، 73 وهي مستعدة لتخوض حربًا
خامسة من أجلهم أيضًا. وعقب
صلاة الجمعة وبينما كانت هتافات
المتظاهرين داخل المسجد وخارجه تتعالى
حاول شيخ الأزهر تهدئة المتظاهرين
مؤكدًا أن فلسطين لن تتحرر بالكلام، لكنه
تعرض لنقد شديد من المصلين الذين حاصروه
بالأسئلة والتعليقات العنيفة، فعاد
ليؤكد لهم أنه متحمس مثلهم لتحرير فلسطين
ودعا شيخ الأزهر بصوت عالٍ – الحكومة
المصرية لفتح باب التطوع للجهاد في
فلسطين استجابة لرغبات الشباب المصري
كما دعا شيخ الأزهر إلى مقاطعة البضائع
الإسرائيلية والأمريكية وبضائع أية دولة
تساند إسرائيل وقال: إن شراء مثل هذه
البضائع حرام حرام حرام)، كما دعا شيخ
الأزهر إلى عقد قمة إسلامية إلى جانب
القمة العربية مرحبًا بحضور إيران
وباكستان وإندونيسيا وماليزيا وغيرها من
الدول الإسلامية ليستطيعوا أن يتخذوا
قرارًا مناسبًا لردع العدوان، كما توقع
أن يصدر عن القمة العربية القادمة قرارات
حاسمة لأن ما فعله الإسرائيليون يجب أن
يقابل بأكثر منه ولا بد من الثأر للشهداء. وعبر
شيخ الأزهر عن رفضه لاستمرار القوات
الأمريكية في منطقة الخليج ودعا إلى وحدة
حقيقية وتضامن حقيقي بين الدول العربية
والإسلامية كما دعا إلى التمسك بشرع الله
حتى يمكن تحرير الأقصى. وفي
مسجد عمرو بن العاص دعا الدكتور إسماعيل
الدفتار خطيب الجمعة وعضو مجمع البحوث
الإسلامية إلى إعداد القوة لمواجهة
العدو الإسرائيلي كما أكد أن اليهود أهل
غدر وخيانة ودعا الفلسطينيين إلى مواصلة
الجهاد كما دعا الشعوب العربية
والإسلامية إلى تقديم الدعم لهم، كما
أعلن عن فتح باب التبرع بالأموال عبر
لجنة المسجد حيث سيتم تجميع هذه التبرعات
وإرسالها إلى فلسطين. وفي
مدينة أبشواي بالفيوم أكد الدكتور أحمد
عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر أن ما يحدث
الآن من عدوان همجي إسرائيلي مع
الفلسطينيين يؤذن بنهاية بني صهيون. كفتارو
يدين المجازر الصهيونية وفي
سوريا تحدث الشيخ أحمد كفتارو المفتي
العام للجمهورية العربية السورية في
محاضرته الأسبوعية في جامع أبي النور
الإسلامي بدمشق عن الأحداث الدامية في
الأراضي المحتلة فندد بالممارسات
الإسرائيلية ضد المواطنين العزل والجرحى
والأطفال، مطالبا المسلمين بالاستجابة
لنداء الله تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم
من قوة). كما
ناشد كفتارو الأمة العربية والإسلامية
لمزيد من دعم المقاومة الفلسطينية
لتتمكن من حماية شعبنا الأعزل في فلسطين،
ودعا هيئة الأمم المتحدة والمنظمات
الدولية العمل على تقديم الحماية للشعب
الفلسطيني المضطهد. كما
طالب بأن يخرج الزعماء العرب في القمة
المرتقبة بقرارات فعالة تحقق آمال
الشعوب العربية والإسلامية وهي كالتالي: أولاً:
تأكيد شرعية المقاومة في الأراضي
العربية المحتلة سبيلاً للتحرير وعلى
أنها فرض عين بعد إعلان إسرائيل الحرب
على شعبنا الفلسطيني الأعزل. ثانيًا:
إغلاق السفارات ومكاتب البعثات
الدبلوماسية التابعة للعدو الصهيوني
وطرد كافة العاملين فيها فورًا. ثالثًا:
عدم الجري وراء سراب المفاوضات التي أثبت
الصهاينة عقم نتائجها بقصفهم حتى مراكز
السلطة الفلسطينية. رابعًا:
مقاطعة بضائع الدول التي تدعم إسرائيل. خامسًا:
اعتبار الإدارة الأمريكية منحازة كليًا
لصالح العدو الصهيوني ومعادية للعرب
بإجهاضها جميع القرارات الدولية التي
تدين الجرائم المتواصلة التي ترتكبها
إسرائيل ف ي الشرق الأوسط. وجاءت
هذه المطالبات في حين تواصلت المظاهرات
الشعبية في العاصمة السورية دمشق
للتنديد بالاعتداءات الصهيونية على
الشعب الفلسطيني الأعزل في رام الله
وقطاع غزة وبقية المناطق الفلسطينية،
وطالب المتظاهرون بإغلاق السفارات
الأمريكية في المنطقة كما طالبوا بفتح
الحدود لمقاتلة اليهود. وفي
عمَّان أما
في عمان فقد تحدى المواطنون القيود
الحكومية المفروضة على المظاهرات وخرجت
مسيرة حاشدة إلى شوارع عمان شارك فيها ما
بين 5 إلى 7 آلاف مواطن بدعوة من النقابات
المهنية متوجهة إلى مقر رئاسة الوزراء. وشارك
في المسيرة النقباء المهنيون وقادة
الأحزاب وقيادات الإخوان المسلمين،
وشخصيات سياسية بارزة في الأردن وطالب
المتظاهرون بطرد السفير الإسرائيلي
وبإغلاق السفارة الإسرائيلية الكائنة في
منطقة الرابية، كما طالبوا أيضا بفتح باب
الجهاد في مواجهة اليهود. وقد
طوقت المسيرة بأرتال من العربات المدرعة
وسيارات الشرطة، كما طوقت قوات أخرى
مسيرة ثانية اندلعت في مخيم "البقعة"
وهو أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في
الأردن حيث خرج المتظاهرون من المخيم
المجاور للسفارة الإٍسرائيلية للتعبير
عن غضبهم
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||