|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مصر
وأمريكا: أجواء القمة الرباعية لم تتوفر
بعد القاهرة-(إف
ب)
وبعد
إعلان وزير التعاون الدولي الإسرائيلي
شيمون بيريز أمس أن هذه القمة قد تنعقد
اليوم السبت شكك وزير الخارجية المصري
عمرو موسى قبل سفره أمس إلى السعودية في
إمكانية ذلك قائلا: "لا يبدو أن
الأجواء اللازمة والمطلوبة لعقد قمة
رباعية تجمع بين رئيس السلطة الفلسطينية
ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي
إيهود باراك لم تتهيأ بعد". وأعلنت
واشنطن من جانبها على لسان المتحدث باسم
البيت الأبيض جايك سيويرت اليوم الجمعة
أن الولايات المتحدة تشاطر مصر شكوكها
حول عقد قمة رباعية، معتبرًا أن وقف
أعمال العنف أمر ضروري قبل عقد هذه
القمة، فيما أوضحت السلطة الفلسطينية
بلسان مستشار عرفات نبيل أبو ردينة أنها
ستعلن ردها بشأن القمة الرباعية في وقت
لاحق مساء الجمعة. وبرر
موسى شكوك القاهرة إزاء القمة الرباعية
"باستمرار الحصار البحري والبري"
على المناطق الفلسطينية مضيفًا أنه "لا
بد من توفير الأجواء المناسبة لهذه القمة
لتكون مجدية" معتبرا أن "مثل هذه
القمة لن تعقد إلا إذا رفع الحصار
الكامل، وتم وقف كافة العمليات العسكرية
وسحب جميع الأسلحة من دبابات وسفن وجنود
والقوات التي تحيط بالشعب الفلسطيني من
كل جانب"، وتابع يقول: "إن القمة
الرباعية لا يمكن أن يتحقق لها النجاح
إلا إذا تمت الموافقة على هذه الشروط
والالتزام بها". وأكدت
واشنطن من جانبها أنها مستمرة في
اتصالاتها مع الرئيس المصري حسني مبارك
والملك الأردني عبد الله الثاني لمناقشة
احتمال عقد القمة أو "أي خيار آخر يسمح
بنزع فتيل التوتر ومنع تصاعد العنف"،
وأوضح متحدث أمريكي أن مدير وكالة
الاستخبارات المركزية الأميركية
"CIA" جورج تينيت ما زال في المنطقة
لبحث وسائل التهدئة مع المسؤولين
الأمنيين الفلسطينيين والإسرائيليين. وفي
تطور جديد فقد أعربت تركيا من جانبها أمس
الجمعة عن استعدادها لاستضافة قمة
إسرائيلية فلسطينية، والمشاركة في
الجهود الرامية إلى إطلاق سراح الجنود
الإسرائيليين الثلاثة الذين أسرهم حزب
الله. وقال
متحدث تركي: إن هذا التحرك جاء بناء على
طلب إسرائيلي بعد رسالة وجهها رئيس
الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك إلى
نظيره التركي بولنت أجاويد. وقد
أعلن مانديلا أيضا عن أنه سيساهم في
عملية السلام في الشرق الأوسط، وقال
متحدث باسم الخارجية في جنوب أفريقيا
للصحفيين بعد مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين
في العاصمة بريتوريا: إن مانديلا سيشارك
فعلا، ولكنه سيبحث ذلك أولا مع الرئيس
ثابو مبيكي". وكان
رئيس جنوب أفريقيا السابق أعد خطة من
ثلاث نقاط في أكتوبر 1999 في ختام زيارة قام
بها إلى دول المنطقة، وتنص هذه الخطة على
انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة بعد
حرب حزيران/يونيو 1967 واعتراف الدول
العربية بإسرائيل وتشكيل لجنة دولية
مكلفة بحل المسائل الأكثر صعوبة، كالوضع
المستقبلي للقدس ومصير المستوطنين
الإسرائيليين في الأراضي المحتلة. وفي
شباط/فبراير، ندد رئيس جنوب أفريقيا
السابق بموقف الدول الكبرى، وقال: "إذا
تقدمت أميركا بمبادرة تنقضها فرنسا، ثم
تقوم روسيا بنقض الاثنين معًا".
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||