|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أطفال
عرب يهربون من أسرهم لمقاومة إسرائيل القاهرة
–إسلام أون لاين لم
ينتظر الطفل المصري أحمد شعراوي قرارات
الكبار التي لن تخرج عن الشجب والإدانة كي
يواجه إسرائيل؛ فقد قرر هو بنفسه التحرك
الفعلي للثأر لمقتل الطفل محمد درة ولوقف
المجازر الإسرائيلية التي ترتكب بحق
الشعب الفلسطيني مهما تكن النتائج. وذكرت
صحيفة الجمهورية القاهرية الخميس 12-10-2000م
أن طفلاً مصريًّا يدعى أحمد شعراوي في
الثانية عشرة من العمر هرب من منزله
متوجهًا إلى سيناء؛ لكي يحاول الوصول منها
إلى قطاع غزة للمشاركة في انتفاضة الأقصى
الفلسطينية. ونقلت
الصحيفة عن والد الطفل أحمد شعراوي وأحد
أصدقائه أنه خرج من المدرسة، واستقل
الحافلة حتى مدينة العريش (شرقًا) أملاً في
عبور نقطة رفح الحدودية مع قطاع غزة. وقال
صديقه كريم: "إن أحمد كان في حالة نفسية
سيئة منذ أن شاهد في التليفزيون صور محمد
الدرة وهو يموت بين ذراعي والده برصاص
الجنود الإسرائيليين". غير
أنه عثر على أحمد شعراوي بعد ذلك في رفح
على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع قطاع
غزة وأعيد إلى أسرته. وكانت
صحيفة "العرب اليوم" الأردنية قد
ذكرت يوم الجمعة الماضية أن طفلا أردنيًّا
في الثانية عشرة هرب أيضًا من منزله من أجل
محاربة الجنود الإسرائيليين حاملا معه
عددًا من السكاكين و14 دولارًا. يذكر
أن طلاب المدارس الابتدائية في مصر قد
قاموا بمظاهرات في مختلف الأحياء المصرية
ورددوا هتافات تندد بالمجازر الإسرائيلية
في الحرم القدسي الشريف، كما قاموا بحرق
الأعلام الإسرائيلية والأمريكية، وهو
الأمر الذي تسبب في إصابة طفلين من
مدرستين بمدينة بنها (35 كم شمال العاصمة
المصرية القاهرة)
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||