|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مجازر
الأقصى تُقرب بين سوريا وفلسطين دمشق–
فايز سارة - إسلام أون لاين إذا
كانت المجازر الإسرائيلية في الحرم
القدسي الشريف قد وحدت قلوب العرب على
القضية الفلسطينية، فقد ـ من جهة أخرى ـ
قرَّبت بين السلطة الفلسطينية وسوريا؛
فالرئيس "بشار الأسد" أكَّد منذ بدء
المجازر الإسرائيلية في فلسطين إدانة
سوريا واستنكارها أعمال إسرائيل
العدوانية ضد الفلسطينيين، مشيرًا إلى
وقوف سوريا إلى جانب نضال الفلسطينيين من
أجل حقوقهم الوطنية. كما
كانت المكالمة الهاتفية بين الرئيسين
الأسد وعرفات يوم الثلاثاء الماضي نقطة
تحول كبرى في العلاقات بين البلدين، التي
شهدت تأزمًا ملموسًا منذ اجتياح إسرائيل
للبنان في عام 1982، فقد شكر الرئيس "عرفات"
نظيره "بشار" على مواقف سوريا
المساندة لنضال الفلسطينيين. كما
برزت مؤشرات في الأسابيع الماضية تؤكد نية
سوريا في دعم علاقتها مع "عرفات"، فقد
تكررت المسيرات والتظاهرات الفلسطينية
التي توالت في دمشق الأسبوعين الماضيين.
ومثل هذه التظاهرات والمسيرات، كانت بين
الأمور المحظورة في السنوات الأخيرة، أو
أنها كانت تُقابَل بعدم رضًا واضح من جانب
الدولة وأجهزتها. وجاءت
بعدها المسيرات التي قام بها السوريون
لدعم نضال الفلسطينيين ضد إسرائيل في
الأيام الماضية، والتي كانت للتعبير عن
غضبة السوريين وفلسطينيي سوريا على
السياسة الإسرائيلية، والدعم الأمريكي
لهذه السياسة، وهو ما تم التعبير عنه في
توجه المظاهرات إلى مقر السفارة
الأمريكية في دمشق التي قذفها المتظاهرون
بالحجارة، وحاول بعض المتظاهرين اقتحامها
على نحو ما حصل العام الماضي. كما
تخطت دمشق حدود المسيرات والتظاهرات في
إبراز موقفها الداعم للفلسطينيين
بتقديمها مساعدات عينية لجماهير
الانتفاضة عبر الأردن. يشار
إلى أن الأزمة بين الدولتين تأزمت بسبب
الاتفاقات الفلسطينية – الإسرائيلية،
والتي بدأت من اتفاق أوسلو 1993، واستمرت
بعدها معارضة سورية لكل الاتفاقات
الإسرائيلية مع الفلسطينيين
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||