|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
يهود
كندا يشنون حملة شرسة ضد الفلسطينيين
والعرب مونتريال-مؤمن
حسين-إسلام أون لاين نظم
المؤتمر اليهودي الكندي مظاهرة حاشدة
ظهر الخميس 13 / 10/2000 في مدينة تورنتو كبرى
المدن الكندية، شارك فيها ما يزيد عن
ثلاثة آلاف شخص، بينهم عشرات الحاخامات
وكبار رجال الأعمال والنفوذ من اليهود
الكنديين. تأتى
المظاهرة في أعقاب التصعيد الخطير الذي
تشهده المواجهات المسلحة بين الثائرين
الفلسطينيين العزل والقوات الإسرائيلية
الغاشمة الأمر الذي أدى إلى تزايد
التعاطف الساحق الذي أبداه أبناء
الجاليات العربية والإسلامية في كندا مع
إخوانهم الفلسطينيين على مدار الأسبوعين
الماضيين من خلال المظاهرات المتتالية
التي شهدتها عدة مدن كندية كبرى. وقد
ألقى عدد من الحاخامات وقيادات المؤتمر
اليهودي بعض الخطب أعربوا فيها عن تخوفهم
من تعرض المعابد اليهودية في كندا ودول
الغرب الأخرى إلى الاعتداء من جانب
الجماعات الفلسطينية والإسلامية
المتواجدة في هذه الدول. وقال الحاخام
"باروخ تاوك": إنه يعتز بالدفاع عن (
دولة إسرائيل ) وإنه ليس هناك ما تعتذر
عنه الحكومة الإسرائيلية على أساس أن ما
ترتكبه إسرائيل من جرائم قتل واعتداء
وحشي ضد الفلسطينيين ليس سوى دفاع مبرر
عن النفس. كما
ألقى " برني فاردر " المدير التنفيذي
للمؤتمر اليهودي في تورنتو مسئولية دورة
العنف الجارية على عاتق الجانب
الفلسطيني، وقال: إن عرفات نفسه هو
المسئول الأول عما يحدث، وإنه كان السبب
أيضا في فشل مفاوضات السلام الأخيرة في
كامب ديفيد (2). على
الجانب الآخر؛ نقلت إذاعة راديو كندا
الدولي في مونتريال ردا للدكتور "محمد
المصري" رئيس المؤتمر الإسلامي الكندي
على ادعاءات حاخامات وقادة اليهود في
كندا، قال فيها: إن ما يروجون له من أن
دولة إسرائيل المزعومة تدافع عن نفسها
ليس سوى دعاية مغرضة، وإن قتل الأطفال لا
يمكن أن يعتبره عاقل دفاعا عن النفس. وفى
تطور آخر؛ هاجمت وسائل الإعلام الكندية
موقف الحكومة الكندية الرسمي الذي أبدى
تعاطفا متحفظًا مع الجانب الفلسطيني،
ودعا إلى وقف العنف الذي تمارسه إسرائيل
ضد المدنيين العزل في الأراضي المحتلة. يأتي
هذا الهجوم في إطار الحملة الشرسة التي
يشنها يهود كندا بغرض الإساءة إلى صورة
الفلسطينيين والعرب والمسلمين جملة
واحدة الأمر الذي انعكس على تصريحات زعيم
المعارضة في البرلمان الكندي " استكول
داي " رئيس حزب التحالف الكندي، والذي
هاجم بشدة موقف الحكومة الكندية الأخير
أمام مجلس الأمن؛ حيث وافقت على قرار
المجلس بإدانة التصرفات الإسرائيلية
ودعوة حكومة باراك إلى وقف العنف ويحاول
زعيم المعارضة الكندية الاستفادة من غضب
الجاليات اليهودية ذات النفوذ القوي في
كندا لكسب تعاطف اليهود وأصواتهم في
الانتخابات الكندية العامة التي من
المنتظر أن يدعو لها رسميًّا رئيس
الوزراء الكندي " جان كريتيان " في
منتصف الشهر المقبل
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||