|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسرائيل
تسعى إلى عزل الفلسطينيين عن العالم فلسطين
- مها عبد الهادي - إسلام أون لاين أصدرت
سلطات الاحتلال الإسرائيلي الخميس 12-10-2000
قرارًا بإغلاق الحدود البرية مع مصر عند
منفذ رفح، وهو المنفذ الوحيد الذي كانت
تدخل منه المؤن والمساعدات الإنسانية
إلى الفلسطينيين في قطاع غزة بعد قرار
إسرائيل في وقت سابق الأسبوع الماضي
بإغلاق المطار الجوي في غزة. ولم
تسمح القوات الإسرائيلية 13-10-2000م بعبور
مواطنين أو بضائع عبر المنفذ الحدودي مع
مصر، ورُدَّت حتى الصحف المصرية
والعبرية التي كان يتم تبادلها بين
البلدين عبر المنفذ، ولم يتمكن من العبور
إلا عدد قليل من المواطنين الفلسطينيين
كبار السن الذين يخرجون بغرض العلاج. ولم
تفلح المطالب المصرية بإعادة فتح المعبر
الحدودي من جديد؛ لتقديم المعونات
الإنسانية والطبية إلى السكان المحاصرين
داخل مدنهم بأطواق من القوات المدرعة. وفي
الضفة الغربية.. أكدت مصادر فلسطينية
رسمية أن سلطات الاحتلال بدأت بممارسة
نفس الأسلوب الجديد في عقاب
الفلسطينيين؛ لقطع علاقاتهم مع العالم
الخارجي، وخصوصًا مع الأردن التي تعتبر
الدولة الشقيقة الأكثر قربًا من
الفلسطينيين. فقد
أشارت المصادر إلى قيام السلطات
الإسرائيلية بتقييد حركة مرور
الفلسطينيين من خلال المعبر الوحيد لهم
مع الأردن "جسر اللنبي في أريحا"،
وذلك من خلال الأساليب التالية: 1-
الإعلان عن سكان العديد من المدن الذين
يشاركون في الأحداث أنهم ممنوعون بشكل
جماعي من السفر عبر المعبر اللنبي، وهو
ما حصل بالنسبة لسكان مدينة نابلس اللذين
صدر قرار بمنع خروج أي شخص سجل في هويته
أنه من نابلس بالخروج عبر المعبر المذكور. 2-
بإحكام الإغلاق المشدد على المدن
الفلسطينية، وفصلها عن بعضها البعض حتى
أن أي شخص لا يستطيع أن يتنقل من مدينة
إلى أخرى دخولاً أو خروجًا. 3-
نشر الحواجز العسكرية الإسرائيلية على
الطرق الرئيسية التي يمكن أن يسلكها
المسافرون إلى الأردن، فيما ينتشر قطعان
المستوطنين على الطرق الفرعية، وقد حالت
هذه التشديدات دون التواصل بين
الأردن وفلسطين، ودون وصول الكثير من
المساعدات الطبية والغذائية التي كان
من المنتظر وصولها عبر الأردن المعبر
الوحيد مع العالم الخارجي الآن مع
الفلسطينيين بعد إغلاق مطار غزة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||