بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 15 رجب 1421هـ - 13 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

أسامة الباز يحذر: إسرائيل تلعب بالنار!

القاهرة-حازم غراب- إسلام أون لاين

هاجم أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس مبارك إسرائيل بلهجة غير مسبوقة، وقال في مؤتمر صحفي لمراسلي الإعلام الأجنبي بالقاهرة حضره عدد من الصحفيين المصريين والعرب مساء الأربعاء 11/10/2000 إن السياسة الإسرائيلية تتسم بالرعونة وعدم التبصر، وستترك أثرا سيئا على المدى الطويل؛ لأن هناك جيلا جديدا من الفلسطينيين والعرب سيعلق في ذهنه صورة الإسرائيليين القتلة المعتدين لسنوات طويلة، وسوف يوقن الجميع أن إسرائيل تريد إذلالهم وتحقيرهم، وأنها تتعامل مع العرب كطرف غير كفء لهم في الوقت الذي نشأت فيه أجيال عربية متعلمة وقادرة على استيعاب أعقد التكنولوجيا والعلوم المعاصرة.

وقال: إن إسرائيل ارتكبت خطأ فاحشا باستهتارها بالرأي العام العربي والجماهير أصدرت حكمها بناء على ما شاهدته وسمعته من فظائع ضد الأطفال الفلسطينيين وآبائهم وإخوانهم. وأضاف الباز أن إسرائيل تعيش حالة من الغطرسة، ولكنها يجب أن تعرف أن أسطورة التفوق والقوة تم كسرها منذ 1973 بل وكسرها أطفال الانتفاضة باستخدامهم للحجارة في الدفاع عن أنفسهم. يجب أن تكف إسرائيل عن اللعب بالنار، وأشار إلى أن  ما كانت إسرائيل تعتمد عليه من قبل من مساندة أمريكية وغربية أخذ الآن في التغير، فلم يعد أحد يصدق أن العرب إرهابيون وقتلة؛ لأن العرب والفلسطينيين أعلنوا منذ 1973 أنهم يريدون السلام.

لا يصح التلويح بالحرب

وحول احتمالات أو مطالبة البعض القمة العربية بإعلان الحرب على إسرائيل علق الباز بقوله لا يصح التلويح بالحرب ما لم يكن المرء جادًا وقادرا، وإلا فالأفضل عدم التلويح.

مشيرا إلى "أن التلويح بالحرب يُفقد الفلسطينيين التعاطف الدولي الكبير الذي نشاهده الآن والحرب لا تعلن اعتباطا، ويجب مخاطبة الشعب الإسرائيلي لنثبت لهم أن العرب لديهم خيارات كثيرة بخلاف الحرب، وأنهم متحدون وأن هناك خطوطا حمراء لا يجب أن يتخطوها، ومن تلك الخطوط ما فعله شارون من اقتحام للحرم الشريف. وعلى الإسرائيليين أن يعلموا أن تخطيهم هذه الخطوط الحمراء يمثل لهم خسارة كبيرة؛ فإسرائيل مستقبلها مرهون بالقبول العربي بها".

وحول مستقبل الحديث عن التطبيع قال الباز في ظل هذه الظروف مستحيل أن يتحدث أحد عن التطبيع أو تحسين العلاقات إلا إذا كان شخصا مختل العقل أو لديه انفصام عقلي، وإن السلام ورغبة إسرائيل فيه سيعاني لمدة لا يعلمها إلا الله، وعلى إسرائيل أن تتخذ من السياسات ما تتصالح به مع العرب. أما عن الموقف الأمريكي، فقال: إن ما طالب به مرشحا الرئاسة من استخدام لحق الفيتو ضد قرار مجلس الأمن هو مزايدة طوال الحملة الانتخابية، ولكن على الولايات المتحدة أن تنظر لمصالحها مع العرب، وإذا تجاهلت العرب فإن العرب سيتجاهلونها.

وحول من يلعب دور الكابح للسياسات الإسرائيلية الحالية قال الباز: إنه الرأي العام الإسرائيلي؛ لأن حكامهم لو استمروا في هذه السياسات فسيكون مستقبل إسرائيل في حكم الغيب، ويجب أن يكفوا عن هذه الهستيريا ضد العرب؛ حيث إنهم لا يستطيعون تغيير جيرانهم المحيطين بهم.

وكان الباز قد أشار في بداية المؤتمر إلى أنه منذ 1967 قرر موشي دايان وزير دفاع إسرائيل منع دخول غير المسلمين للصلاة في ساحة الحرم الشريف، ووضعت السلطات الإسرائيلية قواعد لدخول السياح أهمها الحصول على تصريح من وزارة السياحة وليس من الشرطة أو الجيش الإسرائيلي، ولا يزيد العدد عن 7 أفراد، فلماذا سمحت إسرائيل في 28 سبتمبر الماضي بدخول شارون ومعه 3 آلاف مسلح بدخول الحرم الشريف في هذا التوقيت؟‍

وأضاف: "إن 52% من الضحايا الفلسطينيين الجرحى أو القتلى متوسط أعمارهم يقل عن 15 سنة، وهذا ليس في صالح التعايش بين الإسرائيليين والفلسطينيين في المستقبل القريب أو البعيد؛ لأن جيلاً كاملاً في داخل فلسطين، وفي العالم العربي تلتصق في مخيلته أعمال القتل والاضطهاد التي يمارسها الجنود والمستوطنون الإسرائيليون، وإن اقتحام الأقصى بهذا الشكل لم يحدث عندما كان العرب في حالة حرب مع إسرائيل منذ الخمسينيات والستينيات، فلماذا هذا الاستفزاز الشديد وقد أجمع العرب على خيار السلام في المنطقة؟

وردًا عن سؤال حول مطالبة الجماهير المصرية وشيخ الأزهر والأطفال في مصر بمحاربة إسرائيل قال الباز للصحفي الأجنبي صاحب السؤال، وهو من المقيمين في القاهرة الشعب المصري ليس شعبًا يتعطش للدماء. إننا شعب متسامح، وأنت تعيش بيننا وتعرف ذلك، وأضاف أن التليفزيون المصري لم يذع صور مقتل الطفل محمد الدرة في حضن أبيه، إلا أن المصريين وكل الدنيا قادرون الآن على معرفة الأحداث دقيقة بدقيقة، من شتى المحطات والمصادر، ولقد كان الفعل بقصد زيارة شارون، ثم صور مقتل الأطفال وجرحهم بواسطة القناصة الإسرائيليين –بشع وصعب؛ ولهذا فرد الفعل الجماهيري لا بد أن يكون قويًا وغاضبًا، ومع ذلك فالجماهير المتظاهرة لم تدمر أو تحطم، وكانت المظاهرات كلها سلمية اللهم إلا مجرد سيارة واحدة تقريبًا أحرقت.

وردًا على سؤال حول رد الفعل المتوقع من القمة العربية، وأنه يجب أن يكون في مستوى (الفعل) الإسرائيلي المستفز، قال الباز: إذا كان المقصود إجراء مجنونا فلا ينبغي لأحد أن يتوقع مقابلة الجنون الإسرائيلي بجنون عربي، فعندما تحدث نكسه لعملية السلام لا يجب أن نعمل تغييرًا أو تحولاً بقيمة 180 درجة في عكس الاتجاه، وإن رد الفعل العربي يجب أن يكون رشيدًا وعاقلاً من أجل إنقاذ السلام.

 وقال: فيما أظن، فإن القادة العرب لن يصدروا إنذارات أو تهديدات كتلك التي يفعلها الإسرائيليون، ولكن العرب بالتأكيد سيرسلون رسائل قوية لإسرائيل وللرأي العام العالمي دون أن تأخذ شكل التهديد. ونقول لهم: إذا كنتم تريدون سلامًا يجب أن تكون سياستكم العملية دليلاً على حاجتكم لهذا السلام.

رسالة لكلينتون

ووجه الباز رسالة إلى الرئيس الأمريكي، قال له فيها: إننا نقدر اهتمامك بقضية السلام في منطقتنا حتى وأنت تغادر منصبك بعد أسابيع ولكننا نريد من الولايات المتحدة أن ترسخ لدينا الشعور بأنها ليست منحازة، وأن سياستها الخارجية ليست صدى لما يريده الإسرائيليون، لقد كان أملنا أن تصوت الولايات المتحدة مع قرار مجلس الأمن الذي يدين إسرائيل، وليس الامتناع عن التصويت.. وعلى أي حال فإن الامتناع عن التصويت خطوة أفضل من استخدام الفيتو ضد القرار.

وردًا على سؤال (لـ إسلام أون لاين ) حول ما إذا كان الباز يعتقد أن عرفات الآن يمكن أن يسيطر على الجماهير الفلسطينية الغاضبة قال: إن هذا يعتمد على ما يسفر عنه الموقف الراهن، فإذا ما أصر الإسرائيليون على تهديداتهم واستمروا في مدح جنودهم القائمين بقتل الأطفال بإطلاق النار على رؤوسهم وعلى الناس العزل من السلاح.. إذا استمر ذلك فإن الموقف سيخرج من يد عرفات وغير عرفات حتى في خارج فلسطين.

واختتم الباز تصريحاته بالقول: إن إسرائيل تعيش وسط قرابة 300 مليون عربي، فضلاً عن مليار مسلم في العالم و2 مليار مسيحي، وكلهم لا يقبلون أن تسيطر إسرائيل على القدس

 

الغضب الفلسطيني يستمر رغم حصار المدرعات
الأقصى تحت الحصار وغارات على لبنان
العمليات الانتقامية تتصاعد ضد أصدقاء إسرائيل
حركات السلام الإسرائيلية تؤيد قصف الفلسطينيين
قوات الاحتلال تقصف نابلس والخليل وأريحا ورفح
مصر: ترحيب باستضافة القمة الرباعية
حكومة طوارئ إسرائيلية وتراجع في الأسهم الأمريكية
اجتماع القيادات الإسلامية لمساندة الانتفاضة
أطفال عرب يهربون من أسرهم لمقاومة إسرائيل
عرفات يطلق معتقلي حماس ردا على القصف الإسرائيلي
مدير (سي.آي.إيه) يطالب عرفات بتنازلات تحت أزيز "الأباتشي"!
الجماهير الفلسطينية تعدم جنديين إسرائيليين ..ضربا!
إسرائيل تستورد أسلحة متطورة لقمع ثورة الأقصى!
الشيخ رائد صلاح: لسنا خرافًا تنتظر الذبح
مجازر إسرائيل ترفع أسعار النفط
شيخ الأزهر: ما يحدث في فلسطين "حرب دينية"
الأزهر يطالب الفاتيكان ببيان رسمي يدين عدوان إسرائيل
رابطة العالم الإسلامي: مجازر إسرائيل بسبب تنازلات عرفات
10 آلاف عالم مسلم يطالبون بالجهاد لتحرير فلسطين
مسلمو أمريكا يتهمون واشنطن بالتحيز لإسرائيل
الحفاظ على القدس يبدأ برقم تليفون البيت الأبيض!
بوش وجور: أحداث الأقصى نتيجة لاستفزازات الفلسطينيين!
الاقتصاد الإسرائيلي يسدد فاتورة الانتفاضة
إيران تدعم سوريا في مواجهة تهديدات إسرائيل
جمعية الأقصى تنفي قدسية "قبر يوسف" لدى اليهود
مقتل مستوطن يكشف دور ليبرمان في دعم الاستيطان الإسرائيلي
الأندية المصرية تتبرع بحصيلة المباريات لدعم الانتفاضة
المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية تنتقل لفرنسا
المستوطنون يحرقون مصاحف ومسجدا
تهديدات بالذبح منعت أعضاء الكنيست من زيارة إندونيسيا
انفجار سفينة حربية أمريكية في ميناء عدن
هل يشارك صدام حسين في القمة العربية؟!
50 مليون طفل تحت خط الفقر في أوروبا الشرقية
"مريم من الملائكة" تثير احتجاجات مسلمي غينيا

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع