|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مجازر
إسرائيل ترفع أسعار النفط واشنطن
-وكالات ارتفعت
أسعار النفط بشكل كبير في أعقاب الحرب
التي شنتها الطائرات الإسرائيلية على
المدن الفلسطينية في فلسطين لتصل إلى 36.25
دولارًا بزيادة ثلاثة دولارات دفعة
واحدة. كانت
أصوات العديد من القوى السياسية العربية
قد ارتفعت باستخدام سلاح النفط للضغط علي
الدول الغربية كي توقف المجازر
الإسرائيلية للفلسطينيين، ثم عادت
أسعار النفط إلى الارتفاع مجددا بعد أن
انخفضت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية
دون سعر ثلاثين دولارا. فقد
سجل خام برنت في بورصة البترول الدولية
بلندن ارتفاعاً حاداً في بداية معاملات
الخميس 12-10-2000 حيث وصل سعر برنت في عقود
نوفمبر إلى 34 دولار، وذلك بعد تصريح
الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد
السعودي الإثنين الماضي بأن المملكة
لن تقف متفرجة تجاه الأحداث في الشرق
الأوسط، في إشارة اعتبرها المراقبون
تهديدا بوقف الإمدادات النفطية. ثم قفز
السعر أمس إلى 36.25 دولارا في أعقاب التوتر
المتزايد في منطقة الشرق الأوسط. وزاد
من مخاوف الارتفاع الحاد لأسعار النفط
البيانات التي أظهرت انخفاض مخزونات
النفط الأميركي والتوقعات بمزيد من
موجات البرد في أميركا الشمالية، · وحذر
محللون نفطيون من أن السحب من الاحتياطي
لن يحسن كثيراً من توافر وقود التدفئة في
مركز الاستهلاك الرئيسي في شمال شرق
الولايات المتحدة. ويتوقع
بعض المراقبين أن يرتفع السعر إلى 40
دولارا إذا ما كان الشتاء قارصًا، وتقول
وكالة الطاقة الدولية في باريس: إن أسعار
النفط لا تزال متقلبة وغير مستقرة، وإن
الاحتياطي المتوفر في الأسواق قليل جدا
بحيث لا يغطي أي نقص محتمل. وتشير
الوكالة إلى أن انخفاض المخزون
المتوفر حاليا ومحدودية السعة الإنتاجية
للمصافي تضيف إلى عدم الاستقرار الذي
يتميز به سوق النفط، يضاف إلى ذلك اقتراب
فصل الشتاء الذي يكون فيه الاستهلاك في
أقصاه. يذكر
أن أسعار النفط قد شهدت في الأشهر
الماضية ارتفاعا ملحوظا واجهته أمريكا
بالسحب من احتياطها النفطي، كما ضغطت على
دول أوبك لزيادة معروضها النفطي
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||