|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشيخ
رائد صلاح: لن ننتظر الذبح كالخراف فلسطين
- إسلام أون لاين "شعارنا:
من هذه الأرض خلقنا وعليها سنموت ومنها
نبعث".. "نتمنى على أمتنا أن تشعرنا
بأننا لسنا وحدنا".. "سنبقى نؤدي
رسالة حق تعبر عن رفضنا لكل مظاهر الظلم"..
"هبَّة عرب 48 جاءت لأننا لسنا مجرد
متضامنين من بعيد مع قضية الأقصى".. "الأصل
في التعامل مع إسرائيل هو إرادة الشعب
الفلسطيني وطموحه بالتحرير".. "ما
يفعله اليهود الآن هو انفلات وحشي، ولكن
"واللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ
وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا
يَعْلَمُون". بهذه
الروح، وهذه الحماسة تحدث الشيخ رائد
صلاح مع محاوريه، في الحوار الحي الذي
أجراه موقعIslam Online.net صباح الخميس
12/10/2000م، تحت عنوان "عرب 48.. والانتفاضة". ولم
تكن حماسة المحاورين أقل من حماسة الشيخ
رائد، فقد دارت أسئلتهم حول تضامنهم
وتعاطفهم مع الشعب الفلسطيني، وعلى
الاطمئنان على سلامة الشيخ رائد – وهو
الذي أصيب في أحداث الانتفاضة الأخيرة
برصاصة في وجهه - وحول ماذا يمكن أن يقدم
المسلمون للقدس، والأقصى، والمرابطين
هناك، ثم تنقَّل الحوار بين الاستفسار عن
هذه الهبَّة العنيفة من فلسطينيي 48 التي
لم تحدث منذ زمن، وعن وجود تنسيق "انتفاضي"
بين فلسطينيي 48 وفلسطينيي 67؛ لتصل إلى
السؤال عن تصورهم لشكل رد الفعل
الإسرائيلي، وتخطيطه العسكري، وهل ستكون
هناك حرب إبادة لعرب 48 كمثل الذي حدث في
البوسنة؟ وكانت
إجابات الشيخ رائد في كل ذلك تؤكد على
الصمود: "إننا مرابطون في أرضنا وعلى
حقنا إلى أن نلقى الله".. "نجتهد أن
نقوم بدورنا وفق الظروف والحال الذي نعيش
فيه طامعين في الحفاظ على حاضر يحفظ
هويتنا وانتماءنا".. "قذف الحجارة
على المحتل إعلان دائم عن الرفض". معلنًا:
"إننا لن نكون كالخروف الذي ينتظر
جزاره"، و"سيبقى الصراع الأبدي بين
الحق الذي نمثله نحن والباطل الذي يمثله
غيرنا". وخص
الشيخ رائد الأمة العربية والإسلامية
بحديثه، فقال: "كم أتمنى أن يدرك
الجميع في أمتنا الإسلامية وعالمنا
العربي أن قضية فلسطين هي قضية كل مسلم
وكل عربي كما أنها قضية كل فلسطيني"؛
لأننا "نعتبر نفسنا جزءاً لا يتجزأ من
أمتنا الإسلامية وعالمنا العربي". ووجه
في نهاية حديثه رسالة إلى كل العالم وإلى
الأمة العربية والإسلامية بالذات: "الأقصى
المبارك في خطر؛ لأنه يمر في أهم لحظاته
المصيرية على مدار تاريخه الطويل، فقد
أردنا أن نوصل من خلال ما قمنا به رسالة
إلى كل العالم، إلى أمتنا الإسلامية
وعالمنا العربي أن الأقصى في خطر،
وموقفنا أننا نفديه بأرواحنا ودمائنا"،
"مع التأكيد مرة أخرى على أمتنا
الإسلامية وعالمنا العربي أن يشعرونا
بأننا لسنا وحدنا في هذا المأزق، بل نحن
فرع لشجرة مباركة أصلها ثابت وفرعها في
السماء"
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||