|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسرائيل
تستورد أسلحة متطورة لقمع ثورة الأقصى! القدس
المحتلة - قدس برس قالت
الشرطة الإسرائيلية: إنها تدرس استيراد
وسائل وأسلحة جديدة متطورة لاستخدامها
في قمع المظاهرات لا سيما المظاهرات
الجماهيرية التي ينظمها المواطنون العرب
في فلسطين 48. وذكرت
تقارير صحفية عبرية نشرت الأربعاء
(11-10-2000) في تل أبيب أنه من المتوقع أن تبدأ
الشرطة الإسرائيلية خلال الأيام المقبلة
في استخدام بنادق كهربائية وأنواع جديدة
من العيارات وقنابل الغاز التي تتسبب في
أضرار أقل في صفوف السكان المدنيين. ونقلت
التقارير عن وزير الأمن الداخلي
الإسرائيلي "شلومو بن عامي" قوله:
إنه أوعز أخيرا إلى المفوض العام للشرطة
الجنرال يهودا فيلك كي يبحث لدى الجيش
الإسرائيلي ولدى شرطة دول أخرى في العالم
عن وسائل حديثة ومتقدمة لتفريق وقمع
المظاهرات قد تساعد في الحد من الإصابات
القاتلة في الأرواح. لكن
قيادات الشرطة - التي تتعرض لانتقادات
متزايدة لا سيما من قادة وممثلي
الجماهيرية العربية في فلسطين 48، على
خلفية الاستخدام المفرط للقوة والرصاص
الحي والمعدني المغلف بالمطاط من جانب
أفراد الشرطة الإسرائيلية أثناء
المواجهات والاحتجاجات الأخيرة التي
شهدتها المدن والبلدات العربية في
المناطق المحتلة عام 1948 وسقط خلالها
أربعة عشر شهيدا ومئات الجرحى العرب -
علقت باستخفاف على أقوال وزير الأمن
الداخلي شلومو بن عامي -المسؤول المباشر
عن جهاز الشرطة-؛ فقد نقل عن القائد العام
لهذه الشرطة قوله: إنه بحسب ما يعلم «لا
توجد اليوم وسيلة عصرية إلا وتتوفر في
حوزتنا ..»، وأضاف الجنرال فيلك: «نحن
نبحث عن وسائل أقل فتكا ولكن مع ذلك يجب
أن نتذكر أنه ما من وسيلة سحرية؛ إذ من
غير الممكن تفريق مظاهرات بوسائل آمنة
تماماً»، على حد قوله. وادعى
فيلك أن شرطته تطبق القانون حيال
المتظاهرين والمخالفين اليهود والعرب في
إسرائيل «بدرجة متساوية دون تمييز». وأورد
الجنرال فيلك حصيلة ذكر فيها أن الشرطة
الإسرائيلية اعتقلت منذ اندلاع موجة
العنف والمواجهات الحالية التي تفجرت في
أعقاب زيارة زعيم اليمين "إريل شارون"
للحرم القدسي الشريف في 28 (سبتمبر) الماضي
حوالي 600 شخص، بينهم نحو 200 يهودي وقدمت
أكثر من 100 لائحة اتهام غالبيتها العظمى
ضد مواطنين عرب من فلسطين 48. ووفقاً
للحصيلة التي عرضها فيلك فقد أوقعت
المظاهرات والمواجهات خلال هذه الفترة
قتيلين، ونحو 200 جريح في صفوف أفراد
الشرطة، وشرطة حرس الحدود الإسرائيلية
أُصيبوا جراء إلقاء الحجارة والقضبان
الحديدية وإطلاق عيارات أسلحة نارية. وأعرب
فيلك عن تقديره أن حدة المواجهات
والمظاهرات العنيفة داخل فلسطين 48
والقدس المحتلة ستخف وتتراجع خلال
الأيام المقبلة وقال: «أعتقد أن ذروة
المواجهات أصبحت وراءنا ..»
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||