|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الجماهير
الفلسطينية تعدم جنديين إسرائيليين..
ضربًا! رام
الله - الضفة الغربية - وكالات – إسلام
أون لاين
وقد
هددت الحكومة الإسرائيلية بالرد على هذا
الحادث الذي وصفته بأنه "يشعل الشرق
الأوسط"، وهددت بقصف كل مراكز الشرطة
الفلسطينية، في الوقت الذي بدأت
المروحيات الإسرائيلية في التحليق
بالفعل فوق مراكز الشرطة الفلسطينية
تمهيدًا لقصفها في أي وقت. ورغم
إصدار السلطة الفلسطينية بيانًا تعلن
فيه أسفها لوقوع هذا الحادث وتحذر من ضرب
مقراتها، فقد وصف باراك ضرب جنديين
إسرائيليين حتى الموت على أيدي
الفلسطينيين بأنه تطور خطير للغاية
مهددًا بأن إسرائيل "تعرف ما ستفعل"! فقد
قامت حشود فلسطينية غاضبة في مدينة رام
الله بالضفة الغربية بضرب اثنين من جنود
الوحدة الخاصة حتى الموت من بين أربعة
فاعتقلتهم الشرطة الفلسطينية. فيما ذكرت
المحطة الثانية في التليفزيون
الإسرائيلي أنه "يوجد على ما يبدو
ثلاثة قتلى ورابع مصاب بجروح خطيرة". وقد
سعت المصادر الإسرائيلية العسكرية لنفي
أن يكون الجنود الإسرائيليون الأربعة
أعضاء في وحدة خاصة - كما تؤكد الشرطة
الفلسطينية - زاعمة أنهم جنود احتياط
كانوا يستقلون سيارة أخطأت طريقها، إلا
أن مصادر أجهزة الأمن الفلسطينية أكدت أن
الرجلين هما عضوان في وحدة خاصة في الجيش
الإسرائيلي. وقد
أعلن التليفزيون الإسرائيلي أن الشرطة
الفلسطينية سلمت جثة أحد الجنود إلى
الجيش الإسرائيلي الذي أعلن أنه ليس لديه
معلومات عن الوضع الصحي للجنود الأربعة. ووفقًا
للروايات الواردة حول الحادث، فقد أوقفت
الشرطة الفلسطينية سيارة الجنود الأربعة
الذين كانوا باللباس المدني للاشتباه
فيهم. وكشف النقاب عن أنهم قوة من الوحدات
الخاصة "المستعربين استهدفت اقتحام
مدينة رام الله، وتمكنت من اختطاف سيارة
أحد المواطنين من نوع فورد، والتوجه بها
نحو مركز الشرطة الفلسطيني في المدينة،
والوقوف بالقرب منه وهم يحملون القنابل
اليدوية والمتفجرات للقيام بتنفيذ مجزرة
ضد أفراد قوات الأمن الفلسطيني
والمواطنين، وعندما تم اكتشاف أمرهم
تمكنت قوات الشرطة الفلسطينية وبمساعدة
الآلاف من المواطنين من اعتقالهم، إلا أن
آلاف المواطنين تمكنوا من السيطرة عليهم
وتخليصهم من أيدي رجال الشرطة
الفلسطينية وقتلهم. إسرائيل:
عرفات نجح في إشعال الشرق الأوسط! وقد
أكد ناطق باسم الحكومة الإسرائيلية
الخميس 12-10-2000م مقتل "عدد غير محدد"
من الإسرائيليين على أيدي حشود في رام
الله، مؤكدًا أنه "تطور خطير" يهدد
"بإشعال الشرق الأوسط". وعلق
الناطق باسم الحكومة ناخمان شائي على ذلك
في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"
الأمريكية قائلاً: "إذا كان عرفات يريد
إشعال الشرق الأوسط فلقد قام بذلك".
وتابع يقول: "لقد نجح في إشعال كل الشرق
الأوسط"! باراك:
حادث رام الله تطور خطير للغاية واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك في بيان له الخميس 12-10-2000م ضرب عسكريين إسرائيليين في رام الله حتى الموت "تطورا خطيرا للغاية"، مضيفًا أن إسرائيل "تعرف ما ستفعل". وقال
باراك كما جاء في بيان لرئاسة الحكومة:
"إنه تطور خطير للغاية ما زلنا ندرس
تفاصيله"، وأضاف باراك الذي يتولى
أيضًا حقيبة الدفاع "نعرف ما سنفعل"،
وأضاف البيان أن باراك جمع بعد ظهر
الخميس 12-10-2000م في تل أبيب المسؤولين
العسكريين والأمنيين لاتخاذ قرار بشأن
الخطوات العملية الواجب القيام بها. والسلطة
الفلسطينية تأسف لحادث رام الله. وقد
أعربت السلطة الفلسطينية أمس الخميس عن
أسفها للحادث الذي وقع في مدينة رام الله
بالضفة الغربية، وقالت: إنه أدى إلى مقتل
عسكري إسرائيلي واحد وجرح ثان. وجاء في
بيان صادر عن مكتب الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات "تأسف السلطة الفلسطينية لهذا
الحادث الذي وقع اليوم نتيجة للممارسات
الإسرائيلية وجرائم المستوطنين".
وأضاف البيان: "إن السلطة تؤكد أنها ما
زالت ملتزمة بسياسة ضبط النفس وواجب
حماية شعبنا ومقدساتنا في مواجهة
العدوان الإسرائيلي وجرائم المستوطنين
ضد شعبنا وأرضنا مهما كان الثمن ومهما
عظمت التضحيات"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||