|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حركات
السلام الإسرائيلية تؤيد قصف الفلسطينيين القدس
– إسلام اون لاين على
خلاف لغة الخطاب التي كانوا يرددونها
دائمًا تبارى قادة ما كان يعرف بـ "حركات
السلام" وقوى اليسار الإسرائيلية في
الدفاع عن العمليات العسكرية الدموية
التي قام بها الجيش الإسرائيلي قاصفًا مدن
رام الله وغزة وأريحا. وفي
هذا السياق اعتبر "موسى راز" -سكرتير
حركة "السلام الآن" الإسرائيلية- في
تصريحات لراديو صوت إسرائيل باللغة
العبرية مساء الخميس عمليات القصف أنها
عمل "مشروع وطبيعي في ظل الظروف السائدة"،
وامتدح الخطوات التي قام بها الجيش
الإسرائيلي في كل من غزة ورام الله
وأريحا، مشددًا على أن الفلسطينيين
مطالبون بأن يعرفوا أن تجاوزهم للخطوط
الحمراء يعني جلب الدمار عليهم وحدهم. ونصح
راز الفلسطينيين بالتوقف عن مظاهر العنف
والعودة لطاولة المفاوضات واستغلال ما
أسماه "الفرصة الذهبية التي تسنت في
وجود حكومة باراك التي تتبنى خط السلام"
على حد قوله. أما
يوسي ساريد زعيم حركة ميريتس التي ينتمي
إليها معظم عناصر حركات السلام
الإسرائيلية، فقد حَمَّل الفلسطينيين
المسؤولية عن التدهور الخطير في الأوضاع،
وقال في تصريحات للقناة الثانية في
التليفزيون الإسرائيلي مساء أمس الخميس:
إن عمليات القصف ضرورية لعملية السلام؛
لأنه من الضروري أن يعلم الفلسطينيون أن
أي مزاوجة بين المفاوضات والعنف لن تؤدي
إلا إلى مزيد من الخسائر في صفوفهم. والصحف
تطالب بالانتقام من الفلسطينيين ومن
جانبها فقد طالبت الصحف الإسرائيلية
الصادرة اليوم الجمعة، بمزيد من الحزم ضد
الفلسطينيين، ونشرت الصحف جميعها صورة
أحد الجنديين القتيلين تحت عنوان "ضرب
حتى الموت في رام الله". وكتبت صحيفة "يديعوت إحرونوت" في افتتاحيتها أن رئيس الوزراء السابق إسحق رابين (اغتيل في 1995) "أخطأ عندما وعدنا بمرحلة من السلام أثناء توقيع اتفاق أوسلو في 1993"، وأضافت: "لقد تبين مرة أخرى بعد هذا القتل المروع أن بين نهر الأردن والبحر المتوسط هناك تعطشا كبيرا إلى الدماء والدموع، وأن رئيس الوزراء ليس أمامه من خيار آخر سوى التصرف بحزم إذا أراد المحافظة على قدرة الردع الإسرائيلية". وذكرت الصحيفة الواسعة الانتشار أن زوجة الاحتياطي يوسف إفراهامي، أحد الجنديين القتيلين، اتصلت بزوجها على هاتفه النقال فرد عليها فلسطيني بالقول: "لقد قتلنا زوجك للتو"، وقال المعلق العسكري للصحيفة: إن "إسرائيل ستخلع القفازات في مواجهة استفزازات ياسر عرفات المتكررة". ولكن
على عكس التيار، أشادت صحيفة "هآرتس"
الليبرالية بعودة الهدوء إلى إسرائيل؛
حيث توقفت بشكل شبه تام المواجهات بين
اليهود والعرب الإسرائيليين، وقالت
الصحيفة: "يبدو أن الطرفين صدما بالعنف
الحاصل، وأدركا وجوب تهدئة الغرائز
ومحاولة إيجاد قاسم مشترك". تخطيط
مسبق على
جانب آخر كشف "الون بن دافيد" -المراسل
العسكري للتليفزيون الإسرائيلي- أن الجيش
الإسرائيلي خطط لتنفيذ عمليات القصف منذ
زمن، وأنه كان يبحث عن المبررات لكي يقوم
بها. وأضاف
بن دافيد مساء أمس مستندا إلى مصادر
عسكرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي توصل
لقناعة بضرورة ضرب مقار السلطة
الفلسطينية بعد أن أعلن عرفات أنه غير
معني بحضور اللقاء الثلاثي الذي دعا إليه
الرئيس الأمريكي بحضور كل من باراك وعرفات
. وأشار بن دافيد أن باراك أراد من خلال هذه
الضربات أن يوجه رسالة حزم لعرفات لكي
يعلم أنه لا خيار أمامه سوى طاولة
المفاوضات. كما
قالت القناة الثانية في التليفزيون
الإسرائيلي: إن الحكومة الإسرائيلية
أبلغت الإدارة الأمريكية نيتها توجيه
ضربات جوية لمقار السلطة الفلسطينية قبيل
أن تبدأ عمليات القصف. وذكر التليفزيون
الإسرائيلي أن الإدارة الأمريكية لم
تتحفظ على ما أبلغتها به إسرائيل
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||