|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
العمليات
الانتقامية تتصاعد ضد أصدقاء إسرائيل عدن
(اليمن)-باريس-وكالات على
هامش الأحداث الدامية التي تشهدها الأرض
المحتلة تصاعدت اليوم وتيرة الأعمال
الانتقامية التي تتعرض لها مصالح الدول
الصديقة لإسرائيل والمنشآت اليهودية في
الخارج. وبعد
يوم واحد من الانفجار الذي تعرضت له مدمرة
أمريكية في ميناء عدن اليمني وقع فجر
اليوم الجمعة 13-10-2000 انفجار جديد في مقر
السفارة البريطانية في العاصمة اليمنية
صنعاء من دون أن يوقع إصابات وذلك فيما
أغلقت الولايات المتحدة سفاراتها مؤقتًا
في اليمن وعدد من الدول الأفريقية ( جنوب
أفريقيا وكينيا وتنزانيا وموريتانيا
ونيجيريا والسنغال وجيبوتي ) بعد تلقيها
تهديدات بوقوع هجمات انتقامية. وتعليقًا
على التفجير الأخير أكد وزير الخارجية
البريطاني روبن كوك في حديث لمحطة "سكاي
نيوز" البريطانية أن الانفجار الذي وقع
في الباحة الخارجية للسفارة ناجم عن "اعتداء
إرهابي"غير أنه لم يشر إلى الجهة
المنفذة للانفجار، وأعلن القنصل العام
البريطاني بوب هنتر في عدن أن "الانفجار
سبب أضرارا في مبنى السفارة، ولكن لم يؤد
إلى جرح أحد". وقال:
"إن السفارة غير متأكدة من أن الانفجار
ناتج عن قنبلة، مشددا على أن الأمر قد يكون
عائدا إلى مشكلة في مولد الكهرباء." وأفاد
القنصل أن التحقيق بدأ لتحديد أسباب
الانفجار موضحًا أن "السفارة تنوي طلب
تعزيز الإجراءات الأمنية" من السلطات
اليمنية بعد سلسلة من التظاهرات شهدها
اليمن هذا الأسبوع دعما للفلسطينيين. ويأتي
هذا الحادث غداة الانفجار الذي وقع على
متن سفينة حربية أميركية في مرفأ عدن،
وأسفر عن سقوط ستة قتلى و35 جريحًا و 11
مفقودًا. وترجح
مصادر المخابرات الأمريكية قيام أسامة بن
لادن الذي تلاحقه الولايات المتحدة بتهمة
ارتكاب اعتداءين على السفارتين
الأميركيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998
أن يكون وراء الاعتداء على المدمرة
الأميركية "يو إس إس كول" في عدن (اليمن). واتهمت
هذه المصادر متطوعين من جماعة الجهاد
الإسلامي في مصر بتنفيذ هذا الاعتداء، وهي
نفس الجماعة التي قامت قبل ذك بقتل نحو 58
سائحًا في مدينة الأقصر في جنوب مصر قبل
ثلاثة أعوام" والتي تقول أمريكا إنها
أصبحت الآن تحت قيادة بن لادن". إحراق
جمعية لليهود بفرنسا وعلى
صعيد آخر أفاد مصدر في الشرطة الفرنسية أن
مقر جمعية لليهود الليبراليين في تولوز (جنوب
غرب) تعرض الخميس 12-10-2000 لمحاولة إحراق
حين ألقيت في اتجاهه عبوة حارقة لم تسفر عن
أضرار كبيرة. وقال
شهود عيان: إن مجموعة من الشبان ألقت بلاطة
حطمت زجاج المدخل الأمامي للمقر، ثم ألقوا
زجاجة بيرة معبأة بالوقود المشتعل،
وأضافوا إن رجال الإطفاء أخمدوا بسرعة
الحريق الذي امتد إلى الستائر. وخلال
الأيام الماضية تزايدت الحوادث المعادية
للمعابد اليهودية في فرنسا إثر
المجازر التي ترتكبها إسرائيل بحق
الفلسطينيين؛ حيث أحرق عدد من الكنائس
بقنابل حارقة وظهرت كتابات مناهضة لليهود
على جدران المباني. وفي
محاولة لتفادي تفاقم العداء ضدهم دعا كبير
حاخامات فرنسا جوزيف سيتروك يهود فرنسا
اليوم إلى الهدوء قائلا في مقابلة مع
صحيفة "لو باريزيان/أوجوردوي": "أنا
منقسم بين الغضب والقلق من هذه الأعمال
المناهضة للسامية، ولكنني أدعو اليهود
إلى المحافظة على الهدوء، وأعتقد أن على
السلطات حماية اليهود على غرار كل
المواطنين الآخرين"، وقال: إنه يرجو أن
توجه القيادات الإسلامية في فرنسا دعوة
للهدوء، كما فعل اليهود. ويذكر
أنه يعيش حوالي 700 ألف يهودي في فرنسا و4
ملايين مسلم
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||