|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
المواجهات
الفلسطينية الإسرائيلية تنتقل لفرنسا باريس–
إسلام أون لاين انتقلت
المواجهات العربية اليهودية بسبب العدوان
الصهيوني على الأقصى والمدن الفلسطينية
إلى فرنسا وأنحاء أخرى من أوربا، وفي آخر
تطور لهذه الأحداث ذكر بيان للشرطة
الفرنسية أمس الخميس أن معبدا يهوديا
ومركزا للجالية اليهودية في فرنسا تعرضا
في الليلة السابقة لاعتداءات لم تسفر عن
أضرار كبيرة. وقالت
الشرطة: إن شخصين حاولا إضرام النار مساء
الأربعاء في معبد يهودي في مدينة لا-سيين-سور-مير
القريبة من طولون في جنوب فرنسا؛ حيث قاما
بسكب كمية من البنزين على باب المعبد
ولاذا بعدها بالفرار غير أنه تم إخماد
النار على الفور. وفي
ضاحية كولومب الباريسية ألقيت زجاجتان
حارقتان ليلا على مركز للجالية اليهودية،
ولكنهما لم تؤديا أيضا إلى وقوع أضرار،
وقالت الشرطة: إن الزجاجتين ألقيتا على
عجل، فسقطتا على سياج المبنى ولكنهما لم
تصيبا هدفهما، ولاذ الرجلان اللذان قاما
بالعملية بالفرار على متن دراجة. وتأتي
هاتان العمليتان في أعقاب عدد آخر من
العمليات التي وقعت في الأيام الأخيرة في
فرنسا، واستهدفت على وجه الخصوص معابد
يهودية دمر أحدها تقريبا في حريق، ودمرت
أجزاء كبيرة في آخر في الضواحي الغربية
لباريس، وذلك فضلاً عن إلقاء الحجارة على
رجال الدين اليهود في ليون، ومحاولات
تخريب المدارس والمراكز اليهودية في
فرنسا وعمليات التعرض لمواطنين يهود من
قبل مسلمين، والتي بلغ عددها نحو 20 حالة. كما
شهدت مدينة ألمانية أيضا عملية ضد معبد
يهودي، ولكن ذلك كان ردا على الاعتداء
الذي تعرض له الجناح الإسلامي في معرض "إكسبو
2000" في مدينة هانوفر الألمانية من قبل
متعصب لليهود. ومع
تكرار هذه الحوادث أصدر الرئيس الفرنسي
"جاك شيراك" بيانا يدين فيه الهجمات
المتتالية على المعابد اليهودية الفرنسية
في ظل تصاعد التوتر بين الجماعات اليهودية
والمسلمة خارج الشرق الأوسط. ونقلت
صحيفة "جارديان" البريطانية الصادرة
أمس الخميس 12/10/2000 عن متحدثة باسم الرئيس
الفرنسي أن شيراك ينتقد هذه الهجمات التي
قد يقوم بها أحد الطرفين ضد الآخر. ويعلق
أحد مسلمي فرنسا على هذه العمليات قائلا:
"نحن لا نفضل العنف، ويجب تذكر أن
إسرائيل واليهود مختلفان، ولكن عندما ترى
الأطفال الصغار يواجهون رابع أقوى جيوش
العالم، فلا يوجد أمامك سوى التظاهر". من
ناحية أخرى أكدت الصحيفة البريطانية أن
هذه الهجمات لم تكن من جانب واحد؛ إذ عانت
الجماعات المسلمة في فرنسا من الهجمات
الانتقامية على يد الجماعات اليهودية
هناك، وقال رئيس إحدى الجماعات المعادية
للعنصرية "مولود أوتيت" "لم أر مثل
هذه الكراهية من قبل"، وكان مبنى هذه
"الجماعة" قد تعرض لهجمات عنيفة على
يد اليهود بعدما ظنوا خطأ أنها أحد
التجمعات المعادية لإسرائيل في فرنسا
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||