|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مدير
(سي.آي.إيه) يطالب عرفات بتنازلات تحت
أزيز "الأباتشي"! القدس
– إسلام أون لاين في
الوقت الذي كانت طائرات الهليكوبتر
الأباتشي ( أمريكية الصنع ) تحلق فوق مقر
الرئيس الفلسطيني عرفات بعدما قصفت
عشرات الأهداف الفلسطينية الحيوية في
غزة والضفة، كان مدير المخابرات
الأمريكية جورج تينيت يجلس مع الرئيس
الفلسطيني عرفات ليطالب بمزيد من
التنازلات الفلسطينية، ومنع المظاهرات
ويحتج على إطلاق سراح أعضاء من حماس
ومقتل جنديين إسرائيليين في رام الله! فقد
تدخلت وكالة الاستخبارات الأمريكية (
السي آي إيه ) بقوة من أجل إقناع الطرفين
الفلسطيني والإسرائيلي بوقف المواجهات،
وعقد أول اجتماع للجنة الأمنية
الأمريكية الإسرائيلية الفلسطينية. وقال
داني ياتوم رئيس الطاقم الأمني السياسي
التابع لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي
إيهود باراك أمس الخميس في لقاء مع
الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية: إن
الرئيس كلنتون نجح في إقناع رئيس السلطة
الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود باراك في عقد أول
اجتماع للجنة الأمنية الأمريكية
الإسرائيلية الفلسطينية ( قبل القصف
الإسرائيلي ) وتوقع ياتوم أن يعقد
الاجتماع في أقرب وقت ممكن. وأشار ياتوم
إلى أن جورج تنت رئيس وكالة الاستخبارات
الأمريكية المركزية سيتولى شخصيًّا
رئاسة أعمال اللجنة التي لم يشر إلى مكان
عقد اجتماعها، وقال ياتوم الذي شغل في
السابق منصب رئيس الموساد: إن تنت أبلغه
شخصيا أن الإدارة الأمريكية ستتدخل من
منطلق أن الجانب الفلسطيني يتحمل
المسؤولية عن أعمال العنف التي اندلعت في
أعقاب زيارة زعيم المعارضة اليمينية
إرييل شارون للأقصى. وحسب
ما يقوله ياتوم فإن تنت ووزيرة الخارجية
الأمريكية مادلين أولبرايت قد احتجا
بشدة على قيام السلطة الفلسطينية
بالإفراج عن عدد من معتقلي حركتي حماس
والجهاد الإسلامي في السجون الفلسطينية.
من ناحية ثانية كشف راديو الجيش
الإسرائيلي " جالي تساهل " أمس
الخميس النقاب عن أن مدير مكتب السي آي
إيه في تل أبيب ستانلي ميسكوفيتش تقدم
باحتجاج شديد اللهجة للسلطة الفلسطينية
في أعقاب إفراج السلطة الفلسطينية عن
معتقلي حماس والجهاد. وأشار الراديو
الإسرائيلي إلى أن ميسكوفيتش الذي
تولى التنسيق بين الأجهزة الأمنية
الفلسطينية والإسرائيلية منذ قمة "واي"
في العام الماضي طالب السلطة الفلسطينية
بالسماح لطاقم مفتشين تابع للاستخبارات
الأمريكية بزيارة المعتقلات الفلسطينية
للاطلاع على "نوعية " المعتقلين
الذين تم الإفراج عنهم، والتأكد من صحة
المزاعم الإسرائيلية التي تؤكد أن من بين
المفرج عنهم أشخاص شاركوا في السابق في
التخطيط والإشراف على عمليات استشهادية
داخل إسرائيل. وحسب الراديو الإسرائيلي
فقد وعد مكتب السي آي إيه في تلب أبيب
بالضغط على السلطة من أجل إعادة معتقلي
حماس والجهاد للسجون الفلسطينية. التهديد
بالضغوط! وفي
تطور آخر كشفت كيرن نويبخ مراسلة التلفزة
الإسرائيلية الأولى النقاب عن أن
الخارجية الأمريكية بصدد توجيه تهديد
قوي للسلطة الفلسطينية من أجل إجبارها
على وضع حد لكافة مظاهر انتفاضة الأقصى.
وأضافت نويبخ في تقرير بث صباح أمس أن
وزيرة الخارجية الأمريكية قد أبلغت وزير
الخارجية الإسرائيلية بالوكالة شلومو بن
عامي عن أن الرئيس الأمريكي بصدد توجيه
رسالة قوية لعرفات لإجباره على إسكات
الانتفاضة، وأضافت الصحافية
الإسرائيلية أن كلنتون سيبلغ عرفات أن
الإدارة الأمريكية ستقوم بتطبيق
التوصيات التي تقدم بها مجلسا النواب
والشيوخ الأمريكي بشأن العقوبات على
السلطة ومن بينها وقف المساعدات
الأمريكية للسلطة ومعارضة أن تقوم
المصارف الدولية بتقديم ضمانات مالية
للسلطة الفلسطينية. كما أن أولبرايت هددت
بإغلاق مكتب تمثيل منظمة التحرير
الفلسطينية في واشنطن. وجددت أولبرايت
تأكيداتها لبن عامي بتأييد الإدارة
الأمريكية لمواقف إسرائيل الرافضة لأي
تدخل غير أمريكي في العلاقات بين إسرائيل
والسلطة الفلسطينية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||