|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مقتل
مستوطن يكشف دور ليبرمان في دعم الاستيطان
الإسرائيلي القدس
– إسلام أون لاين كشفت
"جولدا ليبرمان" - زوجة "هيليل
ليبرمان" حاخام مستوطنة "ألون موريه"
المجاورة لمدينة نابلس، الذي قتل على أيدي
فلسطينيين؛ انتقامًا للشهيد "محمد
الدرة" – النقاب عن العلاقة الخاصة
التي كانت تربط زوجها بابن عمه "جون
ليبرمان" الذي اختاره آل جور – المرشح
الديموقراطي لرئاسة الولايات المتحدة –
ليكون نائبًا له. ففي
مقابلة بثتها مساء الثلاثاء (10-10-2000)
القناة الأولى في التلفزة الإسرائيلية
قالت جولدا: إن جون ليبرمان قدم مساعدات
كبيرة لزوجها ولعدد من المستوطنين اليهود
في منطقة شمال الضفة الغربية من أجل إعادة
ترميم مقام "قبر يوسف" وذلك قبل سبع
سنوات. وأضافت
جولدا أن جون ليبرمان تجنّد شخصيًا من أجل
جمع الأموال اللازمة لعمليات الترميم،
كما ساهم في استئجار خدمات شركة حراسة
إسرائيلية من أجل ضمان سلامة اليهود الذين
كانوا يصلون في المكان، وذلك قبل أن تتولى
قيادة الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية
أعمال الحراسة في المكان، وذلك بعد تواتر
معلومات وصلت للأجهزة الأمنية
الإسرائيلية عن نية فلسطينيين تنفيذ
عمليات خطف تستهدف الشباب اليهودي الذين
يتواجدون في المكان. وأوضحت
أن زوجها الذي هاجر من أمريكا قبل تسع
سنوات التقى بجون ليبرمان من أجل بحث
إمكانية قيام الأخير بتنظيم عمليات تبرع
لدعم ما وصفته جولدا "الوجود اليهودي في
الضفة الغربية". وأشارت
إلى أن جون ليبرمان قام أثناء توليه منصبه
"السيناتور" عن الحزب الديموقراطي في
الكونجرس بعدة زيارات للمستوطنات
اليهودية في الضفة الغربية، وشارك في
أعمال تطوعية شارك فيها إلى جانبه متطوعون
يهود من مختلف أنحاء العالم، تم خلالها
بناء مكتبة وكنيس يهودي، يحملان اسم اثنين
من المستوطنين من مستوطنة "يتسهار"
المجاورة لمدينة نابلس قامت خلية من "حماس"
بقتلهما في عام 94 . ونوهت
المستوطنة اليهودية إلى أن جون ليبرمان -المرشح
الديمقراطي نائبا للرئيس الأمريكي في
الانتخابات القادمة- تولى في السابق
الإشراف على جمعية "خيرية" تعنى
بتبني أبناء وعائلات المستوطنين اليهود
الذين يُقتلون في أعقاب العمليات المسلحة
التي ينفذها الفلسطينيون. وذكرت
جولدا أن جون ليبرمان قام أيضا بتنظيم
وتمويل رحلات قام بها شباب يهودي من أنحاء
العالم للمستوطنات اليهودية في الضفة
الغربية من أجل تشجيعهم على الهجرة
للمستوطنات اليهودية في الأراضي
الفلسطينية، وقالت: إن جون ليبرمان كان
"يُكْبِر" في زوجها حرصه على التشبث
بمقام قبر يوسف على الرغم من المخاطر
الأمنية التي تشتمل عليها إقامته فيه؛
وذلك لوجوده في قلب مدينة نابلس التي
تعتبر أكبر المدن الفلسطينية في الضفة
الغربية. وتحدثت
المستوطنة اليهودية بتأثر عن الدور الذي
يقوم به جون ليبرمان لدعم الاستيطان
اليهودي، وأشارت إلى أن قادة مجلس
المستوطنات اليهودية (الإطار القيادي
للمستوطنين اليهود في الضفة الغربية
وقطاع غزة) غالبا ما يتوجهون إليه
لمساعدتهم من أجل إنجاح حملاتهم لجمع
التبرعات لتوسيع الأنشطة الاستيطانية في
الضفة الغربية وقطاع غزة. وأعربت
جولدا عن أملها في أن ينجح المرشح
الديموقراطي في انتخابات الرئاسة
الأمريكية؛ لأن ذلك سيساعد جون ليبرمان
على تقديم مساعدات أكثر جدية فيما أسمته
"النضال الذي يخوضه المستوطنون على أرض
إسرائيل"؟!
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||