|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إيران
تدعم سوريا في مواجهة تهديدات إسرائيل دمشق-وحيد
تاجا- إسلام أون لاين شدد
كمال خرازي -وزير الخارجية الإيراني- على
الدعم الذي توليه بلاده لسوريا في مواجهة
أية تهديدات إسرائيلية، مشيرا إلى أن دول
المنطقة لم تعد تخاف إسرائيل، معربًا عن
أمله في أن تتخذ القمة العربية القادمة
مواقف فاعلة ومؤثرة تجاه إسرائيل. وقال
خرازي -أثناء لقاء خرازي بالرئيس السوري
بشار الأسد الأربعاء 11-10-2000-: إن الانتصار
الذي حققه المقاتلون في جنوب لبنان يشجع
على خيار استمرار المقاومة والصمود في وجه
التهديدات الإسرائيلية. ونقل
خرازي عن الرئيس الأسد قوله -خلال
المحادثات التي تمحورت حول الأوضاع في
المنطقة على الساحة الفلسطينية وجنوب
لبنان-: إن التطورات الأخيرة التي جاءت في
أعقاب المجازر الإسرائيلية في الحرم
القدسي الشريف أكدت على أهمية المقاومة
كخيار لمواجهة الإسرائيليين. من
جهته حذر وزير الخارجية السوري "فاروق
الشرع" عقب محادثات أخرى مع خرازي من
تقديم التنازلات لإسرائيل التي لم تجد أي
نفع، وإنما زادت معاناة الشعب الفلسطيني،
مؤكدا على أهمية التعاون والتنسيق بين
دمشق وطهران في تقوية التضامن في العالم
الإسلامي، مشيرا إلى أن هذا التضامن لن
يسمح لإسرائيل وحلفائها أن يحققوا
أهدافهم الخبيثة في المنطقة. وعلى
جانب آخر.. عقد وزير خارجية إيران الدكتور
كمال خرازي محادثات في مبنى السفارة
الإيرانية بدمشق مع وزير الخارجية الروسي
"إيجور إيفانوف" تركزت حول آخر
التطورات والأوضاع في المنطقة. وقال خرازي:
إن الوزير الروسي أطلعه على نتائج جولته
في المنطقة، معبرا عن ارتياح إيران للدور
الذي تلعبه روسيا في المنطقة، وأمله في أن
تتمكن روسيا في وضع حد لتهديدات إسرائيل
ضد وحول الجولان. وكان
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك"
قد أطلق مؤخرا تهديدات بضرب أهداف سورية
ولبنانية عقب قيام عناصر من حزب الله بأسر
ثلاثة جنود إسرائيليين من مزارع شبعا
اللبنانية المحتلة، ويسعى الأمين العام
للأمم المتحدة كوفي عنان -شأنه في ذلك شأن
كل الدول الغربية- لإطلاق سراحهم في إطار
تبادل الأسرى والمحتجزين في فلسطين
المحتلة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||