|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عرفات
يطلق معتقلي حماس ردًّا على القصف
الإسرائيلي فلسطين
– خاص – الجيل للصحافة -إسلام أون لاين
وكانت
السلطة الفلسطينية قد واصلت حملة الإفراج
عن المعتقلين الفلسطينيين من أنصار حركة
حماس وأعضاء كتائب عز الدين القسَّام في
خطوات منها؛ لتعزيز وحدة الصف الفلسطيني
التي باتت مطلبًا جماهيريًّا ضاغطًا على
القيادة السياسية الفلسطينية، في الوقت
الذي حذَّر فيه القادة الصهاينة، وعلى
رأسهم رئيس الوزراء باراك ووزير التعاون
الإقليمي بيريز من توقعات بقيام أعضاء
حماس بعمليات ضد إسرائيل في القريب،
محملين عرفات وسلطته المسئولية في حالة
حدوث ذلك. فقد
أكد مصدر مأذون في حركة المقاومة
الإسلامية حماس أمس الخميس لـ (إسلام أون
لاين) أن عدد المفرج عنهم حتى القصف
الإسرائيلي لغزة والضفة بالصواريخ بلغ
حوالي أربعين من أعضاء حركة حماس
المعتقلين منذ فترات مختلفة على خلفية
مقاومة الاحتلال: ستة وعشرون من قطاع غزة
واثنا عشر من المعتقلين في سجون الضفة
الغربية. وتمنى المسؤول في حماس أن تواصل
السلطة الفلسطينية سياسة الإفراج عن كافة
المعتقلين وإغلاق ملف الاعتقال السياسي. وقد
شملت حملة الإفراج الأولى عددا من
المعتقلين التابعين للجهاز العسكري لحركة
حماس "كتائب عز الدين القسام". وأكد
المصدر المأذون أن عملية الإفراج جاءت
نتيجة حملة الضغط الجماهيرية المطالبة
بضرورة إغلاق ملف الاعتقالات السياسية؛
لتعزيز الوحدة الوطنية ورصِّ الصفوف في
هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الشعب
الفلسطيني. وأضاف
أن هناك جهودًا كبيرة أيضًا من التنظيمات
الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح كان لها
دور بارز في الضغط على القيادة الفلسطينية
لإغلاق ملف الاعتقال السياسي في ظل الظروف
الحالية التي تحيط بالقضية الفلسطينية
والشعب الفلسطيني. وكانت
(الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق
المواطن) قد أوصت السلطة الفلسطينية
بدورها بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين
ووضع حد لملف الاعتقال السياسي؛ مشيرة إلى
أن الظروف الحالية قد تكون مواتية لإغلاق
هذا الملف. وعبرت
الهيئة في تقرير لها عن أملها في أن تتخذ
السلطة الوطنية موقفًا أكثر إيجابية تجاه
هذه القضية، وأن تعمل بصورة جدية وعاجلة
على تنفيذ التوصيات الواردة في التقرير،
وقالت: إن الاعتقالات السياسية "إضافة
إلى كونها غير قانونية تتعارض مع طموحات
الشعب الفلسطيني في بناء مجتمع ديمقراطي
يقوم على احترام حقوق المواطنين وحرياتهم
وعلى احترام وصيانة مبدأ سيادة القانون". وأوردت
الهيئة قائمة بأسماء 39 معتقلاً صدرت بحقهم
أحكام الإفراج من محكمة العدل العليا، وما
زالوا رهن الاعتقال حتى هذا التاريخ،
وأوردت أيضًا قائمة أخرى بأسماء 71 شخصًا
تم اعتقالهم عام 2000م لفترات متفاوتة تم
الإفراج عن 20 من بينهم خلال العام الحالي
فقط، وآخرين ما زالوا موقوفين دون محاكمة
منذ فترات طويلة، ويذكر أن هذه الهيئة
شكلت بقرار من الرئيس ياسر عرفات. باراك
يحذر: "الإرهاب" سيعود وردًّا
على إطلاق السلطة الدفعة الأولى من أعضاء
حماس، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود
باراك من احتمال عودة الإرهاب ضمن ما
أسماه (أعمال العنف) التي تشهدها الأراضي
الفلسطينية منذ 28 سبتمبر 2000م. ونقلت
الإذاعة العسكرية عن باراك قوله أمام لجنة
الشؤون الخارجية والدفاع في الكنسيت
الأربعاء 11-10-2000م: "لقد أصدرت تعليمات
للأجهزة الأمنية لكي تكون على استعداد
لمواجهة احتمال حصول اعتداءات". وحمل
باراك السلطة الفلسطينية مسؤولية أي
اعتداء محتمل، قائلاً: "المسؤولية
يتحملها قبل أي شيء المنفذون والذين
أصدروا الأوامر، وكذلك الذين يمنحونهم
فرصة التحرك عبر الإفراج عنهم بأعداد
كبيرة". وكان يشير بذلك إلى معلومات
أجهزة الأمن حول قيام السلطة الفلسطينية
بالإفراج عن عدد كبير من الإسلاميين الذين
كانوا مسجونين لدى السلطة بسبب قيامهم
بعمليات ضد إسرائيل. بيريز:
عرفات يفقد السيطرة كذلك
حذر شمعون بيريز وزير التعاون الإقليمي في
الحكومة الإسرائيلية الأربعاء 11-10-2000م
رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات من أنه
قد يفقد زمام السيطرة في حال إذا وقعت
عمليات "إرهابية" من قبل حركة
المقاومة الإسلامية "حماس" ضد
إسرائيل خلال الفترة القادمة. وقال
بيريز، في تعقيبه على إطلاق السلطة
الفلسطينية نشطاء من حركة المقاومة
الإسلامية "حماس": "إن الإرهاب
يُعَدُّ مشكلة صعبة للغاية بالنسبة لـ (رئيس
السلطة الفلسطينية ياسر) عرفات؛ إذ
بإمكانه أن يفقد السيطرة.. وفقدان زمام
السلطة إذا كانت هناك عمليات إرهابية من
قبل حركة حماس"، على حد تعبيره. وتابع
يقول للإذاعة العبرية من روما: "نحن
نحتج على ما يجري في الجانب الفلسطيني،
سواء أكان يتعلق بدعوة حركة "حماس"
للمشاركة في اجتماعات السلطة الفلسطينية
لمناقشة الأوضاع المتوترة، أو بالتحريض
في وسائل الإعلام الفلسطينية، التي تقوم
بنقل صور فلسطينيين أصيبوا بحوادث طرق على
أنهم أصيبوا في المواجهات الأخيرة برصاص
الجيش الإسرائيلي" كما قال! وحول
تشكيل لجنة خاصة لتقصي الحقائق في الأحداث
الأخيرة قال بيريز: "ما من سبب يدعو
إسرائيل إلى القلق من تشكيل لجنة لتقصي
حقائق الأحداث الأخيرة في المناطق. لا
داعي للقلق من هذه اللجنة.. فليحققوا في
هذه الأحداث؛ إذ نعلم أنه كانت هناك
تعليمات واضحة للجيش الإسرائيلي والشرطة
بضبط النفس"!. وقد
زار وزير التنمية الإقليمي شمعون بيريز
فرنسا وألمانيا وإيطاليا والفاتيكان
للقاء كبار المسؤولين هناك؛ لتبرير
الموقف الإسرائيلي من الأحداث الدامية
الأخيرة في الأراضي الفلسطينية. موفاز:
عرفات سمح لحماس والجهاد بعمليات! من
جهته حذر رئيس هيئة الأركان في جيش الكيان
الصهيوني الجنرال شاؤول موفاز في كلمة
ألقاها أمام لجنة الخارجية والأمن
التابعة للكنيست الصهيوني من إمكانية
قيام حركة المقاومة الإسلامية حماس
بعمليات مسلحة ضد أهداف صهيونية، قائلاً:
"إن السلطة الفلسطينية تفرج عن أعضاء
كبار من حماس، وهذا يزيد من إمكانية أن
يخططوا لعمليات في إسرائيل والضفة
الغربية". وزعم
موفاز أنه - وحسب معلومات متوفرة لدى جهاز
الأمن الصهيوني - سمح عرفات للجهاد
الإسلامي وحماس بتنفيذ عمليات داخل
إسرائيل. وقد
ذكرت صحيفة معاريف العبرية الصادرة
الخميس 12-10-2000م أن الأوساط الأمنية
الإسرائيلية ذكرت أنه منذ بداية
الاضطرابات تم الإفراج عن أكثر من 60
ناشطًا من حماس، منهم أسرى أمنيون
وسياسيون، 20 منهم أفرج عنهم في الأيام
الأخيرة فقط. وقال
ضابط استخبارات كبير ظهر أمام لجنة
الخارجية والأمن: "نحن نشهد عملية إفراج
مكثفة عن رجال حماس الذين كانوا على صلة
بعمليات خطيرة، مثل عملية خط 5 في ديزنغوف
وعملية كفار دروم قبل سنة. إذا كنا قد قلنا
ذات مرة: إن السلطة تستخدم الباب الدوّار
في سجن "المخربين" والإفراج عنهم -
فإن هذا الباب سقط الآن من محاوره" !. وأكد
أن رئيس السلطة الفلسطينية "مستعد
لموجة واسعة ومتواصلة من العنف". مع ذلك
أشار رئيس هيئة الأركان في أقواله إلى أنه
بدا هناك انخفاض في مستوى العنف في
المناطق وأكد أنه ليس ثمة ضرورة لتجنيد
احتياط. ورغم
التحذيرات واستمرار الطوق أصدرت إسرائيل
أمس تصاريح دخول لغايات العمل لـ 25 ألف
عامل فلسطيني، ولكن لم يستخدم سوى القليل
منها. ويسود الاعتقاد لدى الأوساط الأمنية
أن الفلسطينيين سيواصلون الاضطرابات حتى
اجتماع القمة العربية في 21 من الشهر
الجاري. وقال مصدر عسكري إسرائيلي: "إن
عرفات معني بالوصول إلى القمة راكبًا موجة
انتصاراته على الأرض"
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||