|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تونس:
سجناء سياسيون يُضرِبُون عن الطعام
تضامنًا مع الانتفاضة نور
الدين العويديدي - إسلام أون لاين قالت
حركة "النهضة الإسلامية" التونسية:
إن عددا من المساجين السياسيين
الإسلاميين التونسيين دخلوا في إضراب عن
الطعام؛ تضامنا مع انتفاضة الشعب
الفلسطيني. وأضافت
الحركة المعارضة (محظورة) أن عددا كبيرا
"من المساجين الإسلاميين في عدة سجون،
ولا سيما في سجن الهوارب بمدينة القيروان (نحو
120 كم جنوب العاصمة تونس) دخلوا في إضراب عن
الطعام؛ تعبيرا عن تضامنهم مع انتفاضة
الشعب الفلسطيني الباسل، ومع المقاومة
الإسلامية في لبنان، واحتجاجا على الموقف
التونسي الرسمي المتمادي في التطبيع مع
العدو والقامع لأي تحرك شعبي". وذكرت
الحركة -في بيان وصلت نسخة منه إلى شبكة
"إسلام أون لاين"-: إن "من بين
المضربين الشيخ دنيال زروق -القيادي في
حركة النهضة، وزعيم الحركة الطلابية
التونسية المهندس عبد الكريم الهاروني،
والدكتور عبد اللطيف المكي". ودعت
الحركة السلطة التونسية إلى إيقاف مسار
التطبيع، والكف الفوري عن التعاون الأمني
والثقافي بينها وبين دولة الاحتلال
الصهيوني. كما دعتها إلى رفع قبضتها
الخانقة عن الشارع التونسي؛ لتمكينه
كبقية الشعوب العربية من التعبير عن
مشاعره وأداء واجبه المقدس في دعم الشعب
الفلسطيني المكافح. وقال
بيان النهضة: إن السلطة التونسية عمدت،
"في محاولة للالتفاف على غضبة الشارع
التونسي واحتجاجاته العارمة لنصرة إخوانه
في فلسطين ولشهداء الأقصى، إلى تنظيم
مهرجانات استعراضية مصطنعة، تحت إشراف
ميليشيات التجمع الدستوري الحاكم"، في
الوقت الذي تعرضت فيه أفواج المتظاهرين في
شوارع عدد من المدن التونسية إلى
عمليات قمع شديد، حسب ما أورد البيان،
الذي وقّعه رئيس الحركة الشيخ "راشد
الغنوشي". وأضاف
بيان الحركة أن المتظاهرين التونسيين
المتضامنين مع إخوانهم الفلسطينيين، قد
حاصرتهم قوات الشرطة التونسية، وأطلقت
عليهم الغازات المسيلة للدموع، وتم
اعتقال أعداد كبيرة منهم. وقال
البيان: إن كل هذا يحدث "في الوقت الذي
ما زالت فيه العاصمة التونسية تحتضن مكتب
تمثيل دبلوماسي للدولة الصهيونية،
وتتهاطل فلول السياح الصهاينة والوفود
الرسمية على أرض تونس". ودعت
الحركة "السلطات التونسية إلى المبادرة
العملية بإغلاق مكتب التمثيل الديبلوماسي
للدولة الصهيونية المدنِّس لأرض تونس،
وعودة الوفد الرسمي التونسي، والكف عن
سياسات النفاق، وفسح المجال أمام شعب تونس
للتعبير عن مؤازرته لإخوانه في أرض الأقصى
المباركة". كما
دعت الشارع التونسي إلى مواصلة التظاهر
والاحتجاج في كل أرجاء تونس، وخاصة القوى
الشبابية الحية من طلبة وتلاميذ وعمال
استجابة لنداء الأقصى الأسير، ومناصرة
لمجاهدي فلسطين وأطفالها ونسائها. ودعت
الشارع العربي والإسلامي إلى الاستمرار
في حركة الاحتجاج؛ أداء لواجب الدفاع
والنصرة لإخوانهم في أرض الأقصى،
وناشدتهم ألا "ترهبهم أسيجة الحصار
الأمني ومحاولات التكميم، وتذكّرهم بأن
ما يتهددهم من مخاطر القمع، لا ترقى بأية
حال إلى ما يتهدد أهل فلسطين، وهم يقارعون
آلة الاحتلال الصهيوني العاتية
بإيمانهم"، حسب قول البيان
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||