|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"خميس
الغضب" الجزائري ممنوع بأمر السلطة الجزائر-
أحمد خليل - محمد مصدق يوسفي - إسلام أون
لاين قررت
السلطات الجزائرية منع المسيرة المشتركة
المسماة "بخميس الغضب الجزائري"
التي دعت ثلاثة أحزاب سياسية إلى تنظيمها
الخميس 12-10-2000 لمساندة انتفاضة الأقصى
وضحايا الشعب الفلسطيني، وبررت وزارة
الداخلية دواعي منعها بأسباب تتعلق
بالحفاظ على النظام العام، ورغم
أن الأحزاب الجزائرية أعلنت أن مسيرة
الخميس لن تتعدى أهدافها للتظاهر ضد
السلطة، إلا أن بعض المراقبين يؤكدون أن
السلطة الجزائرية متأكدة من أن الجماهير
-التي لم يسمح لها بالتظاهر والاحتجاج
منذ مدة طويلة- سوف تستغل الفرصة لتفجير
المكبوت في صدورها، مشيرين إلى أن
الجزائريين يتعطشون لفرصة من هذا
القبيل؛ فالملاعب الجزائرية عادة ما
تتحول إلى هتافات ضد السلطة بدلا من
الإشادة باللاعبين، ولكنها تبقى بين
أسوار الملاعب، كما تدرك السلطة أن كل
الذين يشعرون بالظلم سوف يلتحقون
ليقولوا الكثير ويهتفون بحرارة لفلسطين
وللجزائر أيضاً. ومن
جهة أخرى.. فإن السلطة الجزائرية لا تريد
أن تسمح لحزب "الوفاء والعدل" -الذي
يتزعمه الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي،
والذي لا تعترف به حتى الآن- بأن يستعرض
قوته في الشارع ليكسب شرعية شعبية من
الناحية المعنوية على الأقل. وقد
استنكرت القوى السياسية الجزائرية منع
السلطات لمسيرة خميس الغضب من أجل
التضامن مع ضحايا الهمجية الصهيونية
ومجازر فلسطين؛ بسبب حالة الطوارئ
والوضع الأمني المتدهور الذي تعيشه
الجزائر منذ ثماني سنوات. وقالت
زعيمة حزب العمال "لويزة حنون": إن
السلطات رفضت الترخيص لهذه المسيرة
الأسبوع الماضي؛ بحجة أن قانون الطوارئ
يمنع المظاهرات إلا إذا تم تقديم طلب
بعمل مسيرة، مشيرة إلى أنه تم تقديم
الطلب ولكن السلطات رفضت. وانتقدت
حنون موقف الحكومة الجزائرية حول الوضع
في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة،
ووصفته بالغامض، وقالت: إنه من المفروض
أن يصرح الرئيس الجزائري ووزارتا العدل
والخارجية بأن كل المواطنين مسموح لهم
بالتظاهر في الشارع؛ تعبيرا عن مساندتهم
لفلسطين، مطالبة بفتح وسائل الإعلام من
إذاعة وتلفزيون للأحزاب السياسية
للتعبير عن موقفها إزاء ما يحدث في
الأراضي المحتلة. ومن
جهته قال الناطق الرسمي لحركة الوفاء
والعدل "محمد سعيد": إنه كان من
المفروض أن يخرج الجزائريون في مظاهرات
دون الحاجة إلى مشاورات بين أحزاب،
وترخيص من السلطات. وكانت
حركة الوفاء والعدل لأحمد طالب
الإبراهيمي وحركة الإصلاح الوطني للشيخ
عبد الله جاب الله وحزب العمال للسيدة
لويزة حنون قد دعت الأحد الماضي -في ندوة
صحفية مشتركة- الجزائريين إلى المشاركة
بقوة في مسيرة شعبية لمساندة انتفاضة
الشعب الفلسطيني الخميس بالجزائر
العاصمة، حتى لو رفضت السلطات الترخيص
لهذه المسيرة التضامنية مع ضحايا الأقصى ![]()
اقرأ
أيضا: إسلاميو
الجزائر ينتقدون صمت بوتفليقة على مجازر
الأقصى الجزائر:
قانون منع المظاهرات يمنع التفاعل مع "انتفاضة
الأقصى"!
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||