|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مثقفو
فلسطين: لا تقولوا لم أعرف ولم أرَ ولم
أسمع! فلسطين
- مها عبد الهادي - إسلام أون لاين وجَّه
مثقفو فلسطين نداءً إلى مثقفي العالم،
للتضامن مع الشعب الفلسطيني الأعزل،
أمام آلة الحرب الإسرائيلية، دفاعاً عن
حقوقه الوطنية والإنسانية. وأكد
المثقفون في ندائهم أن أحداً لا يستطيع
القول: "لم أعرف ولم أرَ ولم أسمع"،
وأن الدفاع عن حقنا في الحرية هو دفاع عن
السلام المهدد بالسقوط شهيداً هو الآخر،
فلتنقذوا الحرية والسلام وجاء في نص
النداء: "لا
أحد يستطيع القول: لم أر، ولم أسمع، فالدم
الفلسطيني مسفوك في الشوارع وعلى شاشات
التلفزيون، والطفل محمد الدرة، في حضن
أبيه كحمامة خائفة، لم ينج من القتل بدم
بارد، هناك أطفال آخرون، لهم أسماء
وأمهات وأحلام صغيرة، قتلوا بعيداً عن
الكاميرا". و"من
هذه الأرض المشتعلة نناديكم للتضامن مع
الشعب الفلسطيني الأعزل، أمام آلة الحرب
الإسرائيلية، في دفاعه عن حقوقه الوطنية
والإنسانية، وعن حق أطفاله في الذهاب إلى
المدرسة وإلى الغد آمنين، فليس في وسع
الضمير الإنساني المشغول بصياغة ثقافة
السلام، أن يبقى محايداً إزاء المجازر
المرتكبة بحق شعبنا، فلا أحد يستطيع
القول: لم أعرف، ولم أرَ، ولم أسمع، إن
الدفاع عن حقنا في الحرية هو دفاع عن
السلام المهدد بالسقوط شهيداً هو الآخر،
أنقذوا الحرية، أنقذوا السلام". محكمة
ضمير للتحقيق في المجازر الإسرائيلية وقد
دعا مثقفو فلسطين الكتاب والمثقفين
والمبدعين في الوطن العربي، للعمل على
تشكيل محكمة الضمير الفكرية من كبار
الشخصيات في العالم، للتحقيق في الفظائع
والمجازر الإسرائيلية بحق شعبنا. وشدد
المثقفون في نداء وجَّهوه الأربعاء
11-10-2000م إلى الكتاب والمثقفين والمبدعين
العرب، على أهمية وجود محكمة الضمير
الفكرية، لما يشكله ذلك من قوة معنوية
تسهم في وقف العدوان وإدانة كل منتهكي
حقوق الإنسان. جاء
في النداء أنه: "من عمق الجرح من فلسطين
المحاصرة بالدبابات والصواريخ والخوذ
الحديدية، من وسط دخان القنابل
الدخانية، ووسط الرصاص المصوَّب إلى
الصدور والرؤوس، من خلال هذه المجابهة
التي يخوض فيها الشعب الفلسطيني معركة
الصمود والبقاء، نوجه نداءنا إلى جميع
المثقفين المدافعين عن الحرية والكرامة
الإنسانية، إلى جميع أولئك الذين
يمتلكون الحكمة وبُعْد النظر ويكتبون
ويبدعون انطلاقاً من مواقعهم التقدمية
عن قضية الإنسان". و"نوجه
نداءنا إلى المثقفين العرب، من أجل أن
يرفعوا أصواتهم عالياً لوقف المجزرة
التي تنفذها في كل لحظة وكل ساعة قوات
الاحتلال الإسرائيلي فوق الأراضي
الفلسطينية، بهدف تركيع الشعب
الفلسطيني، وفرض حلول سياسية عليه تنتقص
من حقوقه الوطنية، وتقفز عن قرارات
الشرعية الدولية، وتمس بالمقدسات
الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس،
وخاصة بالسيادة الفلسطينية على المسجد
الأقصى والحرم القدسي الشريف". و"نحن
المثقفين الفلسطينيين نتوجه بهذا النداء
إلى المثقفين في الوطن العربي، ونناشدهم
أن يتحركوا سريعاً وبكل الوسائل الممكنة
من أجل: -
إدانة المجازر الوحشية التي ترتكبها
سلطات الاحتلال، ومطالبة المجتمع الدولي
بتشكيل لجنة تحقيق دولية تكون الأمم
المتحدة مرجعية لها، وتقوم بالتحقيق في
المجازر التي تعرّض لها أبناء الشعب
الفلسطيني، وخاصة الأطفال وما قضية قتل
الطفل محمد الدرة بهذه الوحشية وهو يحتمي
بحضن والده إلا مثالاً حيًّا على مثل تلك
الفظائع، ولا بد من محاكمة مرتكبي تلك
المجازر أمام محاكم دولية. -
دعم نضال الشعب الفلسطيني وانتفاضته
الباسلة، انتفاضة الأقصى وانتفاضة
الاستقلال، ودعم وحماية الحقوق الوطنية
الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة
وتقرير المصير، وإقامة الدولة
الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
الشريف. -
العمل على تشكيل محكمة الضمير الفكرية من
كبار الشخصيات الفكرية في العالم، على
غرار محكمة "برتراند راسل" التي
حققت في الستينيات في الجرائم التي
ارتكبت في حرب فيتنام، للتحقيق في
الفظائع والمجازر التي ارتكبتها سلطات
الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، لما
يشكله ذلك من قوة معنوية تسهم في وقف
العدوان، وإدانة كل منتهكي حقوق الإنسان. -
البحث في كل الوسائل والأساليب والطرق
التي تدعم كفاح الشعب الفلسطيني، وتشد
أزر مثقفيه، وتمكنهم من الإبداع في ظل
ظروف من الأمن والطمأنينة والهدوء،
ومشاركة المبدعين العرب بالكلمة
والأغنية والنشيد واللوحة وكل وسائل
التعبير في استلهام رسالة الانتفاضة
واستلهام جوهرها الكفاحي والإنساني
وزرعها في الوجدان العربي رسالة خير
وحرية. وختم البيان بالقول: "إن المثقفين
الفلسطينيين وهم يوجهون لكم هذا النداء،
ويتطلعون إلى تضامنكم الإنساني الصادق،
يؤكدون تمسكهم بالسلام العادل والشامل
الذي يستند إلى قرارات الشرعية الدولية،
والذي يحقق العدل والإنصاف، ويحمي
القانون الدولي المعاصر. المثقفون
يدعمون الانتفاضة من
ناحية أخرى لبَّى حشد كبير من الكتاب
والصحفيين الفلسطينيين دعوة وزارة
الثقافة والإعلام واتحاد الكتاب
الفلسطينيين؛ للتداول في سبل تفعيل
وتطوير مشاركة المثقفين والفنانين في
أداء دورهم الوطني في فعاليات
الانتفاضة، وسبل تطويرها وإدامتها وذلك
بهدف توجيه النداء. ودعا
الوزير ياسر عبد ربه مثقفي ومبدعي وصحفيي
وفناني ورجال الفكر والإبداع في فلسطين
إلى المساهمة في الحركة الشعبية
النضالية. وأكد
خلال اللقاء الذي عقد في قاعة بلدية
البيرة، على أهمية هذه المشاركة عبر
الإبداعات الفنية والمعارض والمسابقات
واللوحات والمقالات. وقال
إن اللقاء يهدف إلى إيصال رسالة إلى شعوب
ومثقفي العالم وهي أن شعبنا الفلسطيني
الذي يقدم الشهداء لا زال أكثر تمسكاً
بالحرية والحياة الكريمة أكثر من أي وقت
مضى. وتبنى
المجتمعون النداءين الأول الصادر من
مثقفي الشعب الفلسطيني إلى مثقفي العالم
والذي صاغه الشاعر الكبير محمود درويش،
والثاني الموجه إلى الكتاب والمثقفين
والمبدعين في الوطن العربي. وتخلل
اللقاء عدة مداخلات للحضور أكدت على
أهمية الثقافة والإعلام والصحافة
والفنون في هذه الظروف العصيبة التي يمر
بها شعبنا
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||