|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بوش
وجور: أحداث الأقصى نتيجة لاستفزازات
الفلسطينيين ونستون-إسلام
أون لاين فيما
وصف بأنه محاولة لكسب دعم اللوبي اليهودي
في الانتخابات الأمريكية، طالب كل من
المرشح الديمقراطي آل جور والمرشح
الجمهوري بوش السلطة الفلسطينية وقف
الانتفاضة في الأراضي المحتلة معتبرين أن
المجازر الإسرائيلية " نتيجة
للاستفزازات الفلسطينية!! جاء
ذلك في المناظرة التليفزيونية الثانية
التي جرت مساء الأربعاء 11-10-2000 في
ونستون بولاية كارولاينا الشمالية.. ودعا
المرشح الجمهوري بوش سوريا للإفراج عن
الجنود الإسرائيليين الثلاثة" الذين
وقعوا أسرى في أيدي حزب الله عند الحدود
اللبنانية الإسرائيلية. ومن
جهته أثنى آل جور على الجهود التي تبذلها
إدارة الرئيس بيل كلينتون للحد من وتيرة
العنف على حد قوله مشيرا إلى أهمية
العلاقات بين الولايات المتحدة والدول
العربية مثل الأردن ومصر والمملكة
السعودية والكويت". لكنّ
المرشحين شددا معا على عمق العلاقات بين
إسرائيل والولايات المتحدة. فقال آل غور:
إن "علاقاتنا مع إسرائيل هي أهم من
الاتفاقات أو الخلافات حول تفاصيل تتعلق
بمبادرات دبلوماسية. فهي علاقات تاريخية
متينة وستستمر"، مشيرًا في الوقت نفسه
إلى أن بلاده ترغب في أن تبقى "وسيطا
نزيها" في المفاوضات بين إسرائيل
والدول العربية. أما
بوش فقال في هذا الصدد: "أريد أن يعرف
العالم أجمع أنه إذا انتخبت رئيسا
للولايات المتحدة فإن إسرائيل ستكون
صديقنا." سأكون إلى جانب إسرائيل". وحول
طبيعة العلاقة مع العراق قال غور: "علينا
أيضا أن نستمر في مراقبة صدام حسين" واعتبر
أنه "يستغل الوضع ليوجه تهديدات، لكن
عليه أيضا أن يفهم أنه لن يواجه فقط
إسرائيل بل سيواجهنا أيضا". وشدد
بوش من جانبه بلهجة تحذير أن "الأولى
بصدام أن ينتبه إلى عدم تطوير أسلحة دمار
شامل إذا أصبحت رئيسًا". وبصفة
عامة فقد أقر المرشحان بأنه لا يوجد
خلافات كبيرة في وجهات النظر بينهما حول
العلاقات بين الولايات المتحدة والشرق
الأوسط وإسرائيل تحديدا
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||