|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عنان
في بيروت ولحود يرفض أي تنازلات بيروت
ـ إسلام أون لاين يصل
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان
اليوم الخميس 12-10- 2000 إلى بيروت وسط موجة من
الاستياء والغضب في الشارع اللبناني بسبب
موقفه المنحاز من قضية أسر "حزب الله"
للجنود الإسرائيليين الثلاثة؛ حيث اعتبر
عنان أن خطف الجنود الثلاثة "انتهاكًا
للقرار 425". ومن
جهته رفض الرئيس اللبناني إميل لحود رضوخ
بلاده للضغوط الدولية الهادفة إلى إيجاد
صيغة أمنية تطمئن إسرائيل ، على حساب
المصالح الوطنية وتحرير مزارع شبعا وعودة
اللاجئين الفلسطينيين، واعتبر الرئيس
لحود – خلال جلسة لمجلس الوزراء الأربعاء
11-10-2000 - أن على إسرائيل الإفراج الفوري عن
المعتقلين اللبنانيين في سجونها بالإضافة
إلى الجلاء عن مزارع شبعا". ومن
جهته حذر حزب الله من أي محاولة إسرائيلية
لإطلاق الأسرى الإسرائيليين الثلاثة
بالقوة؛ وقال: إنها ستكون فاشلة، وسيكون
ثمنها باهظا. فيما أشارت مصادر لبنانية
إلى أنه من غير الأكيد حصول لقاء بين عنان
والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر
الله. كما
ذكرت مصادر لبنانية أن حزب الله يجمع
أسماء أسرى فلسطينيين لمبادلتهم بالجنود
الإسرائيليين. في
غضون ذلك اعتبر كمال خرازي وزير الخارجية
الإيراني الذي يزور بيروت اليوم غداة
مباحثاته في دمشق أن إسرائيل تلعب ببرميل
بارود، وإن الوضع بعد الانتفاضة سيكون
أفضل للعرب، مشددًا على مبادلة الأسرى
الإسرائيليين الثلاثة بكل الأسرى لدى
إسرائيل. وفي
تصريحات لافتة هي الأولى منذ عملية أسر
الجنود الثلاثة وحصول تهديدات إسرائيلية
للبنان وسوريا قال الرئيس بشار الأسد: "إن
منطقة مزارع شبعا هي أرض لبنانية محتلة من
قبل إسرائيل، ومن حق المقاومة أن تناضل ضد
محتليها". وقال
الأسد خلال اجتماعه بوزير الخارجية
الإيرانية كمال خرازي في دمشق أمس: "إن
الدفاع عن النفس ضد الاحتلال الأجنبي هو
حق لكل شعب من الشعوب تكفله الشرائع
الدولية، وإن مزارع شبعا هي أراضٍ لبنانية
تحتلها إسرائيل، ومن حق الشعب اللبناني أن
يناضل ضد محتليها". أولبرايت:
لبنان وسوريا لم يتجاوبا لتهدئة الأمور وفي
واشنطن، قالت وزيرة الخارجية الأميركية
مادلين أولبرايت: إنها تواصل اتصالاتها مع
قادة المنطقة؛ لأجل تهدئة الأمور على
الحدود اللبنانية. وأشارت
إلى أن المساعدة التي حصلت عليها واشنطن
من لبنان وسوريا هي في مستوى الصفر. وقالت:
إن لبنان يسهل نقل اللاجئين الفلسطينيين
بالباصات إلى المنطقة المحررة على الحدود
للتظاهر ضد إسرائيل، وإنه على لبنان أن
يسيطر على حدوده؛ لأن التظاهر ورشق
الحجارة وقنابل المولوتوف مستمر. كما
قالت أولبرايت: إن خطف الجنود
الإسرائيليين الثلاثة في منطقة مزارع
شبعا، أدى إلى تدهور الوضع أكثر، وأضافت
أنها تحدثت مع نظيرها السوري فاروق الشرع،
وطلبت منه المساعدة على تهدئة الوضع
والسعي لإطلاق سراحهم، وأنه وعد بذلك،
ولكنها قالت: إنه لم يتم أي تحرك في هذا
المجال. مطالبات
إسرائيلية بالاطمئنان على الجنود الأسرى وفي
تل أبيب، طالب رئيس الحكومة الإسرائيلية
إيهود باراك بأن تقوم جهة دولية مثل الأمم
المتحدة أو الصليب الأحمر الدولي بمقابلة
الجنود الأسرى، وقال: "نريد أن نعرف
حالتهم الصحية قبل أي مفاوضات حول هذا
الموضوع". وأعرب
باراك عن قلقه إزاء احتمال قيام حركات
إسلامية فلسطينية بعمل مماثل في داخل
إسرائيل. وقال: لقد أمرت الجيش والشرطة
باتخاذ التدابير إزاء هذا الخطر.
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||