|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مليار
دولار لسد الفجوة الغذائية للعرب القاهرة-خالد
يونس-إسلام أون لاين
وأشارت
الإحصائية الصادرة عن المنظمة العربية
للتنمية الزراعية إلى أن الوطن العربي قام
باستيراد سلع غذائية بلغت قيمتها حوالي 9
مليارات دولار في عام 1997 في حين أن صادراته
التجارية لم تتجاوز 15 مليار دولار في نفس
العام. وعلى
نفس الصعيد أكدت دراسة أخرى للمهندس
إبراهيم هجرس -رئيس لجنة الزراعة بمجلس
الشورى المصري- أن السبب الرئيسي للفجوة
الزراعية هو عدم الاهتمام بالقطاع
الزراعي في الاقتصاديات العربية؛ فهناك 38
مليون فدان صالحة للزراعة غير مستخدمة،
مشيرا إلى أن هذا القطاع لا يمثل سوى 13% من
الناتج المحلي الإجمالي. كما
اعتبرت الدراسة أن السياسات الخاطئة
للحكومات العربية في قطاع الإنتاج
الحيواني والسمكي سبب رئيسي في الأزمة
الغذائية. ودعت
الدراسة إلى إقامة السوق العربية
المشتركة كعامل وحيد لسد الفجوة الغذائية
في العالم العربي، مشيرة إلى أن تحقيق هذه
المطالب مرهون بالإرادة السياسة للحكومات
العربية. غير
أن الدعوة للوحدة العربية لا تجد صدى لدى
الحكومات؛ حيث يقول الدكتور أحمد جويلي –وزير
التجارة والتموين المصري السابق-: إن عصر
تحقيق الوحدة بقرار سياسي قد انتهى، ولا
يمكن فرض سياسات اقتصادية موحدة في الدول
العربية، وإن الأنسب هو التدرج في تحقيق
هذه الوحدة أو إقامة السوق العربية
المشتركة، وذلك بالبدء بتكتلات إقليمية. غير
أن الدكتور سعد نصار -أستاذ الاقتصاد
الزراعي- أكد أن التكامل الاقتصادي العربي
لمواجهة مشكلة نقص الغذاء يمكن أن يتحقق،
سواء من خلال منطقة حرة للتجارة العربية،
أو اتحاد جمركي أو سوق عربية مشتركة، أو
وحدة اقتصادية، مشيرا إلى دراسات عديدة
أثبتت أن الوطن العربي يمكن أن يكون مصدرا
للغذاء لكثير من دول العالم
اقرأ
أيضا: 83 مليار دولار الإنتاج الزراعي السنوي للدول العربية مجتمع
الأعمال العربي: على الحكومات التكتل وعلى
الشركات الاندماج
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||