|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قيادات
نسائية سعودية تطالب بعضوية مجلس الشورى الرياض
– إسلام أون لاين دعت
القيادات النسائية في المملكة العربية
السعودية إلى إتاحة الفرصة للمرأة
السعودية للمشاركة في عضوية مجلس الشورى
"عبر الدوائر المغلقة". وذكرت صحيفة "الوطن" السعودية الأربعاء (11-10-2000) أن القيادات طالبن بأن تكون هذه المشاركة من خلال لجنة نسائية داخل المجلس، وبما يقع في دائرة اختصاصها وخبراتها، مشيرة إلى أن عضوية المرأة في مجلس الشورى هي "الخطوة التي يجب أن تنطلق منها لتحقيق المشاركة بالرأي". وأشارت
القيادات النسائية إلى نماذج ناجحة
للمرأة السعودية على الصُّعد المحلية
والخليجية والعربية والعالمية مثل
الدكتورة "سميرة إسلام" -الحائزة على
جائزة اليونسكو في البحث العلمي على مستوى
القارات لهذا العام-، والدكتورة "ثريا
عبيد"، التي تولت إدارة صندوق الإسكان
في الأمم المتحدة. ومن
بين النماذج النسائية الفاعلة الأخرى
التي أشارت لها القيادات النسائية
العالمية "حياة سندي" التي دعيت
لعضوية مجلس أفضل الشباب العلماء في
بريطانيا، الملحقة بمجلس العموم
البريطاني لتطوير العلوم، والدكتورة "منى
الصواف" ممثلة المملكة في اتحاد
الأطباء النفسيين العرب، و"منيرة
العصيمي" ممثلة المملكة في العديد من
الاجتماعات الرسمية الخاصة بالتمريض
خليجيا وعربيا ودوليا. وتساءلت
القيادة الإنسانية: "ألا يمكن للمرأة
السعودية بعد ذلك أن تنجح وتحوز الثقة في
تمثيل مجتمعها أو بنات جنسها إذا ما أعطيت
لها الفرصة لذلك داخل مجلس الشورى؟". المعروف
أن النساء السعوديات –وعددهن حوالي
ثمانية ملايين- يشكلن 49.8% من التركيبة
السكانية حسب آخر إحصاء رسمي. وقد شاركت
العديد من النساء السعوديات – للمرة
الأولى- في أكتوبر من العام الماضي في
اجتماع مجلس الشورى كمراقبات لجلسات
المجلس الذي تقتصر عضويته على الرجال. وقال
رئيس المجلس الشيخ محمد بن جبير في حينه:
إنه "من حيث المبدأ لا شيء يمنع المرأة
من حضور جلسات مجلس الشورى الذي يضم
ثمانين عضوا، مشيرا إلى ضرورة أن تحترم
النسوة اللواتي يحضرن الجلسات الفصل
التام بين الجنسين المطبق في المملكة"
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||