|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اليوم:
كأس آسيا في لبنان يتحدى العدوان
الإسرائيلي إسلام
أون لاين – أبو المعاطي زكي رغم
التهديدات الإسرائيلية بضرب بيروت.. يقوم
الرئيس اللبناني "إميل لحود" الخميس
12 أكتوبر بافتتاح نهائيات كأس الأمم
الآسيوية التي تستمر حتى 29 من الشهر
الجاري، وذلك في حضور عدد كبير من
المسئولين عن كرة القدم الآسيوية
والعالمية. تبدأ
البطولة بمباراة بين العراق وتايلاند،
تقام في مدينة صيدا في الجنوب، ويعقبها
حفل افتتاح بسيط يعبر عن الحضارة
اللبنانية منذ عصر الفينيقيين، ومحاولات
إسرائيل هدم هذه الحضارة، ويصور حفل
الافتتاح الصمود اللبناني أمام اعتداءات
إسرائيل، ونجاح المقاومة اللبنانية في
إجبار الجيش الإسرائيلي على الانسحاب من
جنوب لبنان، ويعقب ذلك مباراة لبنان
وإيران على إستاد المدينة الرياضية في
بيروت. ويشارك
في البطولة 12 منتخباً آسيوياً، يمثلون قمة
كرة القدم في آسيا، من بينهم 5 منتخبات
عربية هي: السعودية حاملة اللقب، ولبنان
الدولة المنظمة، وقطر والعراق والكويت
التي سبق لها الفوز بكأس آسيا عام 1980. ويتساوى
المنتخب السعودي مع نظيره الإيراني في عدد
مرات الفوز بالبطولة؛ حيث فاز بها كل
منهما 3 مرات، وفازت بها اليابان مرة واحدة
عام 1992 حين نظمت البطولة، وفازت بها كوريا
الجنوبية مرتين منذ بدء البطولة عامي 1956،
و1960. وقد
تم توزيع المنتخبات المشاركة على ثلاث
مجموعات؛ حيث تضم المجموعة الأولى: لبنان
وإيران والعراق وتايلاند، وتقام
مبارياتها على إستاد المدينة الرياضية في
بيروت، أما المجموعة الثانية فيلعب فيها:
الصين والكويت وإندونيسيا وكوريا
الجنوبية، وتقام مبارياتها في مدينة
طرابلس، بينما يعلب المتنافسون في
المجموعة الثالثة بمدينة صيدا وهم:
السعودية واليابان وقطر وأوزبكستان. كانت
كأس الأمم الآسيوية الـ12 قد مرت بعثرات
كثيرة استدعت تدخل الرئيس اللبناني إميل
لحود شخصياً لتسهيلها ولإعداد الملاعب
والفنادق ووسائل الاتصالات اللازمة
لإقامة البطولة، التي سيتم نقلها مباشرة
لأكثر من 85 دولة، ويتابعها أكثر من 2500
إعلامي. وقد
تعاطف المسئولون في الاتحاد الآسيوي مع
الشعب اللبناني، ورفضوا كافة المحاولات
لنقل البطولة من لبان الذي يهدد باراك
بضربه. من
ناحية أخرى يحتمل أن تنشب أزمة رياضية
عربية بين العراق والكويت في حالة تأهل كل
منهما عن مجموعته واللعب في الأدوار
النهائية؛ حيث يرفض الكويتيون اللعب مع
العراق إلا بعد الإفراج عن الأسرى من
السجون العراقية. وكانت
الكويت قد هددت بالانسحاب من كأس آسيا
للشباب التي تقام في إيران الشهر الجاري
لوقوعها مع العراق في مجموعة واحدة. وقد
استعد الفريق اللبناني لهذه البطولة
استعدادا جيداً.. وبحث في جميع أنحاء
العالم عن اللاعبين المتميزين من أصل
لبناني، حتى أختار المدرب الكرواتي "سكوبلار"
عدداً منهم أمثال: محمد رضا الحاصل على
الجنسية الأسترالية. وجاردير، ومرسيلبو،
وفرنانديز، ونيوتن، وجيلبرتو من البرازيل
والذي تم منحهم الجنسية اللبنانية،
وأصبحوا أساسيين في صفوف الفريق. ويقود
المنتخب اللبناني لاعبه "موسى حجيج"
بعد رفع عقوبة الإيقاف عنه، وقد خاض
الفريق عدة معسكرات في قبرص وألمانيا
وسلوفاكيا، ولعب عدداً من المباريات مع
الإمارات وخسر بهدف، ثم تعادلا 2/2 ، وفاز
على الكويت 3/1، وعلى عمان بنفس النتيجة،
وتعادل مع السعودية بدون أهداف، وقد لمع
نجمه "هيثم زين". ويتنافس
على البطولة فعلياً من الدول العربية
السعودية والكويت، ويواجهان المارد
الياباني الصاعد، وكوريا الجنوبية
والبطولة ستكون بين المنتخبات الأربع ما
لم تحدث مفاجآت
اقرأ
أيضا: كأس
آسيا على ضوء الشموع في لبنان! كأس
آسيا في خطر بسبب تهديدات باراك
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||