|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأسلحة
المحرَّمة تزيد عدد الشهداء الفلسطينيين
القدس
-إسلام أون لاين
ففي
تقرير أصدرته في الخامس من أكتوبر الجاري
ذكرت "جمعية القانون الفلسطينية" وهي
منظمة حقوقية فلسطينية مقرها في القدس، أن
الجيش الإسرائيلي استخدم أسلحة وذخائر
محرمة دوليا ضد "الأفراد الفلسطينيين
العزل، ومن بين ذلك: الرصاص الحي، الرصاص
الحي السريع والمتفجر (HI VIOLOTTY BOLETS)،
والرصاص المتفجر المعروف بـ"الدمدم"،
الرصاص المطاطي والفولاذي، وأسلحة
أوتوماتيكية من العيار الثقيل (500)،
والطائرات المروحية، ودبابات وناقلات
جند، وصواريخ "لاو" المضادة للدروع،
وقد فجرت هذه الصواريخ رؤوس عشرة من
الشهداء الذين استشهدوا بالقرب من مفترق
الشهداء المحاذي لمستوطنة نتساريم جنوب
مدينة غزة. وفي
تصريحات للدكتور رياض الزعنون -وزير
الصحة الفلسطيني- قال: إن 50% من إصابات
الفلسطينيين كانت بالرصاص الحي و40%
بالرصاص المطاطي المعدني، و10% إصابات
بالغاز، موضحا أن إصابات الرصاص الحي
تنقسم إلى نوعين؛ الأول: سريع جدا ويحدث
تلفا كبيرا مكان الإصابة وهو محرم ضد
المدنيين، والثاني: نوع آخر يتفجر بعد
الإصابة داخل الجسم "دمدم". وعرض
وزير الصحة نماذج لإصابات الأطفال
الفلسطينيين، وقال: إن الطفل "محمد سامي
الهنص" أصيب برصاصة اخترقت الجمجمة،
وعرض صورة أشعة مقطعية لإصابته حيث اتضح
أن الرصاصة كسرت الجمجمة وتفتت في الداخل
وأدت إلى تهتك في المخ، وقال: إن الرصاصة
أشبه بقنبلة عنقودية انشطرت إلى عدة
رصاصات، وهي نفس الرصاصة التي قتلت الشهيد
"جهاد العالول" في نابلس، ثم عرض
نموذجا آخر للشاب "خالد حميد" الذي
دخلت الرصاصة في مخه وأحدثت عدة إصابات،
ثم عرض نموذج إصابة "ناصر الريزي" -16
سنة- الذي أصيب برصاصة في عموده الفقري،
وقال: إن الإصابة دقيقة؛ حيث تعمد القنّاص
الإسرائيلي إصابته في النخاع الشوكي
كي يصيبه بالشلل، موضحا أن نوعية الرصاص
تعمل على تفتيت النخاع الشوكي الذي يعرقل
عملية العلاج، وعرض نماذج لإصابات من
شظايا قذائف اللاو. وقد
انعكس استخدام هذه الأسلحة الخطيرة على
عدد الإصابات وسط الفلسطينيين، وهو ما
أظهرته الإحصائية التي قدمها الإثنين
(9-10-2000) الماضي العقيد محمد دحلان -مدير
جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني- في مؤتمر
صحفي في غزة قال فيه: إنه حتى يوم الأحد
الماضي كان قد سقط 83 شهيدا، و3000 جريح،
من بينهم 90 أصيبوا في العين وفقدوا
الإبصار، إلى جانب 190 أصيبوا بالإعاقة
بشكل كامل. وفي
المقابل فإن تبريرات الجيش الإسرائيلي
لهذه الإصابات غير مقبولة، حتى لدى بعض
الإسرائيليين؛ فقد انتقدت الوزيرة
الإسرائيلية السابقة "شولاميت ألوني"
–زعيمة حركة ميريتس سابقا- بشدة في مقابلة
بثتها الإذاعة الإسرائيلية ما أسمته "إفراط
الجيش في استخدام السلاح" ضد
المتظاهرين الفلسطينيين، وقالت: "إن
أحدا في إسرائيل يجب ألا يتوقع أن الشعب
الفلسطيني يمكن أن يؤمن بنوايانا في
السلام ما دام يبدي جيشنا كل هذا الحرص على
قتل أكبر عدد من الفلسطينيين". وتدعي
السلطات الإسرائيلية أن الرصاص المطاطي
غير قاتل، ولكن تقريرا صدر عن منظمة "أطباء
من أجل السلام" الإثنين الماضي كشف كذب
هذا الادعاء، مؤكدا أن هذا النوع من
الرصاص أدى إلى مقتل 10 متظاهرين
فلسطينيين، وإلى فقدان 40 منهم أبصارهم.
استهداف
الأطفال ومن
الدلائل التي تؤكد أن الجيش الإسرائيلي
يستهدف الأطفال وصغار السن بشكل أساسي، ما
ذكره تقرير صدر عن جمعية القانون
الفلسطينية، وأيده تقرير قدمه عدد من
المختصين في مستشفى "الشفاء" بغزة
في الرابع من أكتوبر الجاري، ويؤكد أن 60%
من شهداء وجرحى انتفاضة الأقصى هم من
الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما، كما أن 77% من
الإصابات استهدفت الجزء العلوي من الجسم و40%
استهدفت الرأس و20% استهدفت الصدر، 17%
إصابات أخرى، وهو ما ينسجم تماما مع ما
ذكره الصحفي الإسرائيلي "يوئيل بن نون"
-مراسل قناة التلفزيون الإسرائيلي
الثانية في الضفة الغربية وقطاع غزة- الذي
قال في تقرير بثه بتاريخ 7 أكتوبر الجاري:
إنه من خلال تغطيته لأحداث انتفاضة الأقصى
تولد لديه انطباع قوي مفاده أن الجنود
الإسرائيليين يستهدفون الأطفال وصغار
السن بشكل خاص. وعلى
الرغم من أن ابن نون استبعد أن يكون الجنود
الإسرائيليون قد تلقوا تعليمات عليا
تحثهم على استهداف صغار السن، إلا أنه شدد
على أن هذا ما يقوم به الجنود على أرض
الواقع. ومن
الأدلة القوية الأخرى على استهداف الجيش
الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين تلك
المشادة التي جرت بين النائب في الكنيست
الإسرائيلي "أمنون روبنشتاين" -رئيس
اللجنة القانونية في الكنيست-، ووزير
الخارجية الإسرائيلي بالوكالة "شلومو
بن عامي" الثلاثاء الماضي حيث أبدى
روبنشتاين انزعاجه من عدد الأطفال الكبير
الذي سقط خلال المواجهات مع الجانب
الفلسطيني، وقال: إن هذا الأمر مخجل لدولة
إسرائيل ولجيشها، مؤكدا أنه لا يقبل
مبررات الجيش بأن سقوط الأطفال هو أمر
حتمي نتيجة مشاركتهم في أعمال "العنف"
على حد تعبيره. إعاقة
عمل طواقم الإسعاف وفي
هذا السياق أيضا.. يتعمد الجنود
الإسرائيليون إعاقة عمل طواقم الإسعاف
التي تتولى إنقاذ المصابين الفلسطينيين؛
فقد أشار وزير الصحة الفلسطيني في المؤتمر
المشار إليه إلى أن الجنود الإسرائيليين
قاموا في كثير من الأحيان بإطلاق النار
على سيارات الإسعاف، وقذفوها بقنابل
الغاز المسيل للدموع، ولعل المثال الحي
على ذلك هو ما حدث لسائق الإسعاف
الفلسطيني "بسام فايز البلبيسي" –45
عاماً- الذي دفع حياته ثمناً لمحاولته
إنقاذ الطفل الشهيد محمد جمال الدرة –12
عاماً- ووالده الجريح على مرأى ومسمع من
العالم، في انتهاك واضح لأبسط حقوق
الإنسان. وفي
هذه الحادثة عاجل الجنود الصهاينة السائق
البلبيسي بوابل من الرصاص، اخترق سيارة
الإسعاف من جهة اليمين ومن الزجاج الأمامي
فأردوه قتيلاً غير عابثين بزيه الأبيض
الطبي وسيارته المعروفة عالمياً بتواجدها
في مناطق الأحداث لإنقاذ الجرحى، وبخلاف
هذا المثال فقد سجلت قنوات التلفزيون
الإسرائيلي بالصوت والصورة عددا من
الحالات التي قام فيها الجنود
الإسرائيليون بإعاقة عمل طواقم الإسعاف
الفلسطينية
اقرأ
أيضا:
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||