|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القمة
العربية العاجلة بـ"رجاء أمريكي"! لندن
- إسلام أون لاين زعم
الكاتب السياسي "جهاد الخازن" في
عموده اليومي بصحيفة "الحياة اللندنية"
الثلاثاء 10-10 - 2000 أن الولايات المتحدة
"بعد أن بقيت تعارض بنجاح على مدى
سنوات عقد قمة عربية، اتصل الرئيس بيل
كلينتون بالرئيس حسني مبارك ليرجوه
الدعوة إلى عقد قمة طارئة لوقف أعمال
العنف في المنطقة"؛ الأمر الذي يعني –إذا
ثبت صحته حيث لم يتأكد زعم الخازن من جهات
أخرى- أن القمة العاجلة عقدت بـ "رجاء
أمريكي"، على عكس ما يتردد من أن
واشنطن تعارض عقد القمم العربية حتى لا
تضغط "القمة" على إسرائيل!. وقد
عقب محللون سياسيون على ذلك بالقول: إنه
إذا صح هذا الكلام فإنه يعني أن واشنطن
تريد من القمة احتواء الانتفاضة، وهو ما
يفسر أسباب التبكير بعقد قمة عربية في
22–10- 2000 بعد أن كان مقترحا لها أن تنعقد
في يناير القادم، رغم أن أحاديث غالبية
المسئولين العرب تصب في سياق الحديث عن
بحث خيارات ضد إسرائيل مثل سحب السفراء،
وربما إعلان الحرب حسبما طلب زعماء عرب
من القمة قبل انعقادها. وقد ذكر الخازن -الذي كان يتولى رئاسة
تحرير جريدة الحياة المملوكة لسعوديين،
وله صلات قوية بالحكومة المصرية- أن "الولايات
المتحدة بدأت تُعدّل موقفها وطالبت بعقد
قمة عربية، بعد أن كانت تعارضها حتى "تستفرد"
مع إسرائيل بالفلسطينيين، مضيفًا أن
رئيس وزراء إسرائيل "إيهود باراك"
لا يزال يتصرف كقائد وحدة كوماندوز، لا
كرئيس حكومة؛ فهو يوجه إنذارات إلى
الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين، ثم
بدأ يتحدث عن تشكيل حكومة طوارئ مع
الليكود، لا سبب لتشكيلها سوى تصعيد
المواجهة مع الفلسطينيين". ولم
يوضح الخازن ما إذا كان هذا الرجاء
الأمريكي بعقد القمة العاجلة يستهدف
أيضا الضغط على إسرائيل بسبب تصرفات
باراك التي تهدد بانفجار الشرق الأوسط،
وحديثه عن الحرب ضد سوريا ولبنان أو -على
حد تعبيره- "دول مجاورة "، أم أن
العكس هو المتصور، بحيث يتم وقف
المواجهات في فلسطين بقرار عربي، وهو ما
يستبعده محللون عرب آخرون في لندن. وقد
استبعد الخازن في مقاله وجود خيارات
لصالح الإسرائيليين؛ فباراك "لا
يستطيع أن يفعل سوى إعادة احتلال الأراضي
الفلسطينية، والجيش الإسرائيلي استعمل
كل سلاح ممكن، بما في ذلك طائرات
الهليكوبتر والصواريخ، ونشر الدبابات في
كل مكان، فلم يبق غير إعادة احتلال المدن
الفلسطينية التي انسحبوا منها بعد أن
وصلوا إلى قناعة بأنهم لن يستطيعوا ضمها
أو السيطرة عليها إلى الأبد، وواضح أنه
لم يتغير شيء منذ خروجهم بموجب اتفاقات،
نفّذوا بعضها ورفضوا تنفيذ بعض آخر
وقّعوا عليه ". المعروف
أنه كان قد تردد بقوه -عقب الدعوة المبكرة
من جانب الرئيس المصري مبارك لعقد القمة
العربية في نهاية أكتوبر، بدلا من تفضيله
عقدها في البداية في أوائل يناير القادم–
أن مبارك قام بذلك ردًّا على رفض باراك
الحضور إلى قمة شرم الشيخ بعدما وعد
الرئيس مبارك بذلك، وأن القمة سيكون
هدفها الضغط على باراك، وليس مطالبة
الفلسطينيين بوقف المواجهات
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||