|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اعتداءات
يهودية على المسلمين في ألمانيا وكندا مونتريال-هانوفر-
مؤمن حسين-قطب العربى-إسلام أون لاين تعرض
الجناح الإسلامى بمعرض هانوفر الدولى
بألمانيا "إكسبو2000" لاعتداء وحشي من
أحد المواطنين الألمان يعتقد أنه يهودي،
وذلك في حين تعرض "البيت الفلسطيني"
في كندا لاعتداء آخر من قبل مواطنين يهود
أيضا. وفي
اعتداء مدينة هانوفر الألمانية قام
الشخص المعتدي -بشكل هستيري- باقتحام
الجناح الإسلامي حيث حطم لوحة كبيرة
للكعبة المشرفة قبل أن يتمكن العاملون
بالجناح من إيقافه واستدعاء الشرطة
الألمانية والشرطة السرية للمعرض. وبرر
المعتدى الألمانى فعلته بأن الإسلام هو
الذي حرك الشباب الفلسطيني لضرب
الإسرائيليين، وعندما حاول الحراس
والعاملون بالجناح إقناعه أن هذا الجناح
لا علاقة له بفلسطين، وأن عليه أن يتوجه
إلى جناح فلسطين بالمعرض؛ رفض وأصر أن
الإسلام هو الذى يحرك الأطفال والشباب
الفلسطينى وليس أى شىء آخر. وقد
تجاهلت الصحافة الألمانية -عن عمد- نشر
أنباء هذا العدوان كما تجاهلت نشرة
المعرض نشره أيضا، واكتفت بنشر لوحة فنية
من الجناح الإسلامي. ومن
جهة أخرى.. واصلت وسائل الإعلام
الألمانية مغالطاتها حول ما يجري في
فلسطين المحتلة؛ حيث تصور الأوضاع
باعتبار أن اليهود هم ضحية اعتداء
الفلسطينيين، وأن اليهود مغلوبون على
أمرهم، ويقومون بالدفاع عن أنفسهم،
واتخذت الصحافة الألمانية من واقعة
استيلاء شباب الانتفاضة على قبر النبي
يوسف مادة للزعم بأن الفلسطينيين لو صارت
لهم السيادة على القدس فإنهم سيمنعون
العالم من دخولها. وكانت
العديد من المدن الألمانية قد شهدت خلال
الأيام الماضية مظاهرات إسلامية غاضبة
ضد العدوان الإسرائيلي على الأشقاء
الفلسطينيين. ..
ويهود يعتدون على البيت الفلسطيني في
كندا أما
في كندا فقد قامت عناصر يهودية بالاعتداء
على مقر "البيت الفلسطيني" في مدينة
"ميسيساجا" التابعة لمقاطعة "أونتاريو"
كبرى المقاطعات الكندية، وذلك في رد على
المظاهرات المتواصلة التي قام بها أبناء
الجاليات العربية في عدد من المدن
الكندية الرئيسية على مدار الأسبوع
الماضي تأييدا لانتفاضة الأقصى. وتمثل
الاعتداء في قيام عناصر مجهولة من اليهود
بإلقاء زجاجات حارقة على أبواب ونوافذ
البيت الفلسطيني، كما قاموا بخفض
العلمين الفلسطيني والكندي عن مقر
المبنى وتمزيقهما، في الوقت الذي تركوا
رسالة مكتوبة على مدخل البيت الفلسطيني
نصها: "الشعب اليهودي حي"، Jewish People
Alive". وأعلنت
الشرطة الكندية بدء التحريات لمحاولة
الكشف عن هوية الأشخاص الذين قاموا
بالاعتداء، في الوقت الذي طالبت قيادات
الجاليات الفلسطينية والعربية في كندا
وأصحاب الأعمال بتوخي الحذر. وقد
تزامن الاعتداء على البيت الفلسطيني مع
إعلان الحكومة الكندية على لسان رئيسها
"جان كريتيان" التنديد بالاعتداءات
الإسرائيلية على المدنيين من
الفلسطينيين، ومطالبته بوقف هذه
الاعتداءات، والسعي إلى تسوية الأزمة
بالسبل الدبلوماسية. من
ناحية أخرى.. تواصلت المظاهرات التي
تنظمها الجاليات العربية والإسلامية في
كندا؛ حيث خرجت الثلاثاء (10-10-2000)
المظاهرة الثانية في مدينة مونتريال،
وشارك فيها نحو ألف شخص، بينهم عدد واضح
من الكنديين الذين أبدوا تعاطفهم مع
الشعب الفلسطيني الأعزل ضد بطش وطغيان
الجيش والشرطة الإسرائيلية. وقد
انطلقت مظاهرة مونتريال من جامعة "ماجيل"
بوسط المدينة ثم توجهت إلى كل من
القنصلية الإسرائيلية والقنصلية
الأمريكية، حيث قام المتظاهرون بحرق
العلمين الإسرائيلي والأمريكي، كما حمل
شباب الجامعة لافتات تحمل عبارات الشجب
والإدانة للغطرسة الإسرائيلية، وتطالب
المجتمع الدولي والحكومة الكندية
بالتدخل واتخاذ إجراءات عملية لوقف نزيف
الدم في الأراضي المحتلة
اقرأ
أيضا: وسائل
الإعلام الغربية تتعمد تضليل حقائق
مجازر الأقصى غضب
ومصادمات في أوربا بسبب مجازر الأقصى مظاهرات
عربية واسعة في كندا ضد المجازر
الإسرائيلية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||