|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأزهر
وشنودة: يهود اليوم لا ينتمون لبني
إسرائيل القاهرة-مجاهد
مليجي شهد
برنامج "نور على نور" الذي يذيعه
التلفزيون المصري هجومًا حادا ومتصاعدا
على رئيس الوزراء الإسرائيلي، وعلى
طبائع اليهود الخسيسة التي ذُكرت في
القرآن الكريم وفي أسفار الإنجيل، وذلك
في الندوة التي أذاعها البرنامج مساء
الإثنين (9-10-2000) على القناة الأولى. فقد
أكد شيخ الأزهر الدكتور "محمد سيد
طنطاوي" أن اليهود شعب متعِب على مدار
التاريخ، و"إنني في رسالة الدكتوراة
حللت الشخصية اليهودية التي وصفها
القرآن الكريم بذلك في قوله تعالى: "أوكلما
جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم فريقا
كذبتم وفريقا تقتلون"، وهم الشعب
الوحيد الذي مسخهم الله قردة وخنازير،
وكذّب جميع دعاواهم وافتراءاتهم على
الله ووصفهم "يقتلون الأنبياء بغير حق"،
ووصفهم بأنهم أشد الناس عداوة للذين
آمنوا في قوله تعالى: "لتجدن أشد الناس
عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا". وأكد
شيخ الأزهر أن اليهود الموجودين الآن لا
ينتمون إلى بني إسرائيل لا من قريب ولا من
بعيد، وهم مجموعة من الأوربيين ينتمون
إلى قبائل غجرية، وأطلق عليهم الكاتب
اليهودي "إرث كوسترل" في مؤلف ضخم
بأنهم "القبيلة الـ13 من اليهود"،
ولا تنتمي للأسباط اليهود "الـ 12"
الذين ذكرهم القرآن، وقال: إننا أمام
استعمار استيطاني أوروبي لا صلة له
بالمنطقة، واليهود الحقيقيون لا وجود
لهم على الأقل في السلطة الإسرائيلية
بحال. وكان
البابا شنودة صاحب الهجوم الأعنف على
اليهود والصهاينة؛ حيث أكد أنهم لم تكن
لهم دولة ولا مملكة ولا حتى في عهد موسى
النبي إلا أيام داود، ولم تستمر إلا ما
يقرب من 70 عامًا، وانهارت مملكتهم تماما
بعد أن دعا عليها السيد المسيح وقال: "يا
أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء
والمرسلين". وحول
مقولة "شعب الله المختار".. قال
البابا شنودة: إنهم استحقوا هذا اللقب
بضع سنوات، ثم تحولوا إلى شعب وثني عبد
الأصنام -حتى في وجود موسى النبي-، وبعد
ذلك انقسموا إلى مملكتين: مملكة الساحرة
عبدة الأصنام بعد رحيل النبي سليمان في
عهد ابنه "رحب عام"، ومملكة "يهوذا"
التي لحقتهم في عبادة الأصنام، وصاروا
بحقٍ شعب الأوثان!!. وقال
بابا الأقباط الأرثوذكس المصريين: إن سفر
"أشعياء النبي" في العهد القديم سنة
800 قبل الميلاد وصف اليهود قائلا: "أيديكم
مملؤة بالدماء" ويقول بولس: "اليهود
هم أضداد لكل الناس، وقد أدركهم الغضب
إلى الأبد". وأضاف
شنودة أن الزعماء الإسرائيليين هدفهم
واحد، لا فرق بين يمين ولا شمال، ولا
حمائم وصقور؛ حيث يريدون السيطرة
الأبدية على المقدسات الإسلامية
والمسيحية في المدينة المقدسة وفي كل
المدن الفلسطينية المحتلة، ويجب ألا
نستجيب لهم ونفعل كما فعل صلاح الدين
الأيوبي من قبل حتى نسترد مقدساتنا كما
استردها من الفرنجة المحتلين الذين
أُطلق عليهم ظلما "الصليبيون" –كما
قال-، مؤكدا رفضه لتدويل القدس، واعتبر
القول بتدويل القدس نوعا من تهويدها وعدم
الاعتراف بعروبتها
اقرأ
أيضا: شيخ
الأزهر: جريمة إسرائيل البشعة يجب أن
تُقَابل بالردع والتأديب
الأزهر
والإفتاء والأوقاف المصرية يدعون لعقاب
إسرائيل الهيئات الإسلامية تتحرك لمساندة الانتفاضة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||