|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الإمارات
تكسر الحظر على أفغانستان طهران-محمد
ناصري ـ إسلام أون لاين بعد
أن شاركت الإمارات في كسر الحظر الجوي
المفروض على العراق.. أرسلت طائرة إغاثة
أخرى جوًّا إلى أفغانستان كاسرة الحظر
الجوي المفروض عليها أيضا. فقد
أعلنت السلطات في مطار كابول أن طائرة
إماراتية تحمل مساعدات إغاثية إنسانية
هبطت في المطار يوم الإثنين (9/10/2000) في أول
تحدٍّ للحظر الاقتصادي والجوي المفروض
على أفغانستان منذ قرابة سنة، وأشارت حركة
طالبان إلى أن الطائرة لم تحصل على موافقة
من لجنة العقوبات الدولية، مستفيدة بما
حدث مع العراق خلال الشهر الأخير، وأن
أفغانستان في انتظار طائرات أخرى من الدول
الإسلامية تقوم بخرق الحظر. وتأتي
هذه الرحلة الإماراتية الجوية إلى كابول
بعد نحو أسبوعين من زيارة وفد إماراتي لـ"عشق
آباد" عاصمة تركمسنتان قبل أسبوعين،
وتعد واحدة من 3 دول تعترف بحكومة طالبان،
وهي ترى أن سيطرة طالبان على شطر كبير من
البلاد يعطيها الشرعية للحكم، ويستوجب
مساندة الدول العربية والإسلامية لإخراج
الشعب الأفغاني من أزماته. وقد
ساهمت العوامل الجغرافية في تضخيم مشكلة
الحصار الذي تعاني منه أفغانستان على
المستوى السياسي والاقتصادي؛ مما أدى إلى
تخلفها الحضاري خلال السنوات الماضية،
وعلى رأس هذه الظروف أن أفغانستان بلد
قاري ليس لها طريق إلى البحر، وكانت في
الماضي تلعب دور الحزام الأمني بين روسيا
في حدودها الشمالية والإنجليز في حدودها
الجنوبية خلال القرنين الثامن عشر
والتاسع عشر، وبعد تسلم الشيوعيين مقاليد
الحكم في كابول عام 1978، رفض المجتمع
الدولي الاعتراف بها، واستمر الحصار رغم
سقوط حكومة الشيوعيين، ثم زاد عليه حصار
آخر هو الحصار الاقتصادي نتيجة خلافات
جوهرية بين حكومة طالبان والأمم المتحدة
التي تتهم الحركة بانتهاك حقوق الإنسان. وتحت
سيف هذه العقوبات الدولية واجهت
أفغانستان أسوأ كوارث طبيعية منذ 3 عقود،
وقد سجلت تقارير الأمم المتحدة خلال هذا
العام مهاجمة وباء الكوليرا للبلاد،
والذي جاء متواكبا مع موسم جفاف قاس
ليقتلا معا (137) شخصا، وأضر الجفاف بأكثر من
نصف تعداد البلاد البالغ 23 مليون نسمة؛
مما اضطر عشرات الآلاف إلى الفرار من
قراهم. وقد
نقل تقرير للأمم المتحدة صدر في كابول عن
وكالات الإغاثة قولها: إن 60 مواطنا توفوا
في إقليمي "سر بل" و"جوزجان" و50
آخرون في منطقة "غورماش" بولاية "بادغيس"
بسبب وباء مرض "الكوليرا". كما قتل
المرض 90 آخرين في نفس المنطقة قبل أسبوعين. وأضاف
التقرير أن عددا كبيرا من الفلاحين في وسط
أفغانستان لن يتمكنوا من زراعة القمح في
فصل الخريف؛ نظرا لعدم توافر أموال وبذور
بسبب المجاعة، وتواجه أفغانستان هذا
العام عجزا يبلغ 2,3 ملايين طن من المواد
الغذائية، وقد ناشدت الأمم المتحدة
المحافل الدولية لتقديم معونات لها بمبلغ
67 مليون دولار. وقال
التقرير: إن منظمة الصحة العالمية نشطت في
الكشف عن أسباب تفشي وباء الكوليرا
والسيطرة عليه، وتطهير شبكات المياه
وإتاحة معلومات صحية في المناطق المتضررة
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||