|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أربع
منظمات يهودية متطرفة تنتقم من
الفلسطينيين القدس
- إسلام أون لاين
وأشارت
المصادر إلى أن نشطاء حركة "زو أرتسينو"
العنصرية في مدنية "الناصرة العليا"
التي يقطنها اليهود هم الذين قاموا منذ
يومين بالاعتداءات على الأحياء الشرقية
من مدينة الناصرة العربية، والتي أسفرت
عن استشهاد شابين فلسطينيين وإصابة
العشرات بجروح بعضها خطيرة. كما أن عناصر
هذه المجموعة هم المسؤولون عن
الاعتداءات التي تعرض لها منزل النائب
العربي في الكنيست الإسرائيلي "عزمي
بشارة" الذي يسكن في "الناصرة
العليا". وأضافت
المصادر الإسرائيلية أن كلا من باروخ
مارزيل -زعيم حركة "كاخ"- والذي يقيم
في أحد الجيوب الاستيطانية في قلب مدينة
الخليل، وبنيامين كهانا -زعيم حركة "كهانا
حاي"-، وأفيف أبو طبول -زعيم عصابة "الأمن
على الطرق"- قد عقدوا اجتماعا تنسيقيا
في مستوطنة "كريات أربع" القريبة من
الخليل قبل أسبوع وقرروا خلاله تنظيم
عمليات انتقام واسعة النطاق ضد
الفلسطينيين في الضفة الغربية، وقد تم
تشكيل خلايا صغيرة في المستوطنات
الكبيرة في الضفة الغربية وعلى الأخص في
"كريات أربع" و" إرئيل " و"معالية
أدوميم". 40
اعتداء على الفلسطينيين وقد
نفذ عناصر هذه المنظمات التي تنشط بشكل
أساسي في الضفة الغربية حتى الآن أكثر من
أربعين اعتداء على المواطنين
الفلسطينيين، شملت بلدات وقرى فلسطينية
في محيط مدن القدس والخليل ونابلس
وطولكرم. وأشارت
هذه المصادر اليهودية إلى أن هذه
المجموعات اليمينية المتطرفة تستغل
التطرف الذي طرأ على الشارع الإسرائيلي
في أعقاب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية،
وخطف الجنود الإسرائيليين الثلاثة على
أيدي مجموعة من حزب الله من أجل إضفاء
شرعية على أعمالها لدى الشارع
الإسرائيلي. وترجح
المصادر الإسرائيلية أن تكون عناصر هذه
المنظمات هي المسؤولة عن خطف الشاب
الفلسطيني "عصام جودة" مساء الإثنين
(9-10-2000) وقتله وحرق جثته في السيارة التي
كان يستقلها؛ وذلك انتقاما لقيام مجموعة
فلسطينية تطلق على نفسها مجموعة "الشهيد
محمد الدرة" باختطاف مستوطن من
مستوطنة "ألون موريه" القريبة من
نابلس. وتتوقع
المصادر الإسرائيلي أن تضاعف المنظمات
المذكورة من عملياتها الانتقامية ضد
الفلسطينيين، سيما وأن معظم عناصرها من
الذين يعملون في الوحدات الميدانية في
الجيش الإسرائيلي، وهم مدربون جيدا على
القتال. أما
منظمة "زو أرتسينو" - ومعناها
بالعربية "هذه أرضنا"، التي تتولى
عمليات الانتقام ضد العرب داخل إسرائيل-
فتنشط في المدن اليهودية المتاخمة
للتجمعات الفلسطينية، وقد أعلن عناصرها
علانية أنهم لن يسمحوا للعرب الذين
يحملون الهوية الإسرائيلية بالاحتفاظ
بممتلكاتهم ومحالهم التجارية في المدن
اليهودية، وقد تم حرق العديد من هذه
المحلات. كما
أن عناصر هذه المجموعة هم المسؤولون عن
حرق مسجد مدينة طبريا، وهي المدينة التي
علم أن أحد الجنود الإسرائيليين
المخطوفين ينتمي إليها. يذكر
أن أحد أهم العوامل التي تساعد على نجاح
هذه الحركة في جرائمها هو سياسة غض الطرف
التي يتبعها قائد اللواء الشمالي في
الشرطة الإسرائيلية الجنرال "إليك رون"
المعروف بتأييده لليمين الإسرائيلي
المتطرف، والمعرف بعدائه الكبير
للمواطنين الفلسطينيين في شمال إسرائيل
اقرأ
أيضا: الإسرائيليون:
ويل لنا لو قاد الأصوليون الجماهير
العربية! بعد
الانتفاضة: باراك يستعد للحكم ببرنامج
الليكود عودة
نتنياهو تشعل السياسة الإسرائيلية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||