|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اليوم
طائرة مصرية في العراق.. لكسر الحظر
وللاستثمار القاهرة-قطب
العربي-ليلى عبد الحميد-إسلام أون لاين تغادر
القاهرة في الحادية عشرة من صباح الأربعاء
11-10-2000 بتوقيت القاهرة طائرة مصرية تقل على
متنها 175 شخصية من السياسيين والنقابيين
والفنانين ورجال الأعمال، يمثلون الوفد
الشعبي المصري لكسر الحصار عن العراق،
وتحمل الرحلة اسم "قافلة الشهيد
الفلسطيني محمد الدرة"؛ وذلك لتأكيد
الترابط بين القضيتين: حصار العراق،
واحتلال فلسطين، حيث إن العدو مشترك في
الحالتين، وهو أمريكا ومن يعاونها. وقرر
منظمو الرحلة حصر هدف الرحلة في "كسر
الحصار بشكل واضح"؛ ولذلك فقد رفضوا
اصطحاب أية معونات غذائية أو دوائية معهم،
واكتفوا بحمل بعض الهدايا الرمزية
للأطفال العراقيين. كما
حرص المنظمون على تقديم مجرد إخطار للأمم
المتحدة عن الرحلة دون انتظار لموافقتها؛
أسوة بما حدث مع الطائرتين الروسية
والفرنسية. وقد
عرضت جمعية المستثمرين بمدينة السادس من
أكتوبر، وجمعية المستثمرين بمدينة العاشر
من رمضان، وجمعية سيدات الأعمال تقديم
معونات دوائية وكسائية، إلا أن منظمي
الرحلة اعتذروا لهم، ودعوهم لنقل هذه
المعونات -الجاهزة بالفعل- على متن طائرة
أخرى. ويقوم
رجل الأعمال المصري "محمد شتا"
بتجهيز طائرة أخرى تقلّ عددا من رجال
الأعمال، لم يتحدد بعد موعد مغادرتها
القاهرة. وكان
الوفد الشعبي المصري لكسر الحصار عن
العراق قد تشكل عام 1998، وفي مايو من نفس
العام تمكن من إرسال طائرة معونات غذائية
ودوائية إلى العراق، ولكن الوفد حينها حصل
على تصريح من الأمم المتحدة؛ باعتبار
الرحلة إنسانية، كما أن الأمم المتحدة
وافقت على سفر عدد محدود من ممثلي الوفد،
وكان أبرزهم المخرج العالمي "يوسف
شاهين"، والفنانة "رغدة"، وبعض
النقابيين، وبعض رجال الأعمال. ويسعى
رجال الأعمال المصريون لفتح أسواق جديدة
لهم في العراق؛ حيث يرون أن السوق
العراقية سوق بكر وكبيرة، وأنها تستوعب
المنتجات المصرية، ويعتقدون أنهم تأخروا
كثيرا في الوصول إلى بغداد، كما أنهم
كانوا ضحية لبعض المواقف السياسية
المعادية للعراق التي كانت تصدر من
القاهرة، سواء من المسئولين المصريين أو
جامعة الدول العربية. مسئول
عراقي يرحب ولدى
وصوله إلى القاهرة، أعرب "طه محمود موسى"
-وكيل وزارة النفط العراقية- عن تقديره
وسعادته بهبوط طائرة مصرية الأربعاء في
مطار بغداد الدولي، وعلى متنها وفد شعبي
مصري. وقال:
إن هبوط طائرة مؤسسة مصر للطيران في مطار
صدام بالعاصمة العراقية يسعد الشعب
العراقي بهذه الخطوة من الشعب المصري
الشقيق، مشيراً إلى أن علاقات العراق مع
مصر معروفة للجميع بعراقتها. كما
أعرب وكيل وزارة النفط -في تصريحات أدلى
بها لدى وصوله إلى القاهرة الثلاثاء
(10-10-2000) في زيارة عمل تستغرق يومين- عن أمله
في أن تستمر مثل هذه الرحلات بين القاهرة
وبغداد، في إطار التضامن مع الشعب
العراقي، مشيرا إلى أن هذه الرحلات تحمل
العديد من الدلالات التي تترجم العلاقات
الحميمة والتعاطف الجارف من الشعب المصري
مع الأشقاء في العراق لكسر الحصار. وأوضح
الوزير أن الرحلة سوف تستغرق حوالي 3 ساعات
بين القاهرة وبغداد، وأن الطائرة سوف تمضي
ست ساعات في بغداد قبل عودتها إلى القاهرة.
وقد
أكد المهندس محمد سامي أحمد -منسق الرحلة-
أن منظمي الرحلة لم يستأذنوا أية جهة
دولية أو أمريكية للقيام بهذه الرحلة؛
انطلاقا من أن الهدف منها كسر الحصار الذي
دخل عامه الحادي عشر، مشيراً إلى أن مصر
سبق لها أن أرسلت طائرة خاصة إلى العراق
عام 98 تعبيراً عن تضامنها مع الشعب
العراقي. يذكر
أن طائرة مصرية أخرى ستقوم بكسر الخطر يوم
18 من أكتوبر الجاري
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||