|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حفل
تأبين.. فرصة مناسبة لعناق البشير
والترابي أم
درمان-إسلام أون لاين
الزعيمان
هما الرئيس السوداني عمر البشير،
والدكتور حسن الترابي -زعيم حزب المؤتمر
الشعبي- المعارض الرئيسي في البلاد، والذي
كان قبل عام واحد شريكا في الحكم. وكان
الاثنان قد توجها لحضور حفل تأبين شاب
ينتمي إلى الحركة الإسلامية، وعندما ختم
الترابي كلمته فوجئ بحضور –لا يُعرف إن
كان مرتبا أم لا- للرئيس البشير ومجموعة من
الوزراء، فقام الترابي بالسلام على
الوزراء المرافقين للبشير بحرارة، وعندما
وصل إلى الرئيس البشير قام بعناقه وتقبيله
على الطريقة السودانية، فارتفعت أصداء
التصفيق من أرجاء المكان الذي يضم مؤيدين
وأنصارا للجانبين. ورغم
أن الترابي كان يهم بالمغادرة قبيل وصول
البشير معتذرا لارتباطه بموعد سابق إلا
انه مدد بقاءه بعد وصول البشير. وعبّر
بعض الحاضرين في حفل التأبين أن يكون هذا
السلام الحار بداية لصفحة جديدة بين
الزعيمين اللذين تطور الخلاف بينهما قبل
ساعات فقط من هذا الحفل عندما تم استخدام
الذخيرة الحية في اشتباك بين أنصار
الترابي والشرطة السودانية. مصادر
سودانية قالت: إن أنصار الطرفين شاركا
سويًا في مظاهرات ضد الحصار على العراق
ومجازر الأقصى، وإن الأحداث الخارجية قد
تكون مناسبة لتوحيد دفتي الحركة
الإسلامية المنقسمة بين البشير والترابي
منذ الخلاف الشهير على السلطة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||