|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نظام
عالمي صيني أفريقي لمواجهة أمريكا بكين-(اف
ب) دعا
الرئيس الصيني جيانج زيمين" الثلاثاء
10-10-2000 إلى إقامة نظام سياسي واقتصادي
عالمي جديد، وذلك خلال افتتاح منتدى
التعاون بين الصين وأفريقيا، الذي يعد أول
مؤتمر وزاري واسع النطاق تنظمه الصين حول
أفريقيا. وفي
كلمته.. دعا الرئيس الصيني وزراء الخارجية
والتجارة في 44 دولة أفريقية مجتمعين في
بكين إلى العمل والتعاون مع الصين؛ "لإقامة
نظام سياسي واقتصادي عالمي متساوٍ وعادل"،
وهو تعبير يعني بالنسبة للصين ضرورة
مقاومة نفوذ الولايات المتحدة وحلفائها. واقترح
زيمين تعزيز التعاون عموما بين دول
الجنوب، وبين الشمال والجنوب، ولكنه ركز
بصورة خاصة على أهمية التطوير السريع
للعلاقات الصينية-الأفريقية من أجل إقامة
النظام العالمي الجديد، قائلا: إن على
الصين والدول الأفريقية زيادة التشاور
والتنسيق والتعاون بينهما على الصعيد
الثنائي والمتعدد الأطراف لوضع قواعد
دولية، مع تعزيز النظام السياسي
والاقتصادي والمالي والتجاري العالمي في
الوقت نفسه. ولكن
كلمة زيمين لم تتضمن الإشارة إلى تخفيض
قسم من الديون الصينية لدى الدول
الأفريقية الأكثر فقرا؛ وهو الأمر الذي
أعلنه يوم الإثنين (9-10-2000) مسؤول صيني كبير. ومن
المقرر أن يتبنى المؤتمر في ختام أعماله -التي
تستغرق يومين ونصف اليوم- ما يسمى بـ"إعلان
بكين" حول التوافق الصيني-الأفريقي على
المسائل السياسية الكبرى، مثل إقامة "نظام
عالمي جديد"، كما سيضع المنتدى أيضا "برنامج
تعاون بين الصين وأفريقيا في مجال التنمية
الاقتصادية والاجتماعية". وإلى
جانب الوزراء يحضر المؤتمر أربعة من
الرؤساء الأفارقة كضيوف شرف وهم رؤساء:
"الجزائر" عبد العزيز بوتفليقة، و"تنزانيا"
بنجامين مكابا، و"زامبيا" فريديريك
شيلوبا، و"توجو" غناسينغبي أياديما -الرئيس
الحالي لمنظمة الوحدة الأفريقية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||