|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
التوتر
يعود إلى كوسوفا بعد اعتلاء كوستونيتشا كوسوفا
- إسلام أون لاين
ونقلت
صحيفة "جارديان" البريطانية
الثلاثاء 10-10-2000 عن المحللين السياسيين
ومنظمات الإغاثة أن العلاقات بين الألبان
والصرب في كوسوفا ستكون أكثر اضطرابا في
الشهور القادمة، بل إن من الممكن أن يندلع
بينهما صراع عرقي جديد. وقالت
الصحيفة: إن "برنارد كوتشنر" -مسئول
البعثة الدولية للأمم المتحدة في كوسوفا-
أرسل تحذيرا إلى القيادة الصربية الجديدة
بزعامة كوستونيتشا أشار فيه إلى رغبة
الألبان في الانفصال بالإقليم، وهو ما
يتعارض مع ما أكده كوستونيتشا من إصراره
على إبقاء كوسوفا جزءا من الاتحاد
اليوغسلافي. وقال
كوتشنر: "كلما قابلت ألبانيًا وجدته
يطمح في الاستقلال، ولذلك فإن أي محاولة
لاستقرار الوضع في الإقليم -كما تريد
الحكومة اليوغسلافية- قد تؤدي إلى صراع
جديد". ومن
جانبه ذكر "لويس سيل" -الدبلوماسي
الأمريكي السابق في يوغسلافيا- أن رغبة
المجتمع الدولي في مساعدة يوغسلافيا هي
التي ستحدد مستقبل "كوسوفا"، مشيرا
إلى أن أي تأييد دولي لاستقلال "كوسوفا"
-على حد تعبيره- سيتبخر. وقالت
"ساندرا ميتشل" –رئيسة لجنة الإغاثة
الدولية بكوسوفا-: إن العلاقة بين ألبان
كوسوفا والمجتمع الدولي ستنهار؛ إذ إن
أنظار المجتمع الدولي ستتوجه لصربيا تحت
القيادة الجديدة؛ مما سيجعل الألبان
يمتعضون من السياسة الأوروبية والأمريكية. وكان
الأسبوع الماضي قد شهد نشوب عدة مواجهات
بين الشرطة الصربية ومسلحين ألبان على
الحدود بين الإقليم والجمهورية الصربية؛
مما أنذر بتجدد النزاع العرقي. 78
منظمة خيرية تحذر من العنف وتعليقا
على هذه الأحداث أصدرت 78 منظمة إنسانية
وخيرية دولية تعمل في كوسوفا بيانا
الثلاثاء أشار إلى أشكال العنف
والاعتداءات والتحريض التي يتعرضون لها،
مؤكدين أن هذه الاعتداءات في تصاعد مستمر
رغم مرور عام على عودة المجتمع المدني إلى
كوسوفا؛ الأمر الذي جعل أعدادا كبيرة من
المواطنين تعيش تحت أقصى درجات الخوف، كما
أُجبرت مجموعات أخرى من السكان على الفرار
من منازلهم نتيجة للمناخ غير الآمن الذي
يعيشون فيه. وجاء
في البيان أن جميع المجموعات العرقية
دون استثناء تأثرت بهذا العنف الذي قد
يؤدي في النهاية إلى تكريس انقسام
المواطنين في كوسوفا، وأعلنت المنظمات في
بيانها أن عملها في تقديم المساعدات لشعب
كوسوفا موجه إلى كافة المواطنين دون تمييز
للعرق والانتماء السياسي أو الجنس،
مراعية لحقوق الإنسان بكل تجرد، تستند في
ذلك على مبادئ القوانين الدولية والإعلان
العالمي لحقوق الإنسان. ودعا
البيان السلطات المدنية والعسكرية في
كوسوفا لوضع إجراءات أمنية فعالة، وتطوير
نظام قضائي لمحاكمة المرتكبين لانتهاكات
حقوق الإنسان، وشدد على أن مسئولية بناء
السلام وإقامة جوهر التسامح تقع على عاتق
أفراد المجتمع، مناشدا المواطنين
الكوسوفيين نبذ أشكال العنف، والعمل لخلق
كوسوفا، يستطيع فيها أي مواطن العيش في
سلام وأمن وكرامة
اقرأ
أيضا: ألبان
"كوسوفا" يفضّلون ميلوسوفيتش ما
بعد ميلوشيفيتش.. كوسوفا قد تعود إلى
يوغسلافيا
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||