|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشيشان
يتعهدون بالثأر لشهداء القدس الشيشان-إسلام
أون لاين أصدر
مجلس الشورى الشيشاني بيانًا علق فيه على
الأحداث الدموية التي تشهدها الأراضي
الفلسطينية المحتلة، وتعهد بالثأر
لشهداء القدس، مشيرا إلى أن الشعب
والمقاومة الشيشانية يواجهان أيضا -بصورة
غير مباشرة- نفوذ اللوبي اليهودي والحركة
الصهيونية المتوغلة في روسيا. أشار
البيان – الذي وصل لإسلام أون لاين - إلى
العلاقة التاريخية التي ربطت بين
الشيشان وبقية الشعوب القوقازية وفلسطين
والأراضي الإسلامية، مسجلا أسماء عدد من
القادة القوقازيين الذين خاضوا الحروب
والمعارك للدفاع عن القدس خلال الحملات
المتلاحقة التي تعرضت لها. ومن
بين الأسماء التي أوردها البيان: الأمير
محمد بن أيوب ياغسيان القوقازي الذي كان
من أمراء نور الدين محمود زنكي، والملك
المظفر قطز، والظاهر بيبرس، وكثير من
أمراء المماليك الذين ينتمون في معظمهم
إلى القوقاز أو تركيا، وقاموا بدور كبير
في الدفاع عن المقدسات الإسلامية حتى ضد
أبناء قوميتهم من التتار المغوليين؛
وذلك من خلال الجيش الإسلامي الذي لا
يعرف التفضيل بين عربي وأعجمي إلا
بالتقوى. وقال
البيان: إن مناصرة القضية الفلسطينية
مبدأ عَقَدي ثابت لدى الشيشان منذ اللحظة
الأولى لقيام دولتهم، ففي السنة التالية
لإعلان الاستقلال (1992م) صرح الرئيس
الشيشاني الراحل الشهيد "جوهر داود"
أن من إستراتيجية بلاده الخارجية "معاداة
ما يسمى بدولة إسرائيل، وأن على المسلمين
العمل لتدمير هذا الكيان"، بينما أوضح
شامل باسييف -رئيس الوزراء الشيشاني
الأسبق، قائد الجبهة الغربية في الجيش
الشيشاني حالياً- في 14 ديسمبر 1999م (وسط
الحرب الشيشانية الثانية) أن القضية
الفلسطينية "هي أطول صفقة عرفها
التاريخ لبيع أرض وقبض ثمن"، وملخصها
أن اليهود يريدون أن يشتروا أرضاً من
سلطة تريد بيعها ويتوسط بينهما "راعي
الإجرام والإرهاب العالمي"!. وتعهد
البيان الشيشاني بأن يبذل أبناء الشيشان
كل ما يستطيعون لحرب اليهود ونصرة القضية
الفلسطينية والقضايا الإسلامية، وأكد أن
الشيشان لن تنسى لروسيا في أيام الاتحاد
السوفيتي أنها كانت رغم دعوتها للادينية
الدولة من أول المؤيدين والمعترفين
بالدولة اليهودية الدينية عام 1945 لتثبت
بذلك أن الكفر ملة واحدة. وأشار
البيان إلى أن الشيشان أيضا يواجهون
العدو الصهيوني من خلال اللوبي اليهودي
الذي يتغلغل في مراكز اتخاذ القرار في
روسيا، وأشار البيان أيضا إلى عدد من
الأسماء اليهودية التي وصلت إلى المراكز
العليا في صنع القرار الروسي في العهود
المختلفة، ومن هؤلاء "نينا يلتسين" -زوجة
الرئيس السابق بوريس يلتسين-، "رايسا
جورباتشوف" -زوجة ميخائيل جورباتشوف
آخر رئيس للاتحاد السوفيتي (1985-1991م)-،
فكتوريا بريجينيف -زوجة ليونيد بريجينيف
الرئيس الأسبق للاتحاد السوفيتي (1964-1982م)-،
إيجور جايدار -أول رئيس وزراء في عهد
يلتسين-، أناتولي تشوبايس -نائب جايدار،
مسئول ملف "الخصخصة" الذي أدى
لسيطرة اليهود على الاقتصاد الروسي
اليوم-، سيرجي ياسترجمسيكي -الناطق
الحالي باسم الكرملين، صاحب
التصريحات الأكثر تطرفاً وعدوانية تجاه
الشيشان-، ياكوف أورسون -وزير الاقتصاد
الأسبق-، ألفرد كوخ -وزير الخصخصة الأسبق-،
يوري باتورين -سكرتير مجلس الدفاع الأسبق-،
بوريس بيريزوفسكي -نائب سكرتير مجلس
الأمن القومي الأسبق، أحد قطبي القطاع
الخاص الروسي وأحد المسيطرين على
الإعلام الروسي الخاص اليوم، وهو حاصل
على جنسية الكيان الصهيوني-، فلاديمير
جوسينسكي -رئيس مؤتمر "اليهودي الروسي"،
والقطب الآخر في القطاع الخاص الروسي،
وأحد المسيطرين على الإعلام الروسي
الخاص كذلك، وهو حاصل على جنسية الكيان
الصهيوني أيضاً
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||