|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مصر:
لا قمة في شرم الشيخ القاهرة
-دمشق – ربيع شاهين – إسلام اون لاين حسم
وزير الخارجية المصري "عمرو موسى"
الثلاثاء (10-10-2000) مسألة عقد القمة
الرباعية -التي طالبت بها واشنطن- بين
مبارك وعرفات وباراك وكلينتون في مدينة
شرم الشيخ المصرية قائلا : إنه لا توجد قمة
متوقعه في شرم الشيخ بين الزعيمين
الفلسطيني والإسرائيلي. وقال
موسى -ردًّا على سؤال حول احتمال عقد قمة
في شرم الشيخ، على ساحل البحر الأحمر في
مصر، بين رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية
"ياسر عرفات" ورئيس الحكومة
الإسرائيلية "إيهود باراك"-: "لا
توجد قمة في شرم الشيخ، الحدث المهم
الرئيسي والأساسي هو القمة العربية". وكان
الرئيس الأمريكي بيل كلينتون قد فشل في
تنظيم لقاء قمة بين باراك وعرفات في شرم
الشيخ، يشارك فيه أيضا الرئيس المصري حسني
مبارك؛ وذلك لمحاولة الخروج من المأزق
الحالي في الشرق الأوسط. كانت
مصادر دبلوماسية مصرية قد أكدت لمراسلي
"إسلام أون لاين" أنه لم يتم الاتفاق
على بلورة نهائية بعد بشأن القمة الرباعية
التي تسعى واشنطن إلى عقدها في شرم الشيخ،
وقالت: إن اتصالات ومشاورات ما زالت جارية
بشأن هذه القمة، ولكن لم يتبلور شيء محدد
بشأنها بعد. وكشفت
المصادر عن تمسك الفلسطينيين -بدعم
ومساندة مصرية- بأهمية أن يسبق هذه القمة -حال
عقدها- وقف فوري لكافة الأعمال العدوانية
الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني،
وسحب قوات الجيش خارج المدن الفلسطينية،
وعودتها إلى ما كانت عليه قبل اشتعال
الانتفاضة، والكف عن أية ممارسات من شأنها
استفزاز مشاعر الفلسطينيين. وقالت
المصادر المصرية: إن القاهرة تحفظت على
التسرع والتعجيل بعقد قمة لمجرد إلزام
الفلسطينيين بوقف وتجميد الانتفاضة،
والعودة إلى سياسية المسكّنات دون تصفية
للأسباب التي أدت إلى اشتعال الانتفاضة،
والتي تتمثل في سياسات حكومة إسرائيل،
وتواطئها مع انتهاكات شارون للحرم القدسي
والمقدسات، مما كان سببا في اشتعال نيران
الأحداث الراهنة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||