|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أقوي
تهديد سعودي بالرد على إسرائيل إذا ضربت
سوريا ولبنان الرياض
- إسلام أون لاين في
أقوى رد فعل على الانتهاكات الإسرائيلية
المتكررة بحق الشعب الفلسطيني، وردًّا
على التهديدات الإسرائيلية لسوريا ولبنان..
أعلن الأمير عبد الله -ولي عهد المملكة
العربية السعودية- أن بلاده لن تقف مكتوفة
الأيدي أمام هذه التهديدات، وأن على باراك
أن يفكر قبل أن يُقْدم على أي خطوة لا
يحتملها عقل عاقل، ولا يتصور أحد أن
المملكة السعودية ستقف متفرّجة!!. كما
دعا مجلس الوزراء السعودي -الذي رأسه خادم
الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز-
مجددا إلى وضع حد للممارسات الإسرائيلية
الوحشية وغير الإنسانية التي تمارسها
بدون استحياء أمام سمع العالم وبصره ضد
الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، مكررا
بهذا الجانب استنكاره لتلك الأعمال
الإرهابية والاعتداءات الوحشية التي
تتنافى وأبسط الحقوق الانسانية. وطالب
الملك فهد أمراء المناطق في المملكة بفتح
باب التبرع لأبطال الانتفاضة، ومنح
المصابين الذين نُقلوا لتلقي العلاج في
المملكة وسام الملك عبد العزيز. كما
جدد المجلس وقوف المملكة العربية
السعودية الدائم ودعمها الثابت للشعب
الفلسطيني الشقيق حتى ينال حقوقه
المشروعة في العودة إلى وطنه، وإقامة
دولته المستقلة وعاصمتها القدس وفق
قرارات الشرعية الدولية. وعلى
الصعيد العربي.. استعرض المجلس المشاورات
الجارية حاليا بشأن عقد مؤتمر قمة عربية
لبحث آخر التطورات على الساحة
الفلسطينية، وما يتعرض له أبناء الشعب
الفلسطيني من اعتداءات وحشية وممارسات
تعسفية واستفزازية من قبل قوات الاحتلال
الإسرائيلية. وأكد
المجلس في هذا المقام ترحيبه بعقد هذه
القمة، مشددا على أن المملكة العربية
السعودية سعت وتسعى
إلى كل ما يدعم العمل العربي المشترك
ويدعم القضايا العربية والإسلامية. جدير
بالذكر أن كل من الملك فهد والأمير عبد
الله وعدد من الأسرة السعودية الحاكمة قد
تبرعوا بمبالغ كبيرة للأنتفاضة
الفلسطينية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||