|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
سيف
"لوكيربي" على رقبة الفلسطينيين إذا
تعنّتوا مع إسرائيل! كامب
زايست (هولندا) -إسلام أون لاين أصبح
انتقال اتهامات قضية لوكيربي من ليبيا
للفلسطينيين واردًا جدًا، فبعدما قررت
المحكمة الأسكتلندية -التي يمثل أمامها
الليبيان المتهمان بتفجير الطائرة
الأمريكية فوق لوكيربي- إرجاء الاستماع
إلى شهادة الفلسطيني "محمود أبو طالب"
المسجون حاليا في السويد.. بدأ بعض
المراقبين يشكون في أن إطالة أمد
الاستجواب يمكن أن يكون لإعداد مفاجأة
للفلسطينيين واتهامهم بقضية لوكيربي،
فيما لو تعنتوا في مفاوضات السلام مع
إسرائيل!!. وكانت
هيئة الاتهام قد بررت الإثنين 9-10-2000 -في
كامب زايست (هولندا) حيث تعقد جلساتها-
قرار التأجيل لهذه الشهادة بمعلومات
تلقتها وقالت إنها "حسّاسة جدا"،
غير أنها لم تفصح عن تلك المعلومات. وقال
المدعي العام "كولين بويد" لدى
افتتاح الجلسة: إنه تلقى "من بلد أجنبي
غير الولايات المتحدة" معلومات مهمة
للدفاع، وإنه أمر بالتحقيق في هذه
المعلومات. وأضاف
أن "المسائل التي تثيرها المعلومات
ذات حساسية كبيرة" من دون أن يقدم أي
إيضاح علني حولها، وقد قبلت المحكمة بناء
على طلب المدعي العام إرجاء الاستماع إلى
شهادة الفلسطيني محمد أبو طالب إلى 17
أكتوبر. ويؤكد
المراقبون أن قضية لوكيربي أصبحت سيفًا
مسلطًا من الولايات المتحدة على العديد
من الدول في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما
سوريا وإيران والفلسطينيين إضافة إلى
ليبيا، فحينما تتأزم علاقة أمريكا مع أي
من هذه الدول توضع الدولة في قائمة
الاتهام. ويدل
على ذلك أنه في الآونة الأخيرة ظهر شاهد
إيراني "أحمد بهبهاني" يدعي أن لديه
دليلا يثبت أن إيران هي التي تقف وراء
تفجير لوكيربي وليست ليبيا. وقال
بهبهاني حينها -الذي عرّف نفسه باسم "منسق
العمليات الإرهابية الإيرانية في الخارج"
لقناة "سي بي إس"-: إنه يملك وثائق
تؤكد مزاعمه بأن إيران خططت وموّلت حادث
تفجير الطائرة الأمريكية فوق لوكيربي
بأسكتلندا، حيث قتل 270 شخصا في الحادث
الذي وقع عام 1988. كما
أشارت صحف أمريكية منذ أكثر من عام أن
المتهمين الليبيين في قضية لوكيربي
فجّرا الطائرة باتفاق مع فصيلين
فلسطينيين يتخذان من سوريا مقرا لهما. وأضافت
أن الفصيلين الفلسطينيين نفّذا الحادث
لصالح إيران؛ انتقاما من الولايات
المتحدة التي أسقطت طائرة ركاب إيرانية
قبل حادث لوكيربي بستة أشهر. ومن
المقرر أن تستمع المحكمة إلى أربعة شهود
آخرين غير الفلسطيني "أبو طالب"
الثلاثاء (10-10-2000) قبل أن ترفع جلساتها حتى
الثلاثاء التالي. يشار إلى أن محمد أبو طالب عنصر سابق في
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقد حُكم
عليه بالسجن المؤبد في السويد عام 1990
بتهمة القيام بعمليات إرهابية في
أمستردام وكوبنهاجن وأستوكهولم، وقد ورد
اسمه في عِداد الفلسطينيين الذين يسعى
الدفاع إلى إثبات تورطهم في تفجير
لوكيربي بدلا من الليبيين: عبد الباسط
المقرحي، والأمين خليفة فحيمة، اللذين
يشتبه في أنهما شَحَنا من مطار مالطا
حقيبة المتفجرات التي أسقطت الطائرة فوق
لوكيربي
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||