|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تائبو
الجزائر يُقتَلُون على يد مسلّحي "الباتريوت"! الجزائر
-أحمد خليل-إسلام أون لاين اشتكى
أحمد بن عيشة -قائد المنطقة الغربية
لتنظيم "الجيش الإسلامي للإنقاذ"-
الذي يتزعمه "مدني مزراق" - الذي سلّم
أسلحته للحكومة الجزائرية وعقد اتفاق
سلام معها - من المضايقات التي يتعرض لها
عناصر التنظيم التائبون الذين سلموا
أنفسهم وسلاحهم ونزلوا من الجبال لممارسة
الحياة المدنية بموجب الاتفاق الذي عقده
التنظيم قبل عام، والمسمى بقانون "الوئام
الوطني". وقال
ابن عيشه في تصريحات لجريدة "اليوم"
الجزائرية الأحد 8-10-2000: إن عدداً من هؤلاء
التائبين قد اغتيلوا جراء عمليات انتقام
على يد أفراد تابعين لمجموعات "الدفاع
الذاتي" الذين تم تسليحهم من طرف الدولة
للدفاع عن قراهم، والذين يطلق عليهم اسم"الباتريوت".
كما
نبّه السلطات إلى ضرورة تنفيذ الجانب
الاجتماعي للاتفاق بتكفل أسر العناصر
الذين توفوا أو الذين أصيبوا بعاهات؛
باعتبارهم ضحايا للمأساة الوطنية. على
صعيد آخر.. ذكرت مصادر جزائرية أن عناصر
"الدفاع الذاتي" -الذين يعتبرون
أنفسهم منقذي البلاد ويقولون: إنهم تحملوا
العبء الأكبر بتقديمهم التضحيات الكبيرة
في مواجهة (الإرهابيين) خلال السنوات
العصيبة التي مرت بها البلاد- يستعدون
لعقد "مؤتمر وطني" يشارك فيه ممثلون
عن "الدفاع الذاتي" من جميع أنحاء
البلاد لمناقشة مشاكلهم، وتحديد قائمة من
الحقوق ينوون تقديمها إلى السلطات. وأفادت
المصادر أن عناصر الدفاع الذاتي يستعدون
للإعلان عن منظمة خاصة بهم، تتولى التحدث
باسمهم والدفاع عن حقوقهم بطريقة قانونية
منظمة. ويأتي
لجوء أفراد الدفاع الذاتي لعقد مؤتمر وطني
- يعد الأول بالنسبة لهم- بغية الدفاع عن
أنفسهم قانونيا ضد الاتهامات الموجهة
إليهم بالمشاركة في الاغتيالات والأعمال
الإجرامية، وكان آخرها اتهامات منظمة
العفو الدولية، التي بعثت إلى الرئيس
بوتفليقة برسالة "سرية" قبل ثلاثة
أسابيع طلبت منه فيها "حل الميليشيات"،
وهي إشارة إلى أفراد "الدفاع الذاتي"
بعد أن تأكدت من ضلوع العديد منهم في
عمليات إجرامية. يذكر
أنه بعد مرور عام من تطبيق قانون "الوئام
المدني" تتواصل أعمال العنف في
الجزائر؛ ففي الأسبوعين الأخيرين قُدّر
عدد الضحايا بنحو 120 قتيلا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||